إظهار الرسائل ذات التسميات ماركسيّة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ماركسيّة. إظهار كافة الرسائل
20 يوليو 2015
28 أبريل 2014
عن الماركسيّة والدين: أكثر من أفيون... جون مولينو، تقديم وتعريب: محمّد الحاج سالم
التسميات:
جون مولينو,
فلسفة الدين,
ماركسيّة,
محمّد الحاج سالم
16 فبراير 2012
الثالوث المحرّم - دراسة في الدين والجنس والصراع الطبقي... بوعليّ ياسين

يرى المؤلّف في
كتابه هذا أنّ المشكلة ليست في الدّين، إنّما في ذلك التّثبيت الذي يلقاه والذي
يصبح به، ليس في تعاليمه الإيمانيّة فحسب، بل حتّى في أكثر تعاليمه دنيويّة،
خارجاً عن الزّمان والمكان، بحيث يصبح كممارسة معيقاً لأيّ تغيّر في الأوضاع السّائدة. ومن هنا كانت في الماضي الثّورات والإصلاحات الدينيّة بهدف فصل الدّين عن الدّولة
والسياسة والعالم، لكي لا يستغلّ، ولكي نتمكّن من إقامة مجتمع عصريّ يتعايش فيه
جميع أبناء الوطن بشتّى دياناتهم، ولكي تُرضى الحاجات الإنسانيّة على أفضل وجه،
وفي مقدّمتها حاجة بقاء الذّات وحاجة الجنس، على طريق تحقيق سعادة الإنسان التي هي
غاية ذاتها.
هذا ما رآه الكاتب وبَحَثَهُ في مؤلّفه هذا الذي يعالج فيه أمور
ثلاثة هي الثّالوث المحرّم: الدّين كموضوع دراسة علميّة، الجنس كمجال للتّنوير
والتّثقيف، والصّراع الطبقيّ كأداة نظريّة وعمليّة للتحوّل الاجتماعي. الطّبقات
والفئات المتسلّطة تحرّم البحث في هذه المجالات، مكتفية بشتمها واتّهامها بالإلحاد
والإباحيّة والشيوعيّة، وفي الواقع ليست الكلمات هي ما يقضّ مضجعها، بل ما يمكن أن
تساعد على حدوثه تلك المصطلحات.
التسميات:
جنسانيّة,
دين,
علم اجتماع,
ماركسيّة
27 يناير 2012
مخطوطات كارل ماركس 1848

"مخطوطات عام 1844 الاقتصادية
والفلسفية" هي مسودة أول بحث اقتصادي يقوم به كارل ماركس. وموضوع هذا المؤلف
غير الكامل والذي وصلنا ناقصًا هو نقد الاقتصاد السياسي البورجوازي والنظام
الاقتصادي البرجوازي.
ويشمل
العنوان الذي وضعه معهد الماركسية اللينينية "مخطوطات عام 1844 الاقتصادية
والفلسفية" ثلاثة مخطوطات. المخطوط الأول منها – وهو أولها أيضًا من الناحية
الزمنية – ذو طابع تحضيري. تتبادل فيه ملحوظات ماركس واستخلاصاته مع فقرات مأخوذة
عن الاقتصاديين البورجوازيين والبورجوازيين الصغار. أما الثاني فلم تتبق منه سوى
الصفحات الأربع الأخيرة. ويتألف المخطوط الثاني تتناول موضوعات، مثل الملكية
الخاصة والعمل والملكية الخاصة والشيوعية وقوة النقود في المجتمع البورجوازي. كما
خصص جانب كبير من المخطوط الثالث لتحليل نقدي للجدل الهيجلي وفلسفة هيجل ككل.
وتركز
المخطوطات الثلاثة على "اغتراب العمل" أو "أنسلاب العامل" في
المجتمع الرأسمالي. وقد كانت مقولة "الاغتراب" مقولة بارزة في فلسفة
هيجل وبشكل خاص في نقد فيورباخ الفلسفي للدين. غير أن هيجل كان يتحدث عن انسلاب
وعي الذات، وفيورباخ عن انسلاب الإنسان المجرد غير التاريخي وغير الطبقي. أما
ماركس فيتحدث عن "اغتراب" العامل أو "انسلابه". وهو يضفي
مضمونًا اقتصاديًا وطبقيًا وتاريخيًا جديدًا تمامًا على مفهوم
"الاغتراب". ويعني ماركس "بالاغتراب" أو "الانسلاب" العمل الذي يقوم به العامل مجبرًا للرأسمالي، وتملك الرأسمالي لناتج عمل العامل،
وانفصال العامل عن وسائل الإنتاج التي تواجهه – وهي في حيازة الرأسمالي - كقوة غريبة مستعبدة. وهنا يقترب ماركس من عرض السمات المميزة للاستغلال الرأسمالي.
إن ماركس وهو ينتقد الاقتصاديين البورجوازيين من زاوية الاشتراكية يكشف عن
"التناقض العدائي المتبادل" بين العمل ورأس المال ويؤكده. ويوضح أنه
كلما زاد ما ينتجه العامل من ثروة ازداد هو بؤسًا، وأن عملية التطور الاقتصادي
للمجتمع الرأسمالي ذاتها تقود حتمًا إلى الثورة، وتثير مسألة تحرر العمال التي
أوضح أنها "تحوي التحرر الإنساني الكلي".

27 سبتمبر 2011
غرامشي و قضايا المجتمع المدني... ندوة مركز البحوث العربية، 1990
يتحدد مشروع غرامشي الفيلسوف والمناضل الماركسي الإيطالي
بطموحه الطليق إلى كسر نخبوية المعرفة و إلى إنتاج معرفة جديدة تغيب فيها الفروق
بين الثقافة العالية والثقافة الشعبية في مساهمة نظرية قد تبدو حالمة ومتعارضة
مع المنظور المسيطر لمعنى الثقافة، كان غرامشي جازما بان الجماهير بمشاركتها
الفعالة وبمساهماتها الواعية تستطيع صنع الظروف المؤاتية للوصول إلى السلطة، وما
يستتبع ذلك من توزيعها ( السلطة) من اجل تحقيق الحرية وارادة التحرر، وهذه هي
بالذات الفكرة الاساسية والرئيسية للفكر اليساري ، انه يتمحور حول إدارة الجماهير
وتوزيع السلطة بإرادتها، ومن هنا بلور غرامشي مفهوم المجتمع المدني في ضوء وعيه
بخطورة مؤسسات الدولة الأيديولوجية التي تضيف إلى آليات القمع الجيش البوليس
المحاكم القوانين والتشريعات والإعلام، الخ، وتلعب دورا أساسيا في إحباط
حركات المقاومة والتمرد وتخلق أساطير حديثة تغذي أحلام الجماهير وتستبدل أحلام
الجماهير بديلا زائفا ومستلبا.
حول فكر
غرامشي عن الثقافة والمثقفين وقضايا المجتمع المدني عقد مركز البحوث العربية ندوة
في القاهرة عام غطت محاورها القضايا النظرية للمجتمع المدني العربي من ناحية وبعض
الخبرات العملية والتاريخية والاجتماعية التي طرحها جدل الفكر والممارسة في بعض
الميادين الأساسية للحياة الاجتماعية العربية من تعليم وبحث علمي، التراث والدين
وممارسات الثقافة، منظمات جماهيرية الحكم المحلي والصراع الطبقي .. ، من ناحية
أخرى.
أعمال الندوة التي شارك فيها نخبة من المفكرين العرب
صدرت في هذا الكتاب عن مؤسسة عيبال للدراسات والنشر عام 1991 تصدره مقدمة مطولة
عن دفاتر سجن غرامشي .
29 يوليو 2011
دفاعا عن المادية والتاريخ... صادق جلال العظم
منذ كتاباته الأولى مع النقد الذاتي بعد الهزيمة ونقد الفكر الديني وفي الحب والحب العذريّ فرض العظم نفسه على ساحة الثقافة العربية بمشاكسته الفكرية وخلخلته العنيفة للثوابت والمعتقدات الراسخة ولذهنيات التحريم المراقبة المعاقبة. أثار العظم على نفسه غضب السلطات بكافة أشكالها الدينيّة والسياسيّة فسُجن ومُنع وفُصِل وصار رمزاً من رموز الحرية في العالم العربي. يفتح العظم الملفات الساخنة كما فعل مثلاً بالدفاع عن سلمان رشدي في كتابه الأنيق جدّاً ذهنية التحريم. يتمتع العظم بلغة واضحة ومحاججة فكرية متينة كما يتجلى ذلك في كتابه الفلسفي الممتاز دفاعاً عن المادية والتاريخ.
لتحميل الكتاب: اضغط هنا
صادق جلال العظم: فيلسوف ومفكِّر سوريّ ولد في دمشق عام 1934. تخرّج بدرجة امتياز من قسم الفلسفة في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1957 ليحصل بعدها على الدكتوراة من جامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكيّة باختصاص الفلسفة المعاصرة حيث قدّم أطروحته حول الفيلسوف الفرنسي هنري بيرغسون. شغل عدّة مناصب، من أهمها أستاذ للفلسفة والفكر العربي الحديث والمعاصر في جامعة نيويورك والجامعة الأمريكية في بيروت التي سيُفصل منها لاحقاً بعد الضجة الكبيرة التي أثارها صدور كتابه نقد الفكر الديني ثم ليغادر بيروت التي سُجن فيها لمدة بسيطة على خلفية هذا الكتاب للتدريس في الجامعة الأردنيّة قبل أن يعود إلى دمشق ليعمل أستاذاً في جامعتها.
ترأّس صادق جلال العظم تحرير مجلة الدراسات العربية الصادرة في بيروت ثم شغل منصب رئيس قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية في كلية الآداب بدمشق بين عامي (1993-1998). بعد تقاعده تنقل العظم بين جامعات عدّة في العالم حيث عمل أستاذاً في جامعتي برنستون وهارفارد في أميركا، وفي جامعات هامبورغ وهومبولت وأولدنبورغ في ألمانيا، وفي جامعة توهوكو في اليابان وفي جامعة أنتويرب في بلجيكا، وهو عضو في أكاديمية العلوم والآداب الأوروبية ومن أهم المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي. حاز العظم على عدّة جوائز دوليّة مثل جائزة ليوبولد لوكاش للتفوق العلمي سنة 2004 والتي تمنحها جامعة توبينغن في ألمانيا وجائزة إيرازموس الشهيرة في هولندا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







