‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد الاستشراق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد الاستشراق. إظهار كافة الرسائل

02 أغسطس 2011

مقال: استشراق ادوارد سعيد وعلاقات الشرق بالغرب: دراسة في النص والوعي والواقع... رضوان السيّد




1


 في فصل بكتاب: "تغطية الإسلام"، حاول إدوارد سعيد أن يدلل ظاهراً على نقيض الفكرة التي جهد لإثباتها في "الاستشراق". قال سعيد: إنّ المستشرقين ما خانوا المصادر التي دخل من خلالها الوعي الأميركي بالإسلام. بل إنّ هذه المعرفة مهما بلغ من ضآلتها وتشوشها إنما جاءت بسبب الربط بين الإسلام والقضايا المهمة إعلامياً كالنفط أو إيران أو أفغانستان أو الإرهاب. ويرجعُ ذلك لأمرين: فالمختصون لا يقرؤهم غير المختصين، ثم إنّ أكثرية المستشرقين ما كانت ذات مستوى فكري متميز بحيث تصبح آراؤهم ملحوظة. وباستثناء كتاب مارشال هودجسون: "مغامرة الإسلام" ما كان هناك –بحسب إدوارد سعيد- كتابٌ علميٌّ شاملٌ عن الإسلام وحضارته في مكتبات الولايات المتحدة حتى مطلع الثمانينات(1).

30 يوليو 2011

الاستشراق المضادّ وتصحيح صورة الإسلام في الغرب... شريف عكاشة

هناك سؤال كبير لابد أن يطرحه العقل المسلم في علاقته مع الغرب، وهو " كيف يقرأ الغرب الإسلام" وما هي المؤثرات التي تشكل الرؤية الغربية للإسلام، وتتناول هذه المقالة إحدى المدارس المهمة لمدرسة الاستشراق الجديد، وهي "مدرسة ما بعد الحداثة" والتي تنظر إلى الإسلام من خلال عمليات التحديث التي تتم في العالم الإسلامي، ثم ما يعرف بالاستشراق المضاد ذلك التيار الناقد للاستشراق القديم، والذي استهله "إدوارد سعيد" بكتابيه الثوريين "الثقافة والإمبريالية" و"الاستشراق" ثم ما أعقبه من تيارات منتقدة للاستشراق الجديد.
مدرسة ما بعد الحداثة
تعتبر ما بعد الحداثة ثورة في الأدب والثقافة والعلوم الإنسانية على مدرسة الحداثة بقدر ما كانت الحداثة ثورة على فكر عصر التنوير الأوروبي.