إظهار الرسائل ذات التسميات تجديد إسلامي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تجديد إسلامي. إظهار كافة الرسائل
23 أغسطس 2012
22 فبراير 2012
16 ديسمبر 2011
لبنات... عبد المجيد الشرفي
في كتابه "لبنات" الصادر عن "دار الجنوب للنشر –
تونس" يطرق عبد المجيد الشرفي أبواباً تمسّ واقع مجتمعاتنا العربية
والإسلامية في الصميم، ويسعى إلى تفسير موضوعيّ للأسباب الكامنة وراء أزمة استعصاء
المجتمعات العربية على الحداثة، متسائلاً ومساجلاً حول ما إذا كان الاستعصاء
مطلقاً وأبدياً أم في الإمكان اختراق هذه الجدران العربية الضخمة والعازلة، التي
تقفل على عقولنا وعلى مسار تطوّرنا. يعالج مسائل تتصل بعيش العرب مع الحداثة،
ويقارن واقع السلفية بين الماضي والحاضر ويضيء عوامل الثبات والتبدل فيها، ويتطرق
إلى قضية العلمنة في المجتمعات العربية والإسلامية الحديثة، وإلى واقع المؤسسة
الدينية في زمننا الراهن، والدور الذي تلعبه في جوانبه السلبية عامة وحدود
المساهمة الإيجابية، ويناقش مسألة ساخنة تتصل بما إذا كان الإسلاميون عامة
والمنضوون في سياق الحركة الأصولية هم ضحايا التحديث أم أعداؤه الألدّاء. وفي بحثه
عن سبل التفسير وإمكانات الإصلاح، يعرض إلى جملة مواضيع تتصل بالمنهج الذي يراه
مناسباً وعلمياً في قراءة الإنتاج الديني، فقدم نماذج عن كيفية القراءة التي تحكم
العقل الإسلامي، ومدى الاجتهاد وحدوده في هذا المجال، وصولاً إلى إضاءة قضية
الإسلام والعنف التي تشغل اليوم ليس فقط المجتمعات الإسلامية بمقدار ما باتت قضية
عالمية تطرح أسئلة ملحة حول الإسلام وعلاقته بهذا الجانب من زاوية النص والممارسة.
مواضيع حارّة وحسّاسة اقتحم الشرفي مجاهلها، تأتي في سياق مشروعه الفكريّ المتصل
بمعالجة معضلات المجتمعات العربية والإسلامية ودور الفكر الديني الإسلامي في هذا
المجال.
التسميات:
تجديد إسلامي,
فكر إسلامي
03 ديسمبر 2011
الأزمة الفكريّة والحضاريّة في الواقع العربي الراهن... محمّد أبو القاسم حاج حمد
هناك أزمة فكريّة وحضاريّة في الواقع العربي الراهن، ولا
يستهدف الباحث من خلال كتابه هذا توصيف هذه الأزمة في شموليّتها أو تحليل عناصرها
ومكوّناتها فقد أفاضت في ذلك بحوث عديدة مختلفة المناهج زوّدتنا بقراءات نقديّة
للواقع في كلّ جوانبه الاجتماعيّة والعقليّة والسياسيّة والسلوكيّة، وأكاد أقول أنّ
ما لدينا من تأطير نقدي لبنية الواقع قد وصل في مستواه المعرفي إلى حدود يمكن أن
تُؤسّس عليها مناهج الخروج من الواقع المأزوم باتّجاه التغيير... وعلى طريق الخروج
من الأزمة هناك محاولات الصحوة الإسلاميّة المعاصرة، والتي تندفع بقوة لتملأ
فراغاً عجزت منظومة القيم العلمانيّة الوضعيّة، بأشكالها الليبراليّة والشموليّة
عن ملئه. والحركات الإسلاميّة إذ تتقدّم واثقة بنفسها وخطوها لتملأ هذا الفراغ فإنّها
خلافاً لغيرها تستند إلى مشروعيّة دينيّة وتاريخيّة وثقافيّة لم تتحوّل إلى تراث،
فهي مشروعيّة حيّة في أحشاء الواقع ويكفي فقط أن تُستدعى لتمارس الفعل والتأثير.
غير أنّ ثمّة فرقاً كبيراً بين أن يتمّ هذا الاستدعاء بمنطق سكوني لا يرى في
الواقع سوى أشكاله الهيكليّة التي استقرّت صورها في ذهنه كترسيمات ثابتة للمجتمع
وأفكاره، وبين أن يتمّ هذا الاستدعاء بمنطق تحليلي ينفذ إلى داخل هذه الهياكل ليرى
مقدار ما يصيبها من تحولات في بنيتها الداخليّة، وهي تحولات ترتبط بقوانين التفاعل
الإنساني مع متغيّرات الزمان والمكان، أي مبادئ الحركة والصيرورة وبتداخل المحلّي
مع العالمي في سياق جدلّي لا يعرف التوقّف والانقطاع. لذلك ارتبطت هذه المعالجة
لدى الباحث في هذه الدّراسة بالتعرّف على ذلك النمط من الأفكار الذي يحاول فهم
قوانين الحركة والاتجّاه في الواقع، سواء تمّ هذا الفهم بمنطق (خلدوني) كما حاول
الدكتور محمد جابر الأنصاري، أو باكتشاف النسق الحضاري والماورائيّات الفكريّة
المكوّنة له كما حاول الدكتور سيد دسوقي حسن، لكسر ما أسماه هو والدكتور محمود
محمد سفر (طوق الاستبسال الدائري) أو كسر متاهة الحلقة المفرغة. هذا وقد قادت محاورة
الباحث لفكر الدكتور سيد دسوقي حسن بالضرورة إلى التعرّف على تحديداته لخلفيّات
التأسيس الفكري الكامن في ماورائيّة التمثلات للوجود وعالم التصوّرات، وكذلك
مناقشته لمعايير التفاعل القياسي في تحديد الخطّ الحضاري للعلاقة مع الزمن
والأشياء وصولاً إلى مناقشته لمفهومه لكيفيّة الخروج من الأزمة، ليطرح من ثمّ
الأزمة في إطارها العالمي ومنعكسات العالميّة عليها آخذاً بفحوى المساجلات بين
الليبراليّة التعدّدية كما طرحها الكاتب الكويتي خليل علي حيدر وتيّارات الصحوة
الدينيّة، باعتبار المساجلات لحظة تعارضيّة بين نسقين: أحدهما وضعي انتقائي وآخر
سكوني مثالي. ليعيد من ثمّ النظر إلى الصحوة من خلال منطق الدكتور طه جابر
العلواني الذي يتعلّق فكره بتطوّرات العلاقة بين الأنا والغير في إطار عالميّة
تتطلّب رؤية منهجيّة ومعرفيّة جديدة، موضّحاً في هذا الإطار خصائص الأزمة الحضاريّة
العالميّة ومدى انعكاسها على مفاهيم الأزمة في الواقع العربي. ومن ثمّ تمّ التطرّق
لحركات شباب الصحوة ومؤثّرات سيّد قطب، وكذلك أزمة المثقّفين العرب التحليليّين.
وبعد ذلك كان لا بدّ للباحث من تحليل مفهوم الشموليّة الإسلاميّة ليصار من ثمّ إلى
الانطلاق إلى إسقاطات المعرفيّين العلميّين على الواقع العربي الإسلامي، ليحدّد
بعد ذلك منهجيّة القرآن المعرفيّة وتفصيل جدليّة التاريخ العربي بمكوّناته الحضاريّة
والثقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة للوصول إلى الكشف عن ثغرات المناهج الوضعيّة
في التحليل وفهم الظاهرات التي تتبدّى فيها بوضوح تامّ علاقة الغيب بالواقع. وأخيراً
توصّل الباحث إلى الكشف عن معالم الأزمة وسعى من ثمّ وبعد التحليل إلى التركيب،
تحديداً لمنطلقات الخروج من الأزمة، وتحديداً لمعارج الخروج.
التسميات:
تجديد إسلامي,
فكر إسلامي
20 أكتوبر 2011
الإسلام والحداثة... عبد المجيد الشرفي

يحدّد الشرفي مستويات
ثلاثة للإسلام، يتصل المستوى الأوّل بكون الإسلام مجموعة من القيم التي نصّ عليها
القرآن، وهي مجمل القيم الدينية والأخلاقية والوجودية، والمتعارف عليها بأنها
تتجاوز الزمان والمكان وتمثّل جوهر الإسلام. يتناول المستوى الثاني الممارسة التاريخية
لهذا الإسلام وما نتج عنه من قيام مؤسّسات في أعقاب التطور والتوسع الذي عرفه،
وضرورة وجود تشريعات تتناسب مع الأوضاع السياسية والاجتماعية المستجدّة. يدخل في
هذا المجال تحوّل الإسلام إلى مؤسسة لعب فيها رجال الدين دور السلطة الديينة
والزمنية، وقدموا أنفسهم ناطقين باسم الله على غرار ما عرفته الكنيسة في تاريخها
القديم والوسيط. أمّا المستوى الثالث فيتناول البعد الفردي في الإيمان، بما هو
عملية استبطان للقيم والمباديء وأثرها على الشخصية الإنسانية.
عندما يدور الحديث عن
علاقة الإسلام بالحداثة، من الطبيعي أن تنطلق من المقارنة بين العوامل التي أسهمت
في تكوّن الحداثة في العالم الغربي والمجالات التي تركزت حولها، وبين التطورات في
العالم الإسلامي والحدود التي وقفت عندها. تكونت الحداثة في الغرب في سياق تحولات
في البنى الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعلمية، وما أفرزته من فلسفة سياسية
توجت هذه التحولات. شكلت العقلانية حلقة مركزية في الوصول إلى الحداثة، وهو صراع
خاضته المجتمعات الغربية ضد الكنيسة ورجال الدين منذ الإصلاح الديني على يد مارتن
لوثر في القرن السادس عشر وتتويج هذا الإصلاح في عصر الأنوار وما أفرزه من فكر
سياسي لعب دوراً مهماً في التغييرات السياسية وبناء الديمقراطية في المجتمعات
الغربية، حيث شكلت قضية العلمانية وفصل الدين عن الدولة خلاصة هذا الصراع المديد
على امتداد قرون، وبعد أن دفعت هذه المجتمعات كلفة باهظة من الحروب الأهلية ثمناً
لهذا التحول نحو الحداثة.
لم يمكن للمجتمعات
العربية والإسلامية أن تشهد المسار الذاتي التي عرفه الغرب في سيره نحو الحداثة
والتحديث. يعود السبب إلى جملة عوامل تتصل بدرجة التطور الإقتصادي والإجتماعي
والسياسي الذي مرّت فيه هذه المجتمعات قبل القرن التاسع عشر، والذي أبقاها خارج
العصر الذي كان صاعداً في الغرب. وعندما أتيح لهذه المجتمعات أن تتعرّف على
الحداثة الغربية، لم تستطع أن تنجز تحولات داخلية تسمح بصراع مع البنى الإجتماعية
والثقافية السائدة، بما يسمح بتوليد ثقافة جديدية مناقضة للفكر السائد. ظلت علاقة
هذه المجتمعات بالحداثة علاقة خارجية، تتلقى بعض تأثيراتها التي لم تتجاوز القشرة،
وتصدّ الجوهري منها الذي قد يؤثر في البنى القائمة. يشكل فكر النهضة الذي حاول أن
يشق طريق ثقافة جديدة متصلة بالحداثة لجهة العقلانية والديمقراطية وحقوق الإنسان
والحرية والمساواة.. يشكل هذا الفكر نموذجا لتصدي الإسلام بمؤسساته ورجال الدين
فيه إلى هذا الجديد القادم واعتباره خطراً على الإسلام والمسلمين لما يحمله من
أفكار تناقض ما قدمه الفقهاء من فكر جمّد الإسلام ومنعه من التطور والتفاعل مع
الفكر السياسي الحديث. وعند الحديث عن العوامل التي أجهضت التنوير في المجتمعات
العربية والاسلامية، يصعب إنكار الدور السلبي الذي لعبه الإسلام عبر مؤسساته
الرسمية والثقافية المتولدة عن ممارسته، والمعوقات التي وضعتها امام إدخال فكر
جديد يساعد في الملاءمة بين الدين الاسلامي ومنتجات الحداثة، والفصل بين الدين
والسياسة.
مما لاشك فيه أنّ
قضية الحكم والسلطة في الإسلام والفكر السياسي الذي تكوّن حولهما يشكلان أهم عائق
في علاقة الإسلام بالحداثة. ظل الفكر السياسي الإسلامي مشدوداً الى نظرية الدمج
بين الدين والسلطة واعتبار الإسلام دينا ودولة. وهي نظريات جرى تكريسها منذ اندلاع
الصراع بين المسلمين حول الخلافة إثر وفاة الرسول، وما تبعها لاحقاً في العهود
الأموية والعباسية من تكريس لهذه المقولة التي كانت تلعب دوراً مركزياً في تبرير
وتشريع السلطان السياسي. لم ينقطع السجال في هذا الموضوع قديماً وحديثاً، بل على
العكس يشهد الدمج بين الدين والدولة في الإسلام ذروة انبعاثه اليوم على يد الاسلام
السياسي الذي يرفع شعار الدولة الدينية والعودة إلى نظام الخلافة في وصفه الشعار
المركزي لأهدافه السياسية. في هذا المجال يقع التناقض في علاقة الإسلام بالحداثة،
وهو أمر شبيه بما مرّت فيه المجتمعات الأوروبية قبل أن تحسم العلاقة بين الدين والدولة
وتفصل بين المجالين الديني والسياسي، وهو الأمر الذي حرر المجتمعات الأوروبية من
الكثير من القيود التي كانت تمنع تقدم بلدانها وتجاوز بنى التخلف القائمة. لم يمكن
لإرهاصات الفكر النهضوي والتنويري الذي جادل ضد وحدانية الدين والدولة في الإسلام،
أن يتحول إلى صراع داخل هذه البنى ويجرف في طريقه مخلفات الفكر الموروث، بل إن حجم
التأثير الذي تمتلكه المؤسسات الدينية ومعها العلاقة القائمة مع السلطة السياسية،
منعت فكر النهضة من اختراق الثقافة السائدة والموروث من الأفكار الدينية، وانتاج
ثقافة بديلة تفصل بين الدين والدولة. يعود الأمر ايضا، خلافا لما عرفته اوروبا،
إلى درجة ضعف تكوّن القوى القادرة على حمل مثل هذا المشروع الجديد، وهي قوى
اقتصادية واجتماعية وسياسية مطلوبة.
تشكل قضية المرأة
ودرجة تحررها من ربقة التقاليد والثقافة السائدة أحد المقاييس الدالة على مستوى
تطور بلد من البلدان، ومدى انخراطه في التحديث والتقدم. يشير عبد المجيد الشرفي
إلى أفكار شائعة تتصل بدونية المرأة في المجتمعات الإسلامية، وتعيدها إلى الأحكام
التي قال بها الإسلام والتي تميّز بين الرجل والمرأة لصالح موقع الرجل وسلطته.
صحيح أنّ النص القرآني ومعه الكثير من الأحاديث تحمل ما يشير إلى دونية في موقع
المرأة، وهي نصوص اعتمد عليها الفقهاء المسلمون لتكريس منطق علاقة اللامساواة بين
المرأة والرجل، ولكن، على أهمية النصوص التي تعطي تبريرًا أيديولوجياً لهذه
المسألة من قبل رجال الدين والقوى الإجتماعية على السواء، إلاّ أنه يجب التعاطي مع
قضية النظرة إلى المراة ليس انطلاقا من النص الديني، بمقدار النظر الى درجة التطور
الإقتصادي والسياسي والإجتماعي، اي مستوى التطور الحضاري لبلد من البلدان، حيث
يحدد هذا التطور وحدوده التغيراات في موقع المرأة. بهذا المعنى لا تنفصل قضية تحرر
المرأة ومساواتها بالرجل في المجتمعات العربية والإسلامية عن درجة التخلف وحدود
التقدم الذي حصلته هذه المجتمعات، وهي درجة ما تزال غالبة لصالح البنى الجامدة
والثقافة التقليدية التي تحمل عداء للمرأة في الأصل.
إنّ دخول المجتمعات
العربية والإسلامية رحاب العصر، والنهل من منتجات الحداثة، وتحولها عوامل داخلية
في هذه المجتمعات، يطرح قضايا تتصل بالعوامل المساعدة على ذلك، وفي رأسها انخراط
الشعوب المعنية في حركة صراع داخلي ضد الثقافة السائدة والموروث الممسك بتلابيب
البنى القائمة، وهو عنوان لمشروع نهضوي مطلوب على جميع المستويات كشرط للدخول في
الحداثة والعصر.
بقلم: خالد غزال، موقع الأوان، 25 أفريل 2009.
التسميات:
إسلام,
تاريخ الأفكار,
تجديد إسلامي,
حداثة
13 أكتوبر 2011
18 كتابا من مؤلّفات جمال البنّا











التسميات:
أعمال جمال البنّا,
تجديد إسلامي
الإسلام والحريّة والعلمانيّة... جمال البنّا
الانطباع الذى تصدر عنه
معظم الكتابات التقليدية عن الحرية والإسلام أن الإسلام لما كان بالدرجة الأولى
ديناً، فمن الطبيعى أن يختلف فى أهدافه ووسائله عما تتجه إليه وتنهجه الحرية
والعلمانية، وشواهد الحال تدعم هذا الانطباع، فمعظم المفكرين الإسلاميين يضيقون
بالحرية والعلمانية، وأكثرهم تحرراً يقف عند «الثوابت»، فى حين أنه لا معنى لحرية
الفكر إذا حرمنا عليها مناقشة الثوابت، إذ إن أهم ما يفترض أن تتجه إليه الحرية هو
هذه الثوابت بالذات، التى إن كانت تقوم بالحفاظ والاستقرار للمجتمع، وتمسكه من
الانزلاق أو التحلل، إلا أن عدم مناقشتها يجعلها تتجمد، بل تتوثن وتأخذ قداسة
الوثن المعبود، هذا كله بفرض أن الثوابت هى دائماً صالحة ولازمة، ولكنها لا تكون
كذلك دائماً، وقد جلى القرآن صيحة عجب المشركين من الرسول الذى يريد أن يجعل
الآلهة إلهاً واحداً: «إن هذا لشىء عجاب»، فضلاً عن أن الثوابت تعبير مطاط فيمكن
أن تنتقل من الله إلى الرسول ومن الرسول إلى الصحابة، ومن الصحابة إلى السلف
الصالح، كما هو الحال فى فكر الكثيرين، وتجربة البشرية أنه ما إن يسمح المشرع
باستثناء فى الحريات، ولو كثقب إبرة، حتى يصبح ثغرة تتسع للجمل وما حمل.
التسميات:
إسلام,
تجديد إسلامي,
حريّة,
علمانيّة
23 سبتمبر 2011
هكذا تكلّم ابن عربي... نصر حامد أبو زيد
ترجع
أهميّة فكر ابن عربي إلى أنّه يمثل حالة نضج في الفكر الإسلامي في مجالاته العديدة،
من فقه ولاهوت وفلسفة وتصوّف، هذا فضلاً عن علوم "تفسير القرآن" وعلوم
"الحديث النبوي" وعلوم اللغة والبلاغة، الخ... ومن هذه الزاوية، فإنّ دراسته في السياق الإسلامي تكشف عن بانوراما الفكر الإسلامي في القرنين السادس
والسابع الهجريّين (الحادي عشر والثاني عشر الميلاديّين). ومن زاوية أخرى؛ يمثّل
الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي همزة الوصل بين التراث العالمي والتراث الإسلامي،
ومن هذه الزاوية يمكن النظر لتراث ابن عربي بوصفه تواصلاً حيَّا خلاّقاً مع التراث
العالمي الذي كان معروفاً ومتداولاً في عصره، سواء كان تراثاً دينياً، مسيحياً أو
يهودياً، أو كان تراثاً فلسفياً فكرياً.
نصر حامد أبو زيد (1943-2010): أكاديمي مصري، وباحث متخصّص
في الدراسات الإسلاميّة .ومتخصص في فقه اللغة العربية والعلوم الإنسانية. .
إضغط على الصورة للتحميل
التسميات:
تجديد إسلامي,
تصوّف,
فكر إسلامي,
فلسفة
07 سبتمبر 2011
تسعة كتب من مؤلّفات طه عبد الرحمان
اضغط غلاف الكتاب للتحميل
**************************************************
**************************************************
التسميات:
تجديد إسلامي,
فلسفة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















