إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
18 يوليو 2015
29 أبريل 2014
العلم والسياسة بوصفهما حرفة ... ماكس فيبر
لا ينظر فيبر إلى العلم والسياسة بوصفهما حرفةً مهنيّة صرفاً، بل هو يربط
المهنتين ببعديهما الأساسيّين: البُعد الأخلاقي والبُعد الروحي، إذ المهنة التي
يزاولها العالِم أو السياسي تظلّ دون عمقٍ إن لم تكن نابعة من اعتقاد من يقوم بها
أنّه يقوم بالأفضل أخلاقيّاً، مستجيباً لدعوةٍ أو نداءٍ داخلي: نداء الضمير أو
الوعي، متجاوزاً مظهر المهنة الخارجي.
يضمّ هذا الكتاب محاضرتين تندرجان في سياق مرحلة حرجة من تاريخ ألمانيا
الخارجة مهزومةً بعد الحرب العالميّة الأولى، عندما كان عليها أن تعيد بناء نفسها
علميّاً وسياسيّاً وأخلاقيّاً، أي أن تجمع بين النظر والعمل. من هنا وجه التكامل
ومدّ النظر إلى العمل، حيث امتزج عند فيبر النظرُ بالنّقد، والنّقدُ بالتّوصيات.
وهكذا يعتبر هذا الكتاب تأمّلاً في الطريق الأمثل نحو إعادة البناء العلمي
والسياسي والاجتماعي.

التسميات:
سياسة,
علم اجتماع,
ماكس فيبر
19 سبتمبر 2012
صديقُنا الملك... جيل بيرو
27 مارس 2012
تكوين الدولة... روبرت م. ماكيفر
تدخل هذه الدراسة السياسيّة ضمن أعمق الدراسات التي وضعت لفقه الدولة. وصاحب هذه الدراسة علميّ المنهج، وإنسانيّ النزعة. وتنساب في دراسته روح البحث عن
الحقيقة، والمحبّة للإنسان، والشغف بالحريّة، والإيمان بالسّلم . وبالرّغم من تعمّقه في استكناه الظاهرة السلطويّة،
بكلّ ما يحيق بها، فإنّ هذا التعمّق لم يفقده مثاليّته الإنسانيّة. ويعود هذا إلى الروح العلميّة الحقّة التي تأبى عليه التسليم بعبوديّة الإنسان
لماضيه. فهو يحاول أن يكشف ماضي الإنسان السلطويّ أو السياسي اكتشافاً واقعيّا حياتيّا، فيرى فيه ظلماته وأنواره، وتلازمه الثقة بأن
يصنع الإنسان مستقبله السياسي صنعاً أفضل تبدّد فيه الأنوار الظلمات.
وتأخذنا هذه الدراسة إلى العالم
البعيد، عالم الانبثاق الأول للحكومة فتتحدّث عن نشأة الحكومة الأولى وأسطورة
السلطة، من ثم تكشف عن القواعد الحاكمة للسلطة والتي هي فلك القانون، أهرام
القدرة، الملكية، ثمّ أشكال الحكومة وتحولاتها سواءً الوظيفية أو الثورية، وأخيراً
تطرح الدراسة أفكارا حول نظريّة الدولة.
18 فبراير 2012
10 فبراير 2012
صديقنا الجنرال زين العابدين بن عليّ... نيكولا بو، جان بيير توكوا

يتحدّث هذا الكتاب عن نظام حكم زين العابدين بن
عليّ وتجاوزاته· ويتناول في ثلاثة أقسام تضمّ عشرة فصول وملاحق، رواية مخالفة لسيرة
الرئيس التونسي الرسميّة، إذ يحوي الكتاب معلومات كثيرة عنه، بعضها شخصيّ للغاية·
وهي تعكس،حسب رأي الكاتبين، نفسيّة محدّدة تتجلّى أيضا في أسلوب الحكم·
ويلاحق الكاتبان مسيرة الرئيس التونسي منذ تعيينه
ملحقا عسكريّا في الرباط، إلى مدير للأمن الوطني عام 1978، إلى تعيينه سفيرا لتونس
في العاصمة البولندية عام 1980، وحتّى عودته إلى تونس عام 1984 رئيسا للإدارة
الوطنيّة للأمن، حيث تابع ترقّيه إلى منصب وزير دولة، ثم وزيرا مفوّضا، ثم وزيرا
للداخليّة، ثمّ رئيسا للوزراء عام 1987. ويلاحظ المؤلّفان أنّ صعود الرئيس التونسي
في المناصب حصل في مراحل مواجهة دامية في أحيان كثيرة مع المعارضة التونسية القوميّة
العربيّة والنقابيّة والإسلاميّة· ويضمّ الكتاب عددا هائلا من المعلومات عن تونس
ورجالاتها في المرحلة موضوع الكتاب، ممّا يوحي بامتلاك المؤلفين أرشيفاخاصا وأنهما
اعتمدا على معلومات المعارضة التونسية، وربّما على معلومات من داخل المؤسّسة الأمنيّة
الفرنسيّة· ويشير الكتاب إلى أنّه في عشيّة ''انقلاب زين العابدين الشرعي'' على الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، كشف بورقيبة لابنة
أخيه نيّته في إقالة زين العابدين بن علي من رئاسة الوزراء وتعيين محمّد الصيّاح
بدلاً عنه· وهو ما سرّع، حسب الكاتبين، بعمليّة الإطاحة بالرئيس التونسي الأسبق
يوم 7 نوفمبر 1987.
15 أكتوبر 2011
الإسلام والسياسة (دور الحركة الإسلاميّة في صوغ المجال السياسي)... عبد الإله بلقزيز
”المسألة
السياسيّة كانت دائما جوهريّة في الإسلام لم تفتعلها الحركات الإسلاميّة المعاصرة،
فالتاريخ الإسلامي يشهد تلازما بين السياسة والدين، ويصدق ذلك على العصر الحديث،
فقد تداخلت عوامل الدين والوطنيّة في تشكيل وجدان سياسي عامّ، وبالتأكيد فإنّ غياب
الحريّات السياسيّة سيؤدّي إلى استثمار الدين في المواجهة أو في البحث عن مجالات بديلة
للعمل”
”تردّ كثير من الدراسات ظاهرة العنف الإسلامي إلى
الطبيعة المغلقة للنصوص الدينيّة الإسلاميّة والفكرة الأصوليّة عن الجهاد التي تشرّع
للعنف وترفعه إلى مرتبة الواجب، ويتجاهل هؤلاء الدارسون أنهم إزاء ظاهرة اجتماعيّة
في المقام الأوّل”
”ويخشى أن يؤدّي التماهي بين الحركات السياسيّة الإسلاميّة وبين
الإسلام إلى تبعات ومحاذير منها تحميل الإسلام كعقيدة أوزار أفعال غير راشدة
تأتيها حركات "الإسلام السياسي" وتحريف معنى الإسلام بتحويله من عقيدة
جامعة للأمّة إلى أيدولوجيّات سياسيّة لفريق منها، وتكريس نظام كهنوتي يأباه الإسلام”
”يعبّر الإسلاميّون في عملهم السياسي عن وعي حادّ بأهميّة استثمار المقدّس الديني وتوظيفه في المعارك الاجتماعيّة المختلفة وخاصّة في
المعركة السياسيّة من أجل السلطة، وربّما نجحت الحركة الإسلاميّة بهذا التسييس الواسع
للإسلام في إعادة بعث بعض أسباب قوّته وإشعاعه في العالم المعاصر، ولكنّ الإسلاميّين
بذلك يخرجون بالمسلمين من عهد الأمّة والجماعة إلى عهد الانقسام السياسي والنفسي”
التسميات:
إسلام,
إسلام سياسي,
إسلاميّون,
سياسة,
فكر سياسي
الإسلام وخرافة المواجهة: الدين والسياسة فى الشرق الأوسط... فريد هاليداي
التسميات:
إسلام سياسي,
دين,
سياسة,
شرق أوسط
27 سبتمبر 2011
غرامشي و قضايا المجتمع المدني... ندوة مركز البحوث العربية، 1990
يتحدد مشروع غرامشي الفيلسوف والمناضل الماركسي الإيطالي
بطموحه الطليق إلى كسر نخبوية المعرفة و إلى إنتاج معرفة جديدة تغيب فيها الفروق
بين الثقافة العالية والثقافة الشعبية في مساهمة نظرية قد تبدو حالمة ومتعارضة
مع المنظور المسيطر لمعنى الثقافة، كان غرامشي جازما بان الجماهير بمشاركتها
الفعالة وبمساهماتها الواعية تستطيع صنع الظروف المؤاتية للوصول إلى السلطة، وما
يستتبع ذلك من توزيعها ( السلطة) من اجل تحقيق الحرية وارادة التحرر، وهذه هي
بالذات الفكرة الاساسية والرئيسية للفكر اليساري ، انه يتمحور حول إدارة الجماهير
وتوزيع السلطة بإرادتها، ومن هنا بلور غرامشي مفهوم المجتمع المدني في ضوء وعيه
بخطورة مؤسسات الدولة الأيديولوجية التي تضيف إلى آليات القمع الجيش البوليس
المحاكم القوانين والتشريعات والإعلام، الخ، وتلعب دورا أساسيا في إحباط
حركات المقاومة والتمرد وتخلق أساطير حديثة تغذي أحلام الجماهير وتستبدل أحلام
الجماهير بديلا زائفا ومستلبا.
حول فكر
غرامشي عن الثقافة والمثقفين وقضايا المجتمع المدني عقد مركز البحوث العربية ندوة
في القاهرة عام غطت محاورها القضايا النظرية للمجتمع المدني العربي من ناحية وبعض
الخبرات العملية والتاريخية والاجتماعية التي طرحها جدل الفكر والممارسة في بعض
الميادين الأساسية للحياة الاجتماعية العربية من تعليم وبحث علمي، التراث والدين
وممارسات الثقافة، منظمات جماهيرية الحكم المحلي والصراع الطبقي .. ، من ناحية
أخرى.
أعمال الندوة التي شارك فيها نخبة من المفكرين العرب
صدرت في هذا الكتاب عن مؤسسة عيبال للدراسات والنشر عام 1991 تصدره مقدمة مطولة
عن دفاتر سجن غرامشي .
20 سبتمبر 2011
الدين والسياسة: حوار مع نعوم تشومسكي
أشياء لن تسمع بها أبدا... لقاءات ومقالات... نعوم تشومسكي
"لقد قمت بترجمة هذه المقالات لأهميّتها الكبيرة
برأيي وضرورة أن يقرأها الناس لأنّها تتعلّق بقضايا الأمّة الحسّاسة، كأمنها
وثرواتها ومستقبلها وقضيّتها المركزيّة فلسطين واحتلال العراق والإرهاب الذي أصبح
دلالة على المسلمين والعرب. وهناك مواضيع دوليّة تؤثّر على
العالم العربي أيضا مثل السياسة الأمريكيّة الخارجيّة والأزمة الماليّة ونظام العالم
الجديد والديمقراطيّة وعلاقة الحضارات مع بعضها البعض.
كما هناك مواضيع لا تقلّ أهميّة مثل محاولة العالم خلق تكتّلات للتصدّي لهيمنة الولايات المتّحدة في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبيّة. وهذا يوحي بضرورة تشكيل كتلة كبيرة مؤثّرة في الشرق الأوسط مؤلّفة من الدول العربيّة وتركيا وإيران يكون لها وزنها العالمي الاقتصادي والسياسي والجغرافي" (المترجم).
رابط لتحميل الكتاب من مكتبي الخاصّة: اضغط هنا
كما هناك مواضيع لا تقلّ أهميّة مثل محاولة العالم خلق تكتّلات للتصدّي لهيمنة الولايات المتّحدة في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبيّة. وهذا يوحي بضرورة تشكيل كتلة كبيرة مؤثّرة في الشرق الأوسط مؤلّفة من الدول العربيّة وتركيا وإيران يكون لها وزنها العالمي الاقتصادي والسياسي والجغرافي" (المترجم).
رابط لتحميل الكتاب من مكتبي الخاصّة: اضغط هنا
16 سبتمبر 2011
نقد العقل السياسي... ريجيس دوبريه
السياسة جعلت الناس، في جميع الأزمان، مجانين
أو متوحشّين، أو خطرين، وبكلمة واحدة، فاقدي العقل. هذا ما يقوله الرأي الشائع،
والحقّ أنّ لكلّ انحراف عقلي سببه، ولا شيء يتمّ بلا علّة، هذا ما يقدّمه الحسّ السليم.
يحاول ريجيس دوبريه أن يصل إلى كنه العقل السياسي فهو يقول: "طويلاً ما أخفت
السياسة عنّي السياسي"، وذلك من خلال نقد للعقل السياسي ثبت من خلاله
وعلى نحو مادي وثيق: الطبيعة الدينيّة للوجود الجماعي، ويكتشف في تطبيق التنظيم، ثوابت يشكّل مجموعها "اللاّشعور السياسي" للإنسانيّة، أو بكلمة أفضل: حضورها
الأبدي. ويستطيع المؤلّف أن يكرّر قوله: "أنا لا أواجه خطر أن أُناقَض، بل خطر
ألاّ أُفْهَمُ".
العنــوان : نقد العقل السياسي .
المؤلــف : ريجيس دوبريه.
ترجمة : عفيف دمشقية.
الناشــــر : دار الآداب بيروت 1986.
08 سبتمبر 2011
ان تكون عربيّا في أيّامنا... عزمي بشارة
يتألف هذا الكتاب
من ثلاثة أقسام (قضايا عربية، المتغيرات الأمريكية في نهاية مرحلة بوش، فلسطين
والقضية الفلسطينية). وقد توزعت عليها مجموعة دراسات ومحاضرات قدّمها الباحث من
منتصف عام 2007 وحتى بداية عام 2009.
ما يميّز هذه
الدراسات والمحاضرات؛ أولاً: براعة الباحث في ربط مسألة النهضة بالهوية العربية
والحداثة، وربط مصير القومية العربية بمدى قدرتها على تقبّل مهمات وتحديات المجتمع
الحديث والعصر الحديث، ومواجهة هذه التحديات بمشروع. كما يربط بين مهمة تجديد
الفكر العربي بمشروع بناء الأمة، وتحديد مطالب وبرامج في هذا الاتجاه تكون مفهومة
للناس، ويمكن للناس ربطها بمصالحهم المادية والحقوقية كمواطنين.
ثانياً: ما تحمله
فصول الكتاب من بعد فكري جديد، وأسلوب تشخيصي تحليلي، إضافة إلى ما تجلى فيها من
نبض حيوي يشير إلى ضرورة تجديد الفكر، إن كان ذلك في القضية العربية عموماً، أو
القضية الفلسطينية.
رابط لتحميل الكتاب من مكتبتي الخاصّة: اضغط هنا
25 أغسطس 2011
الممارسة السياسية للحركات الاسلامية: بين مقاومة الاستعمار والتعامل مع النظم السياسيّة المعاصرة... علاء عبد العزيز أبو زيد
والحركات ﺍﻹﺴﻼﻤﻴّﺔ التي ﻴﺘﻡ تناولها في هذه الدراسة هي ﺒﺎﻷﺴﺎﺱ ﺤﺭﻜﺎﺕ ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺼﻔﺔ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻫﻰ ﺘﻌﺒﻴﺭ ﻋﻥ ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍلفكري الذي تنطلق ﻤﻨﻪ ﻫﺫﻩ الحركات، ﻓﻴﺅﺜﺭ ﻓﻰ ﺇﺩﺭﺍﻜﻬﺎ لمغزى الظروف السياسيّة ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴّﺔ ﻭﺍﻻﺠتماعيّة والثقافيّة السائدة ﻓﻰ ﻤﺠﺘﻤﻌﻬﺎ، ﻭﻓﻰ ﺼﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﻷﻫﺩﺍﻓﻬﺎ،ﻭﻓﻰ ﺍﻨﺘﺨﺎﺒﻬﺎ ﻻﺴﺘﺭﺍﺘﻴﺠﻴّﺔ ﺘﺤﻘﻴﻕ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ...
رابط مباشر لتحميل الكتاب: اضغط هنا
رابط مباشر لتحميل الكتاب: اضغط هنا
التسميات:
إسلام سياسي,
سياسة
24 أغسطس 2011
فنّ أصول الحكم عند ابن ظفر الصقلى (السابق على ميكيافللى الايطالى)... عادل فتحي ثابت
يأتي هذا الكتاب للكشف عن سبق ابن ظفر الصقلي (شمس الدّين، أبو عبد الله محمّد، ت 565 هـ/ 1170 م) لمكيافيللي الايطالي (ت 1527 م) في وضع أسس "فن السياسة"، وذلك عكس ما هو شائع من أنّ مكيافيللي هو واضع أصول علم السياسة الحديث، وقد أشار لذلك جيتانو موسكا في أحد كتبه عندما أفاد بعثوره على مخطوطة لابن ظفر العربي يشرح فيها للأمير كيف يحافظ على إمارته وما هي الحيل الواجب اتباعها للوصول لهذا الهدف. وذكر موسكا بأنّ ابن ظفر سابق لمكيافيللي في هذا الشأن وأنّه فاق مكيافيللي في تصوير الحيل.
رابط مباشر لتحميل الكتاب: اضغط هنا
21 أغسطس 2011
مذكرات مصالى الحاج 1898 - 1938
تعريف بصاحب المذكرات:
- زعيم وطني جزائري كان أول من طالب باستقلال الجزائر عن فرنسا في العشرينات.
- ولد في تلمسان في 16 مايو 1898م.
- شارك في الحرب العالمية الأولى في الجيش الفرنسي وعاد للجزائر في 1921، حيث وجد صعوبة في الحصول على عمل مما جعله يسافر لفرنسا وهناك إحتك بالحزب الشيوعي الفرنسي واكتسب خبرة في العمل السياسي والإداري.
- أسس أول حزب سياسي وهو نجم شمال إفريقيا (عام 1926) للدفاع عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا ، وبعد حله أسس حزب الشعب الجزائري في 11 مارس 1937 ونشط فيه حتى 1939.
- سجن عدة مرات في فرنسا والجزائر ، وأثناء الحرب العالمية الثانية تم نفيه إلى لمبيز ثم برازافيل.
- بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أعاد تشكيل حزب الشعب الجزائري تحت مسمى (حركة إنتصار الحريات الديموقراطية) سنة 1946، ومع مطلع الخمسينات حدث خلاف في الرأي بينه وبين الشبان الجدد اللذين انضموا للحزب حديثا حول استراتيجية الحزب حيث كانوا يؤمنون بضرورة الانتقال للعمل المسلح بينما تمسك هو بمبدأ استمرار العمل السياسي فحدث انقسام بالحزب وعرفت هذه الأزمة بأزمة حركة انتصار الحريات الديموقراطية.
- عند اندلاع الثورة بقي ثابتا على مبدأه بمواصلة العمل السياسي ومعارضة العمل المسلح ، وقام بتأسيس (الحركة الوطنية الجزائرية) في فرنسا ، وحصلت بين هذا الحزب وجبهة التحرير الوطني صدامات دموية وتصفيات في الجزائر وفرنسا.
- توفي بالعاصمة الفرنسية باريس في 3 جوان 1974.
- زعيم وطني جزائري كان أول من طالب باستقلال الجزائر عن فرنسا في العشرينات.
- ولد في تلمسان في 16 مايو 1898م.
- شارك في الحرب العالمية الأولى في الجيش الفرنسي وعاد للجزائر في 1921، حيث وجد صعوبة في الحصول على عمل مما جعله يسافر لفرنسا وهناك إحتك بالحزب الشيوعي الفرنسي واكتسب خبرة في العمل السياسي والإداري.
- أسس أول حزب سياسي وهو نجم شمال إفريقيا (عام 1926) للدفاع عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا ، وبعد حله أسس حزب الشعب الجزائري في 11 مارس 1937 ونشط فيه حتى 1939.
- سجن عدة مرات في فرنسا والجزائر ، وأثناء الحرب العالمية الثانية تم نفيه إلى لمبيز ثم برازافيل.
- بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أعاد تشكيل حزب الشعب الجزائري تحت مسمى (حركة إنتصار الحريات الديموقراطية) سنة 1946، ومع مطلع الخمسينات حدث خلاف في الرأي بينه وبين الشبان الجدد اللذين انضموا للحزب حديثا حول استراتيجية الحزب حيث كانوا يؤمنون بضرورة الانتقال للعمل المسلح بينما تمسك هو بمبدأ استمرار العمل السياسي فحدث انقسام بالحزب وعرفت هذه الأزمة بأزمة حركة انتصار الحريات الديموقراطية.
- عند اندلاع الثورة بقي ثابتا على مبدأه بمواصلة العمل السياسي ومعارضة العمل المسلح ، وقام بتأسيس (الحركة الوطنية الجزائرية) في فرنسا ، وحصلت بين هذا الحزب وجبهة التحرير الوطني صدامات دموية وتصفيات في الجزائر وفرنسا.
- توفي بالعاصمة الفرنسية باريس في 3 جوان 1974.
رابط مباشر لتحميل الكتاب: اضغط هنا
18 أغسطس 2011
مقال: الارادة الشعبية سر انتصار الثورات العربية... زهير الخويلدي
لكي نضمن الدرجة العظمى من الحرية مع الدرجة الدنيا من القوة، علينا العمل بهذا المبدأ: الاستقلال الذاتي لكل هيئة سياسية هامة وسلطة محايدة لتقرير المسائل التي تخص العلاقات بين هذه الهيئات"[1].
ما من شك أن المجتمعات العربية من المحيط الى الخليج تعيش حالة ثورية غير معهودة في السابق وأن جميع الألسن والحناجر تهتف هذه الأيام سرا وعلنا بالثورة والخروج وتطمح الى زلزلة عروش الجالسين وتنادي بالثبات والصمود واليقظة والحذر من المغالطات وترنو الأرجل الى المسيرات والمظاهرات وتصوب الأعين والآذان الى ما يحدث في بلاد افريقية وأرض الكنانة وتهفو القلوب نحو الترحيل والجديد.
"ثورة بتونس ثورة بمصر...ثورة وثورة حتى النصر" هو واحد من الشعارات المشتركة التي رفعها المتظاهرون في كل من البلدين الشقيقين في ساحة محمد علي الحامي الشهيرة في العاصمة التونسية وفي ميدان التحرير التاريخي وصانع معظم التغييرات السياسية وحاضن مختلف الثورات في قاهرة المعز.
كلمة السر التي تلقفها الثوار العرب في هاتين الدولتين العربيتين هي " الشعب يريد اسقاط النظام" والأداة الثورية التي اتبعوها هي العصيان المدني والاعتصام السلمي والتظاهر المنظم ورفع الشعارات الحاسمة والنتيجة هي انتصار الارادة الشعبية على الأنظمة الفاسدة التي تبرمج التمديد والتوريث وعلى تعنت الحكام وعنادهم وغطرستهم وانهاء أسلوبهم الفوقي والفردي في تسيير دواليب الدول وتنظيم الشأن العام.
لقد استعمل المتظاهرون كل أشكال الانفعالات الايجابية مثل الاحتجاج والحماس والغضب والزحف وتم رفع شعارات متنوعة تعبر عن حالة الغليان والاحتقان وتطلب الأمر ممارسة الاضراب والاعتصام والاغلاق والمنع والحجز والايقاف والتجمع وكانت الغاية المرجوة هي الضغط على النظام القديم والاجبار على التنحي والرحيل والانهاء لكل أشكال البطش والفوضى التي ينشرها والانتقال بالبلاد الى مرحلة أخرى يتشكل فيها سيناريو سياسي جديد يولد من رحم الثورة وتكون شرعيته من الارادة الشعبية.
ان تفجر الثورة العربية وتوفقها في شطب الدكتاتور ونجاحها في التصدي الى الثورة المضادة وفي كشف مؤامرات سارقي الثورات والشروع في تصفية الحساب مع عقلية النظام البائد وكنس أزلامه والتوجه الفوري نحو اقتلاه الديكتاتورية من جذورها ومحاربة الفاسدين والتشهير بالمتواطئين وجوقة المناشدين هو دليل قاطع أن لا أحد بإمكانه أن يقف ضد ارادة الشعوب ورغبة الجماهير في التغيير وتوقها الى الحرية ومطالبتها بالحقوق والحياة ضمن نظام سياسي راشد تسيره مؤسسات مستقلة وقوانين عادلة.
الثورة يصنعها الشجعان والمتحمسين من الشباب الذين خلعوا لباس المهادنة وتخلصوا من انفعال الخوف وتحولوا الى ثوار كبار مثل محمد البوعزيزي وحاتم بالطاهر في تونس وخالد سعيد ووائل غنيم في مصر وخرجوا الى الشارع غير آبهين بالمخاطر وفرق الموت والقناصة التي تحصد الأرواح من فوق السطوح.
17ديسمبر 2010 في تونس الخضراء و26 جانفي 2011 في مصر المحروسة هما يومان تاريخيان وعيدان وطنيان أعلن فيه الشعبان حاجتهما الوجودية للتحرر من ربقة الاستعمار والتبعية والتطبيع وامتلكا فيه بشكل تام الجرأة على المطالبة بالسيادة والاستقلال والعزة. أما تاريخ 14 جانفي بالنسبة للتونسيين و11فيفري بالنسبة الى المصريين سيكون بمثابة نقطة اللاعودة مع الارث الشمولوجي وافتتاح لأول يوم ما بعد الكليانية ومابعد الاستعمار والتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية حماية لاسرائيل.
الجدير بالملاحظة أنه ليس هناك فرق بين التجربتين سوى أن الثورة اندلعت في تونس من سيدي بوزيد في الوسط توجهت نحو باقي الأطراف والمركز لتبلغ مدينة الجلاء شمالا والحدود مع ليبيا جنوبا وكانت دون قيادة نخبوية وتخطيط سياسي مركزي مع مساهمة لافتة للناشطين السياسيين والنقابيين والحقوقيين والاعلاميين ونفس الشيء مع الثورة المصرية فقد حاولت منذ البداية أن تحتذي بالكاتالوج التونسي لكنها اندلعت في السويس ثم تمركزت في العاصمة والمدن الأخرى وشهدت تشكل نواة صلبة لها في ديدان التحرير ومشاركة لافتة من الطيف السياسي ساعدتها على التصدي لمحاولات الزعزعة والتشتيت.
ليس ثمة من هو متحرر سياسيا في تونس ومصر والبلاد العربية قبل الثورة الشعبية ولذاك كان التحرر الذي طالب به الثائرون هو في نفس الوقت تحررا سياسيا وانعتاقا اقتصاديا وخلاصا طبقيا أي تحرر كمواطنين وكأناس يطالبون بالمساواة والعدالة والكرامة والاعتراف، وان الذي حصل بعد نجاح الثورة هو تحرر الجميع من براثن الاستبداد ومصيدة النظام الشمولي وآلة الفساد وخاصة التيارات السياسية والناشطين الحقوقيين ورجال الاعلام والنخب المثقفة والطبقات المضطهدة والذليلة ووصول الطبقة الصاعدة بسفينة المجتمع الى بر الأمان وبمطالب الناس الى محك التجربة وميدان التحقيق.
ان سلطة الاستعباد التام والنير العظيم لا تملك شرعية استمرار تاريخي طويل وان دولة الامتيازات الزبونية التي تمارس نوع من البطش مع الداخل وتبدي كثير من الارتخاء والخجل في الرد على تهديدات الخارج وتعيد انتاج أشكال من الاقطاع والبلطجة القروسطية تحمل في ذاتها بذور فنائها وان التحرر الاجتماعي والسياسي للعرب هو تحرر المجتمع من الفساد الروحي والنفاق الأخلاقي والعنف المادي.
غني عن البيان أن وقود الثورة هم الناس والحجارة وأعداؤها هم الحكام الفاسدون وسماسرة المال وتجار الألم وبطانة السوء والمنتفعون من تأبد الطغيان ولذلك :" لا يمكن للمجتمع أن يعيش بغير القانون والنظام، كما أنه لا يستطيع أن يتقدم الا من خلال ابداع ومبادرات المجددين الأشداء...ولكن الذين يقفون الى جانب القانون والنظام تدعهم العادات وغريزة المحافظة غلى الوضع القائم ليسوا في حاجة الى حمايتهم والذود عنهم. الا أن المجددين هم الذين يجابهون الصعاب والمشاق لكي يسمح لهم بالوجود والعمل."[2]
اللافت للنظر أن صراع القديم والجديد بدأ بشكل غير مسبوق في المنطقة العربية ويبدو أن الكفة هي للحيوية المتقدة عند الشباب على تهرم الشيوخ والقول الفصل سيكون للأفكار الثورية وقوى التغيير على حساب الآراء المحافظة والقوى التي تجذف الى الخلف وان الشعلة التي انطلقت في جبال الأطلس الصغير والسباسب العليا في الوسط التونسي لن تنطفئ الا باستكمال التحرير وسقوط آخر طاغية واحالة الأنظمة الرجعية على التقاعد المبكر والغاء الامتيازات على أساس العرق والطائفة والدين وضمان الحريات العامة وفتح الفضاءات الخاصة والكواليس على الاعلام والمحاسبة ورفع أشكال الحجب والرقابة.
لقد قيل زورا وبهتانا "أننا لو ألبسنا مجتمعا تقليديا معينا القواعد الديمقراطية لن نكون واثقين من النتيجة"[3] و أن "ماهو أسوأ من الدولة الرديئة هو غياب الدولة وأن الفوضى أسوأ من الاستبداد لأنها تعوض تعسف الفرد الواحد بتعسف الجميع"[4]، وأنه يمكن تحقيق تنمية شاملة ومعجزات اقتصادية وتوفير حياة آمنة عن طريق اتباع الضربات الوقائية واستعمال القبضة الأمنية، ولكن مثل هذه الأقاويل المغشوشة تناست أن "السياسة القائمة على مجرد القوة المتفوقة أمرا لاأخلاقيا"[5] وأن عسكرة الحياة السياسية وفرض الحكم الفردي على المجتمع البشري يولد نقمة عارمة وغضب شعبي وأن الهوة بين الدولة والمجتمع سريعا ما تتحول الى قطيعة وتصادم وتنتهي بعصيان شعبي وثورة اجتماعية تقلب الأوضاع راسا على عقب.
ما أفضت اليه ثورة الأحرار هو ميلاد الشخص العربي بالمعنى التاريخي للكلمة، "فالشخص يتحدد اذن في آن واحد بماهو فرد اقتصادي وبماهو شخص سياسي تقوم شخصيته المعنوية على "حس معين للعدالة وعلى فهم معين لما هو خير" وبالتالي على الوعي بحاجات الحياة المجتمعية"[6]. غير أن الحد من السلطة واعتبار حقوق الانسان طبيعية كونية هو العنصر المخرب لكل تراكم رأسمالي في بورصة الدكتاتورية.
لكن لا ينبغي أن نصنع في حضارة اقرأ ما يتهيأ الثوار لصنعه في تونس ومصر، اذ في مقدور شباب هذه المجتمعات أن يتسلح بالعزيمة اللازمة ويشمر على سواعده ويسمح لنفسه بتسليط الضوء على كل جرائم الأنظمة التي تحكمه ولا يترك أشكال وعيه تغط في نوم عميق ويستعمل قدراته لكي يصنع ملحمته وتدبير الوسائل الشعبية المناسبة للانتصار الى الحق والثورة ضد الظلم والاعتراض على الفضيحة والعار.
يدافع الفكر الديمقراطي عن حرية اختيار المحكومين لحاكميهم ويطالب بضمان حرية المجتمع وأسبقية قواه الفاعلة على السلطة السياسية ويعترف بوجود حقوق معنوية للناس ضد دولتهم وينادي بأن تكون الدولة في خدمة العباد والبلاد ويجعل من الحد من السلطة واحترام الارادة العامة ومقاومة التفاوت والتوزيع غير العادل للموارد والاعتراف بالحقوق الطبيعية للناس المبادئ الدفاعية ضد الطغيان.
ان الارادة الشعبية هي سر انتصار الثورات العربية وان التثقيف السياسي واليقظة النقابية والوعي الحقوقي وحياد المؤسسة العسكرية وأنسنة المؤسسة الأمنية ورسم حدود للحرية في اطار من المسؤولية هي شروط المحافظة على مكاسب هذه الثورات وصيانتها من كل غدر أو ردة. كما أن جيل الشباب العربي النزيه الذي أنجز الثورة وأتم الكنس والتحرير وتميز بالطهارة الثورية والصدق الوجداني ونظافة اليد والاخلاص لروح ثقافة المجتمع هو لقادر على تركيز الديمقراطية وغرس قيمها في التربة العربية وهو وحده الذي بإمكانه التخلص من رموز الفساد وعاداته السيئة ونتائجه الكارثية وتطهير المجتمع من الأمراض والرذائل وتفكيك الارث الرديء من الأنانية والتملك المشط والقيم السوقية.
ماذا بقي لهذه الجماهير المتفقدة من جهد لم تبذله حتى تقول للعالم أنها قررت دخول عصر المدنية والديمقراطية من الباب الكبير وتعبر عن حقها في جميع الحقوق؟ وهل يتخلى الغرب عن حكمه الثقافي المسبق النافي لإمكانية زراعة نبتة الديمقراطية والمدنية على الأرض العربية؟ ألم يصدق ماركس حينما نصح الجميع بأنهم لا يخسرون شيئا لما يثورون سوى أن يتخلوا عن أغلال القمع والوعي الزائف وقيود الخوف والجهل والاستغلال بقوله:" علينا أن نحرر أنفسنا قبل أن نكون قادرين على تحرير الآخرين"[7]؟ وعلى من ستدور الدوائر الثورية يا ترى بعد تونس ومصر ورحيل رموز الدكتاتورية؟
المراجع:
- ألان تورين، ماهي الديمقراطية، حكم الأكثرية أم ضمانات الأقلية، ترجمة حسن قبيسي، دار الساقي، بيروت، الطبعة الثانية 2001.
- برتراند رسل، مثل عليا سياسية، ترجمة سمير عبده، دار الجيل، بيروت، طبعة .1979.
- تزفتيان تودوروف، اللانظام العالم الجديد، ترجمة محمد ميلاد، دار الحوار، اللاذقية، سورية، الطبعة الأولى 2006.
- كارل ماركس، حول المسألة اليهودية، ترجمة نائلة الصالحي، منشورات الجمل، كولونيا ، الطبعة الأولى، 2003.
[1] برتراند رسل، مثل عليا سياسية، ترجمة سمير عبده، دار الجيل، بيروت، طبعة 1979، ص. 48.
[2] برتراند رسل، مثل عليا سياسية، ترجمة سمير عبده، دار الجيل، بيروت، طبعة 1979، ص.49.
[3] تزفتيان تودوروف، اللانظام العالم الجديد، ترجمة محمد ميلاد، دار الحوار، اللاذقية، سورية، الطبعة الأولى 2006. ص.58.
[4] تزفتيان تودوروف، اللانظام العالم الجديد، ص.59.
[5] تزفتيان تودوروف، اللانظام العالم الجديد، ص.57.
[6] ألان تورين، ماهي الديمقراطية، حكم الأكثرية أم ضمانات الأقلية، ترجمة حسن قبيسي، دار الساقي، بيروت، الطبعة الثانية 2001، ص50.
[7] كارل ماركس، حول المسألة اليهودية، ترجمة نائلة الصالحي، منشورات الجمل، كولونيا ، الطبعة الأولى، 2003، ص.10.
13 يوليو 2011
مقال: اللي بيتجوّز أُمّي… بقوللو: يا عمّي !! نظرة تحليليّة...طارق حميدة
في نقاش دار بين ثلاثة من الأنذال أكد كل منهم أنه الأكثر نذالة، وحيث لم يكن ثمة من يحكم بينهم فقد اتفقوا على أن يخرجوا معاً ويقوم كل منهم بتصرف "نذل"، وبالتالي يقيمّوا "الأنذل" فيهم!!.
ولم يطل بهم المسير حتى لقيتهم امرأة عجوز، حيث بادر أحدهم فأمسكها من شعرها وبدأ يضربها بعصىً كانت بيده، ثم تبعه الثاني فمزق ثيابها، ولما لم يتحرك الثالث سأله رفيقاه مستغربين: هل أشفقت عليها أم لم تعد نذلاً؟
فرد عليهم: لا هذه ولا تلك، ومع ذلك فأنا الأكثر نذالة!!
فسألاه: وكيف ذلك؟!
فقال: لأن هذه العجوز... أمي!!
لتحميل المقال: اضغط هنا
التسميات:
ثقافة شعبيّة,
سياسة,
وطن عربي
21 يونيو 2011
الإسلام و السلطان و الملك: دراسة تاريخية فى العلاقة بين ظهور الاسلام و تأسيس الدولة العربية الإسلامية الأولى فى مرحلة صدر الإسلام [1-60 هـ/622-680 م] ... أيمن إبراهيم
يتناول الكتاب دراسة تاريخية في العلاقة بين ظهور الإسلام وتأسيس الدولة العربية الإسلامية الأولى في مرحلة صدر الإسلام (1-60 هـ/622-680 م). حيث مثلت تلك الفترة بأحداثها المرتكز والمنطلق الأساسي في الفكر والتراث الإسلامي. فيستعرض المؤلف مرحلة ظهور الدعوة الإسلامية وملابسات تكوينها وتطورها في ضوء الفتوحات الإسلامية، وما ارتبط بها ولزم عنها من صراعات سياسية ونقاشات دينية ونزاعات حزبية وتطورات اجتماعية. وهذه الفترة الزمنية هي الممتدة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم 622 م، وحتى تأسيس وتوطيد وتوريث خلافة بني أمية، أي حتى وفاة معاوية بن أبي سفيان سنة 680 م.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















