15 أكتوبر 2011

الفكر الإسلامي في الردّ على النصارى إلى نهاية القرن الرابع الهجري... عبد المجيد الشرفي



هذاالكتاب في أصله أطروحة تقدم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراة في العام 1982، وقد مر على أنجازها ما يناهز الربع قرن، تغيرت فيها بحكم تسارع حركة التاريخ أمور عديدة، في المجالات الدينية والمعرفية والثقافية، وفي ميادين الحياة كلها تقريباً. وقد فقدت طبعته الأولى التي أصدرتها سنة 1986 كلية الآداب والعلوم الأنسانية في الجامعة التونسية،بالأشتراك مع الدار التونسية للنشر والمؤسسة الوطنية للكتاب في الجزائر، بعد توزيعها بمدة وجيزة، لقي فيها، من قبل الباحثين شرقاً وغرباً، ومن عموم القراء، صدى تجلى في الكتابة فيه وعنه في المجالات العلمية والصحف السيارة وفي الإحالة عليه والاستشهاد باستنتاجه في أعمال كثيرة.
من أروع وأجمل وأوفى المراجع باللغة العربية التي كُتبت في هذا الشأن..

بحث: لماذا فاجأتنا انتفاضتا تونس ومصر ؟ مقاربة سوسيولوجيّة... جاك قبانجي





اسم  البحث :  لماذا " فاجأتنا " انتفاضتا تونس ومصر؟ .. مقاربة سوسيولوجيّة

الكاتب : جاك أ. قبانجي

مكان النشر : مجلة إضافات ( المجلة العربية لعلم الاجتماع ) ، العدد 14 ، ربيع 2011

للاطلاع على البحث اضغط هنا

13 أكتوبر 2011

القلم والسيف... إدوارد سعيد


هذا الكتاب، هو سلسلة حوارات مع إدوارد سعيد تلقي ضوءاً على تفكيره، لا بمعنى المثقّف الوطني الذي يتابع الشأن الفلسطيني عن قرب شديد، بل بمعنى المفكّر الواضح النزيه الذي يضع يده على النقاط الجوهريّة التي عولجت بشكلٍ خاطئ، حاصر أفق فلسطين والشعب الفلسطيني. ولذلك، يعتبر هذا الكتاب مرآة واسعة لوحدة الأخلاق والمعرفة لدى المفكّر الفلسطيني الكبير، ومرآة أيضاً لقدرة الفكر على قراءة المستقبل اعتماداً على معطيات الحاضر.

قراءة في دفاتر بعض الحمير... محمّد العيد الخطراوي




كتاب أدبي طريف جمع فيه المؤلف ما خلّفه لنا التراث عن هذا الحيوان، فتحدّث عن أنواعه وأسمائه وما تعلّق به من طرئف وأمثال، إضافة إلى حماريّات شوقي ومؤلفات أخرى في الحمير...



18 كتابا من مؤلّفات جمال البنّا



















الإسلام والحريّة والعلمانيّة... جمال البنّا

الانطباع الذى تصدر عنه معظم الكتابات التقليدية عن الحرية والإسلام أن الإسلام لما كان بالدرجة الأولى ديناً، فمن الطبيعى أن يختلف فى أهدافه ووسائله عما تتجه إليه وتنهجه الحرية والعلمانية، وشواهد الحال تدعم هذا الانطباع، فمعظم المفكرين الإسلاميين يضيقون بالحرية والعلمانية، وأكثرهم تحرراً يقف عند «الثوابت»، فى حين أنه لا معنى لحرية الفكر إذا حرمنا عليها مناقشة الثوابت، إذ إن أهم ما يفترض أن تتجه إليه الحرية هو هذه الثوابت بالذات، التى إن كانت تقوم بالحفاظ والاستقرار للمجتمع، وتمسكه من الانزلاق أو التحلل، إلا أن عدم مناقشتها يجعلها تتجمد، بل تتوثن وتأخذ قداسة الوثن المعبود، هذا كله بفرض أن الثوابت هى دائماً صالحة ولازمة، ولكنها لا تكون كذلك دائماً، وقد جلى القرآن صيحة عجب المشركين من الرسول الذى يريد أن يجعل الآلهة إلهاً واحداً: «إن هذا لشىء عجاب»، فضلاً عن أن الثوابت تعبير مطاط فيمكن أن تنتقل من الله إلى الرسول ومن الرسول إلى الصحابة، ومن الصحابة إلى السلف الصالح، كما هو الحال فى فكر الكثيرين، وتجربة البشرية أنه ما إن يسمح المشرع باستثناء فى الحريات، ولو كثقب إبرة، حتى يصبح ثغرة تتسع للجمل وما حمل.

10 أكتوبر 2011

The Rubáiyát of Omar Khayyám

Rubáiyát 
of Omar Khayyám. Illus. by Frank Brangwyn.

Published 1911 by T.N. Foulis in [London . 
Written in English.


Les saints des derviches tourneurs... Jalāl ad-Dīn Rumi - tome 1



Les saints des derviches tourneurs: récits traduits du persan et annotés par Cl. Huart.

By Rumi (Jalāl ad-Dīn Muḥammad Balkhī)

Published 1918 by E. Leroux in Paris .



09 أكتوبر 2011

أبو العلاء المعري أو متاهات القول... عبد الفتّاح كيليطو


ولديّ
 سرّ ليس يمكن ذكره * يخفى على البصراء وهو نهار
******* 
بني زمني هل تعلمون سرائرا * علمت ولكنّي بها غير بائح
*******
كثيرا ما يؤكّد المعرّي على هذا النحو أنّه يخفي جزءا ممّا يعلم، وأنّ لديه سرّا لا يودّ أو لا يستطيع إفشاءه. إلى جانب ما يصرّح به ويعلنه، هناك ما يسكب عنه ويكتمه. تشتمل مؤلّفاته إذن على مكوّنين لا انفصام لهما: من جهة ما دوّنه، أي ما يمكن قراءته؛ ومن جهة أخرى ما لم يدوّنه، وما لا يمكن بالتالي الإطّلاع عليه. الكتابة بالنّسبة إلى المعرّي تعني إذن في آن الإمساك عن الكتابة، أو على الأقلّ التضحية بقسم منها لا يظهر على صفحات الكتاب، وإن ظلّ مسطّرا في ذهن المؤلّف، يستدعي قراءات متعدّدة ويحشر القارئ في متاهات متشعّبة.

آفاق فلسفة عربية معاصرة...أبو يعرب المرزوقي/ طيب تيزيني

ضمن سلسلة حوارات لقرن جديد التي تصدرها دار الفكر بدمشق، صدر كتاب "آفاق فلسفة عربية معاصرة" الذي يضم بين دفتيه نصين منفصلين. الأول "نحو فلسفة  عربية متميزة " للباحث التونسي أبو يعرب المرزوقي ، والثاني "الفلسفة وآفاقها في الفكر العربي المعاصر" للباحث السوري طيب تزيني، ثم تلاهما تعقيب كل من المتحاورين على نص الآخر .
ينهض النص الأول على مقدمة ومقالتين، حيث تتضمن المقالة الأولى فصلين، يبحث أولهما في الشروط التاريخية والبنيوية التي تحدد أفق التفكير الفلسفي عامة، فيما يبحث الفصل الثاني في مفهوم الفلسفة وما تقتضيه من شروط تاريخية وبنيوية. كذلك تشمل المقالة الثانية على فصلين، يستقرئ الفصل الأول منها التجربة الفلسفية العربية بما فيها من سالب وموجب، بينما يستقرئ الفصل الثاني التجارب التاريخية عامة لحصر المحددات الظرفية.
وينطلق المرزوقي ، في سعيه إلى تأسيس فلسفة عربية متميزة، من تحديد المقصود بالفلسفة العربية ، ليسحب مفهومه لها على لحظتين منفصلتين من تاريخ فكرنا : الأولى بدأت في نهايات القرن الثاني للهجرة ، أي حين بلغت البحوث الكلامية واللغوية مرحلة السؤال الفلسفي ولقائها مع الفكر اليوناني، وانتهت عند بدايات القرن التاسع للهجرة ، أي امتدت إلى غاية عصوراستقلال الحضارة  العربية الإسلامية، ووقفت عند وفاة ابن خلدون آخر فلاسفة العرب. أما المرحلة الثانية فتمتد من بداية النهضة في مفتتح القرن التاسع عشر، وما تزال جارية إلى الآن من غير أن تحقق الوصل من اللحظة الأولى أو تستطيع القيام المستقل، ويرى المرزوقي أن الفكر الفلسفي العربي الحالي موزع بين حركتين متنافرتين: حركة الإحياء أو الانبعاث التي تسعى إلى بعث السنن العربية الإسلامية، وحركة الاستنبات التي تسعى إلى توطين السنن الغربية . 
وقد أصبح الصراع بين التأصيليين والتحديثيين هو قلب المعركة النهضوية ببعديها الحضاري والسياسي، بل وأكثر من ذلك " أصبحت المعركة السياسية والحضارية بين الأصلانيين والعلمانيين معركة حية وذاتية للحضارة العربية ، لا تجري في الفكر وحده ، بل في الساحات السياسية والاجتماعية ، وأحيانا حتى في الساحات الحربية".
ومرد ذلك هو التنافر بين الأصلاني الذي يرفض الفلسفة الملحدة والعلماني الذي يرفض الفلسفة المؤمنة ، حتى أضحى الصراع بين الإيمان والإلحاد فلسفيا . 
أما نص طيب تيزيني فينهض على قسمين رئيسيين ، يتناول الأول منهما الفلسفة في سياقها العربي والتاريخي والسوسيو ثقافي في ثلاثة محاور . حيث يختص المحور الأول بالشرط التاريخي لنشوء الفكر الفلسفي العربي والإسلامي ، والمحور الثاني يتناول الموقف العربي الراهن من الفلسفة . بينما يحلل المحور الثالث الموقف الشعبي من الفلسفة والمتفلسفين وآفاقه في الفكر العربي المعاصر سواء في المؤسسات الجامعية المتخصصة أم في الحياة الفكرية والثقافية العامة . ويتضمن هذا القسم فصلين ، يبحث الأول منهما في شروط إنتاج فلسفي عربي راهن ، فيما يتصدى الثاني لمهمة رصد معالم الإنتاج المذكور ومهماته وموضوعاته واحتمالات نموه وازدهاره. 
وينطلق تزيني في بحثه من تساؤل مركب ومعقد كذلك . هو : لماذا بدت الفلسفة في التاريخ العربي والإسلامي ، كما في مراحل أخرى لاحقة من التاريخ العربي ، وكأنها تحمل وشم شبهة ما ؟ 
وعليه ينهض تزيني بمهمة البحث عن العوامل الخصوصية التي كمنت وراء ذلك .
  

03 أكتوبر 2011

تاريخ المعتقدات والأفكار الدينيّة (3 مجلّدات)... ميرسيا الياد



لقد رفض الفكر الغربي منذ بداية العصر الحديث كل منهج قبلي وكل معطى سابق، واكتشف زيف كثير من المسلمات السابقة، وبذلك جعل طريق معرفته الوحيد مبنياً على التجربة، مستبعداً كل معرفة ما ورائية ومؤمناً بالمعرفة الإنسانية وحدها، ولم يثن هذا الفكر عن مسيرته محاولات الكثيرين للدفاع عن المعرفة الإلهية عن طريق الحدس أو العقل البديهي. وبذلك جعل الطبيعة مصدر معرفته والميدان الخصب لتقرير ما يعتبره الحقيقة وبهذا كشف سطحية وزيف الكثير من المعطيات التي كانت تعتبر مقدسة في حياة الشعوب، وكل ذلك ضمن مناهج علمية تستهدي بالحقيقة وحدها دون تهيب أو خوف من آراء وتيارات تستسلم بِدَعة إلى خرافات وأساطير وقيم قديمة عفى عليها الزمن، وبدون أن تترك ميداناً من ميادين المعرفة الإنسانية المترابطة بمعزل عن البحث والاستقصاء.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول المؤلف من خلاله تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية، مناقشاً جدلية المقدس وذلك عبر تحليل مظاهر المقدس في نظام تسلسل تاريخي دون خلطه بين “عصر” المفهوم الديني مع أول وثيقة تثبته. ومن جهة أخرى، وفي المعيار الذي يسمح به التوثيق، أكد المؤلف وبإصرار على الأزمات في عمقها، وبخاصة على الفترات الخلاقة لمختلف التقاليد، وباختصار، لقد حاول المؤلف في كتابه هذا توضيح الإسهامات الرئيسية في تاريخ الأفكار والمعتقدات الدينية.
الملفّ مضغوط



01 أكتوبر 2011

مدخل إلى التنوير الأوروبي... هاشم صالح

10هذا الكتاب ليس إلا مدخلاً متواضعاً وبدائياً إلى ظاهرة خطيرة حصلت في أوروبا الغربية، وفيها وحدها، ألا وهي ظاهرة التنوير. إنه يحاول الكشف عن الجذور الأولى لهذه الظاهرة، وكيف انبثقت لأول مرة في إيطاليا، وهولندا وانجلترا... إنه يكشف عن الفرق بين ثلاث مراحل أساسية في تاريخ الفكر الأوروبي: العصور الوسطى، ثم عصر النهضة، فعصر التنوير بالمعنى الحرفي للكلمة. فالنهضة كانت تنويراً، ولكنها لم تُشكّل قطيعة إبستمولوجية كاملة مع العصور الوسطى. كانت مرحلة انتقالية مترجرجة، على الرغم من جرأة مفكريها وعظمة إنجازاتها. وحده القرن الثامن عشر، أي عصر التنوير الكبير، استطاع أن يُحقق هذه القطيعة الكبرى التي لا تكاد تُصدق، والتي لا تزال تدهشنا حتى اليوم.
فكيف حصلت هذه القطيعة الكبرى في تاريخ الفكر، ومعها الاستقلالية الكاملة للعقل بالقياس إلى النقل، وللفلسفة بالقياس إلى الدين؟ من هم أبطالها؟ كيف كانت سيرورتها، أي كيف تمّ الانتقال من الفهم القروسطي أو حتى الظلامي للدين إلى الفهم العقلاني المستنير للدين نفسه؟ هذه هي بعض الأسئلة التي يحاول هذا الكتاب طرحها إن لم يكن الإجابة عليها...
ومن خلال المقارنة بين الماضي والحاضر، بين التنوير الأوروبي التحقق والتنوير العربي-الإسلامي الذي قد يتحقق، يحاول هذا الكتاب أن يشق طريقه ويؤسس لما يُمكن أن ندعوه بـ"علم الأصوليات المقارن".


جدل العقل: حوارات آخر القرن... ريتشارد كيرنى


9يتضمن هذا الكتاب مجموعة حوارات أجراها ريتشارد كيرني مع عدد من الشخصيات والرموز الثقافية المعروفة، المتميزة في مجالات تخصصاتها، (من أمثال: جوليا كريستفيا، إدوارد سعيد، تشومسكي، بورخيس، ودريدا... وغيرهم) وفي ذهنه أوروبا ومكانتها في العالم: ماضيا، وحاضراً. وسؤاله الدائم عنها في المستقبل: ما مستقبل هذه القارة، بدولها ومحاولات الاتحاد والدمج ما بينها عبر آخر ما وصلت إليه من "صيغ"؟ كما أنه لم ينس أن ذلك مرتبط بشكل أو بآخر، بماهية العلاقة أو العلاقات القائمة الآم بين أوروبا وغيرها من دول وثقافات في العالم. أو بما أشار إلى أنهم "الآخرون" لها، دون تنحيته لتاريخها مع العالم- "آخرينها"، المتسم بالتوتر نتيجة الإرث الاستعماري الثقيل الذي مثل ملمحاً رئيساً في عيون هؤلاء الآخرين.

لقد أفضى المحوري في هذه الحوارات، للتطرق إلى جملة من المفاهيم الإشكالية خضعت، بدورها، لآراء متباينة تبعاً للتباين في البنى الفكرية التي انطلق منها المحاورون. وبذلك يكون كيرني قد وفر لقارئ الحوارات مناخات جدلية-سجالية ثرة وعميقة، تستحث الذهن على إعادة النظر، وكذلك على إعادة تركيب وصياغة المواقف.. أو امتحانها، على الأقل.ثمة ضفيرة من الأسئلة المتشابكة، المتسقة أو المتضاربة، تستدعي جمله الإجابات عليها-أو جملة اقتراحات الإجابات- أن نتلفت حوالينا، حول العالم، لنحدد، أو نحاول أن نحدد هويتنا، موضع التساؤل، حيال هويات "آخرينا"!