‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحلات. إظهار كافة الرسائل

27 أغسطس 2011

تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة... أبو الريحان البيروني

أهم وأوسع كتاب وصلنا في وصف عقائد الهندوكيين، وشرائعهم وعاداتهم في أنكحتهم وأطعمتهم وأعيادهم، ونظم حياتهم، وخصائص لغتهم. ورأى فيه بروكلمان (أهم ما أنتجه علماء الإسلام في ميدان معرفة الأمم). ألفه البيروني على فترات متباعدة، وفرغ منه في محرم سنة 423هـ بعد عام ونصف من وفاة السلطان محمود الغزنوي. وكان قد صحبه ثلاث عشرة مرة في غزواته للهند، أتيح له فيها أن يحيط بعلوم الهند، ويقرأ أسفارها ويخالط علماءها. وقد ألفه كما يقول على سبيل الحكاية، من غير رد ولا حجاج، وبناه على ثمانين باباً. قال: (ففعلته غير باهت على الخصم، ولا متحرج من حكاية كلامه، وإن باين الحق، فهو اعتقاده وهو أبصر به، وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل، وإنما هو كتاب حكاية، فأورد كلام الهند على وجهه). وفيه قوله بعدما ذكر ما امتازت به الوثنية اليونانية من فلاسفة قاموا بتنقيح الأصول الخاصة دون العامة: (ولم يك للهند أمثالهم ممن يهذب العلوم، فلا تكاد تجد لذلك لهم خاص كلام إلا في غاية الاضطراب وسوء النظام، ومشوب في آخره خرافات العوام، مع تكثير العدد، حتى إني لا أشبه كتبهم في الحسابات والنجومية من جهة المعاني ومن جهة النظم والترتيب إلا بدر مختلط ببعر..إلخ) وعقد فصلاً طويلاً للكلام على عقيدة التناسخ عندهم، وأفاد: أن الإيمان بالتناسخ شعار النحلة الهندية كما أن كلمة التوحيد شعار الإسلام، وكلمة التثليث شعار النصرانية. ونقل عن كتاب (باتنجل) خبر من كان يعتقد التوحيد من الهنود، وقواعدهم الثمان. وفي الكتاب شواهد عديدة تدل على تمكنه من ناصية اللغة السنسكريتية، وهو يصفها بأنها تشابه العربية في تسمية الشيء الواحد بعدة أسام، ووقوع الاسم الواحد على عدة مسميات، إلا أنها مركبة من حروف لا تكاد ألسنتنا ولهواتنا تنقاد لإخراجها. ولم يكن لأوربا اهتمام يذكر بالبيروني، فكان أول من نبه إلى أهميته المستشرق نيكولاس دي فانيكوف عام 1866م وتلاه الألماني ساخاو، الذي ترجم إلى الألمانية كتابه: (الآثار الباقية) سنة 1879م وفي عام (1887م) أصدر كتابه (تحقيق ما للهند) في (328) صفحة من القطع الكبير، معتمداً نسخة نقلت سنة (554 هـ) عن نسخة المؤلف، وبعد عام، أصدر في لندرة ترجمة للكتاب باللغة الإنكليزية، واشتهر الكتاب في أوروبا بعنوان (تاريخ الهند). وفي عام (1913) تأسست لجنة البحث عن مؤلفات البيروني. وترجم الكتاب إلى الروسية ونشر في المجموعة المختارة في طشقند 1963م .
صورة رمزية للبيروني على طابع بريدي إيراني عام 1973


رابط مباشر لتحميل الكتاب: اضغط هنا

21 أغسطس 2011

رحلة القلصادي الأندلسي



- اسم الكتاب: رحلة القلصادي الأندلسي
- تأليف: أبو الحسن علي القلصادي الأندلسي (ت: 891)
- تحقيق: محمد أبو الأجفان
- الناشر: الشركة التونسية للتوزيع - بوصاية وزارة الشؤون والثقافة بتونس - سنة 1978
- عدد الصفحات: 254
- الحجم: 4.7 MB

نبذة عن المؤلف:

القلصادي (825-891هـ / 1422 -1487م)

هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي القرشي البسطي المعروف بالقلصادي. عالم رياضي اشتهر في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي. ولد في بسطة من الأندلس عام 825 هـ. وإليها نسب بالبسطي.
عاش القلصادي في مسقط رأسه ودرس كغيره من طلبة العلم، وأخذ عن كبار علماء بسطة، ثم انتقل بعد أن شذا طرفا من العلوم إلى غرناطة فاستوطنها وطلب العلم فيها. نبغ القلصادي في علم الحساب، كما درس الفقه على علماء غرناطة فأصبح فقيها من فقهاء المالكية. وقد كان يطلب العمل أينما يحل، حتى إنه عندما قصد الحج كان يتوقف في المدن في طريقه لتلقي العلم عن علماء المدينة التي ينزل فيها كي تتوسع مداركه.

~*~*~*~*~*~

وبعد أن أدى القلصادي مناسك الحج عاد إلى غرناطة فعاش فيها ردحا من الزمن، وذلك في الفترة التي كانت فيها الاضطرابات على أشدها لمحاولة النصارى الاستيلاء على آخر معاقل المسلمين بالأندلس، ثم غادر غرناطة إلى مدينة تلمسان التي كانت تعيش أزهى حياتها الثقافية، وقال في صدد ذلك: «أدركت فيها أي تلمسان كثيراً من العلماء والزهاد، وسوق العلم حينئذ نافقة، وتجارة المتعلمين والمعلمين رابحة… فأخذت فيها بالاشتغال بالعلم على أكثر الأعيان والمشهود لهم بالفصاحة والبيان…»، فأخذ عن أشهر أعلامها في ذلك العهد كإبن مرزوق الحفيد وأبي مهدي عيسى الرتيمي وأبي عبد الله محمد الشريف التلمساني وأبي الحجاج يوسف الزيدوري وأبي عبد الله محمد النجار وأبي العباس بن زاغو وقاسم العقباني ، وكانت لهؤلاء شهرة علمية واسعة في تلك الحقبة، ولم يقتصر في هذا الوقت على التلقي عن شيوخ تلمسان بل كان يصرف بعض جهوده في ميدان التأليف ومما ألفه في هذه الفترة كتابه التبصرة الواضحة في مسائل الأعداد، وكان يعقد حلقات للدرس ويتولى الإقراء فيحضر جم غفير من الطلبة للقراءة عليه والإستفادة منه، وكان يدرس بعض الكتب التي صنفها بنفسه ومن الذين قرأوا على القلصادي بتلمسان الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي الحسني الولي الصالح الفقيه في علم الكلام ت 885 هـ قرأ عليه جملة من الحساب والفرائض.
وكان لتلمسان الحظ الأوفر في إقامة القلصادي خلال رحلته إذ تواصلت حوالي ثمان سنوات يضاف إليها سبعة اشهر قضاها بها.
ثم تابع طريقه من تلمسان إلى تونس التي كانت حينئذ المركز العلمي الثاني ومنهلاً من مناهل العلم، وظل يأخذ عن علمائها وشيوخها مدة سنتين ونصف، يقول في صدد ذلك: «إن ينابيع العلوم على اختلافها مغدقة، فلا عليك أن ترى مدرسة أو مسجداً إلا والعلم فيه يُبث ويُنشر».

~*~*~*~*~*~

وفي عام 851 هـ/1447م غادر القلصادي تونس متجهاً إلى مصر عن طريق البحر، وكانت استراحته الأولى في الجامع الأزهر، حيث اجتمع فيها إلى بعض أهل المغرب. ثم كان اجتماعه الأول مع الفقيه العالم أبي الفضل المشذالي البجائي محمد بن محمد… ولم يستقر في القاهرة غير بضعة أشهر، اتجه منها إلى الأراضي المقدسة للقيام بفريضة الحج… حيث اشتغل بمكّة برواية الحديث عن أبي الفتح الحسني المراعي الذي أجازه في أسانيده على كتب الحديث، وفيها أيضاً أنجز تأليف كتاب له بالفرائض يتعلق بـ«شرح فرائض ابن الحاجب».
ومن مكّة عاد إلى القاهرة، ومكث فيها مدّة من الزمن، درس فيها المنطق، وأخذه عن بعض علماء العجم، كما اشتغل أيضاً بدراسة كتب عديدة في التفسير والبلاغة والعلوم العقليّة في مجلس الشيخ العالم السمرقندي شمس الدين محمد الكريمي، كما كان للقلصادي في القاهرة مجلس علم كان يحضره كثيرون من طلبة العلم. قرؤوا عليه وكتبوا عن مصنفاته. كما كان يتابع مجالس شيوخ آخرين ليقرأ عليهم الحساب والفرائض والعلوم العقلية، كما يروي السخاوي في كتابه «الضوء اللامع».

وفاته:

وبعد نحو خمس عشرة سنة عاد القلصادي إلى مسقط رأسه في بسطة، وهو مزود بعلوم أخذها عن علماء الأندلس والمشرق العربي ومشايخهما تجاوز عددهم نحو 33شيخاً عالماً، لم تطل إقامته في بسطه أكثر من شهور عدة اضطر في نهايتها إلى النزوح عنها بسبب الفتن والاضطرابات السياسية التي ذرّ قرنها في هذه الآونة في الأندلس، وسافر إلى غرناطة التي لم يستقر فيها إذ أحسّ بالأخطار وتفاقمها، فرحل عنها إلى باجة (مدينة تقع في الشمال الغربي من تونس تعرف بباجة القمح) حيث استقر فيها إلى حين وفاته، ودفن بضاحية سيدي فرج.

مؤلفاته:

بلغت مؤلفات القلصادي: 13 كتاباً في الحساب والنجوم والفلك، و16كتاباً في الحديث والفرائض والفقه والعروض والمنطق والحديث والسياسة.
من مؤلفاته في الحساب والمنطق كتاب «كشف الجلباب عن علم الحساب»، انتهى من تأليفه عام 849هـ/1445م، مرتب في أربعة أجزاء، له نسخ خطية في دار الكتب المصرية بالقاهرة ودار البلدية بالإسكندريّة، والمكتبة الوطنية بباريس، وكتاب «كشف الأسرار عن علم حروف الغبار» أي الحساب رتبه في مقدمة وأربعة أجزاء وفاتحه، صنفه عام 875هـ/1470م في غرناطة. اختصر فيه القلصادي كتابه «كشف الجلباب».
طبع الكتاب في مدينة فاس بالمغرب عام 1315هـ/1897م، ثم طبع بمصر عام 1309هـ/1891م. نسخه الخطية في: المكتبة الظاهرية بدمشق وفي دار الكتب القطرية والإسكندرية، ودار الكتب المصرية بالقاهرة بعنوان »كشف الأسرار عن وضع حروف الغبار« وفي مكتبات تركيا وبيروت والموصل والجزائر والرباط وسلا بالمغرب وباريس والأسكوريال بإسبانيا، وكتاب «تبصرة المبتدى بالقلم الهندي» نسخه الخطيّة في مكتبات جامعة أم القرى بمكة بعنوان «بغية المبتدى بالقلم الهندي» وفي اصطنبول ورامبور بالهند، وكتاب «قانون الحساب وغنية ذوي الألباب» نسخه الخطيّة في جامعة أم القرى بمكة وفي مكتبة برلين، و«شرح أرجوزة ابن الياسمين عبد الله بن محمد بن محمد بن الحسن» مطبوع، و«تحفة الناشئين على أرجوزة ابن الياسمين» نسخه الخطية بسلا بالمغرب، وشرحان لكتاب «تلخيص الحساب» لابن البناء أحمد بن محمد؛ وفيه أضاف للشرح الكبير خاتمة ذكر فيها تشكيل الأعداد التامة والناقصة والزائدة والمتحابة، وشرح رجز ابن إسحاق في النجوم.
ومن مؤلفاته في الفرائض، والمنطق والسياسة ورحلته العلمية: «كتاب إرشاد المتعلّم وتنبيه المعلّم» في الفرائض؛ صنفه في رمضان عام 880هـ، و«كليات الفرائض»، و«شرح التلمسانية» في الفرائض، و«شرح لب الأزهار» في الفرائض، وكتاب «بغية المبتدي وغنية المنتهي في حساب الفرائض»، وكتاب «أشرف المسالك إلى مذهب ابن مالك»، وكتاب «شرح إيسا غوجي» في المنطق، وكتاب «النصيحة في السياسة العامة والخاصة»، وكتاب «تمهيد الطالب ومنتهى الراغب إلى أعلى المنازل والمناقب» وهو رحلة القلصادي العلمية في بلاد المشرق العربي والبلاد التي زارها، وأخذ علومه عن مشايخها وفي مجالس علمائها. اتبع في كتابتها أسلوب الإيجاز دون الاسترسال في الوصف لما يرى ويشاهد. وتركيزه كان على دراساته وما أخذه عن علماء المدن التي زارها والذين اتصل بهم، وتقدير أهميتهم العلمية سواء في الرياضيات أو علوم الفرائض والحديث والفقه، وكانت تراجمه لهؤلاء العلماء مصادر اقتبس منها بعض الذين ألّفوا في التراجم وسير العلماء، كان في طليعتهم المُقَّري الذي أخذ عن القلصادي أخبار هؤلاء العلماء، وسجلها في كتابه «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب» كما اقتبس منها صاحب «نيل الابتهاج بتطريز الديباج».
كما أخذ عنه محمد المديوني ابن مريم صاحب «كتاب البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان»؛ ومحمد بن مخلوف صاحب كتاب «شجرة النور الزكية في طبقات المالكية». ولهذا كانت هذه الرحلة وثيقة مهمة تُعبر عن ملامح عصر القلصادي العلمي والثقافي والتربويّ والجغرافي والتاريخي.


حقق هذه الرحلة المهمة محمد أبو الأجفان، وأصدرتها الشركة التونسية للتوزيع عام 1978م.

رابط التحميل: من هنــا

25 يوليو 2011

Voyage en Arabie: pèlerinage au Nedjed, berceau de la race arabe (1882 )... Lady Anne Blunt

Voyage en Arabie. Pelerinage au Nedjed, berceau de la race arabe. Ouvrage traduit de l'anglais avec l'autorisation de l'auteur par L. Derome, contenant 1 carte et 60 gravures sur bois, dessinées par G. Vuillier, d'après les aquarelles de Lady Anne Blunt. 

Langue : Français 
Date de publication : 1882
Types : texte imprimé / texte
Éditeur : Hachette ; Paris
Auteur : Anne Isabella Noel Blunt / Léopold Derome
Format : In-8 , LXVIII-451 p., fig. et carte

Lien direct: 

20 يونيو 2011

الذهب والعاصفة: رحلة الياس الموصلي إلى أميركا (1668-1683)

يضم هذا الكتاب بين دفتيه أقدم نصّ عربي عن القارة الأميركية وضعه الرحالة العراقي إلياس حنا الموصلي الذي انطلق من بغداد سنة 1668 في رحلة إلى العالم الجديد استمرت نحو عشر سنوات، ليكون بذلك أول رحالة شرقي يغامر في الوصول إلى أميركا الوسطى والجنوبية في النصف الثاني من القرن السابع عشر. الكتاب يصدر للمرة الأولى بالعربية، ويعتبر بحق وثيقة فريدة من نوعها عن أوضاع القارة الأميركية في فترة شهدت حمى البحث عن الذهب والفضّة، فضلا عن قيمته كأثر أدبي لا يخلو من طرافة. رحلة الموصلي تكشف عن صور مؤلمة لأوضاع أحفاد حضارة المايا والإنكا وغيرهم من الأعراق التي سكنت القارة من أقدم الأزمنة. ورحالتنا العربي ينقل، بعفوية وحياد، قصصاً حزينة وأخباراً متواترة عن المصائر الفاجعة التي تسبب بها سعار النهب الاستعماري، وما كرسه التعسف الأوروبي من خوف تأصل في الشخصية الوطنية لمن بقي حياً من السكان الأصليين لتلك البلاد.

16 مايو 2011

رحلة ابن بطّوطة (تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الاسفار)

المؤلف: ابن بطوطة
عدد الاجزاء: 1
سنة النشر: 1997
الطبعة رقم: 1
الناشر: المكتبة العصرية ، بيروت
عدد الصفحات: 752

رحلاته ثلاث استغرقت كلها زهاء تسع وعشرين سنة، أطولها السفرة الأولى التي لم يترك فيها ناحية من نواحي المغرب والمشرق الا زارها.
وأكثر ما كانت اقامته في الهند حيث تولى القضاء سنتين ثم في الصين حيث تولى القضاء سنة ونصفا فوصف كل من شاهده وعرفه فيهما من سلاطين وخواتين، وأناسي رجالا ونساء، ووصف ملابسهم وعاداتهم واخلاقهم وضيافاتهم وترتيب مآكلهم ومشاربهم، وما حدث في اثناء اقامته من حروب وغزوات وثورات وفتك بالسلاطين والامراء ورجال الدين. وكانت عاطفته الدينية تدفعه الى زيارة المساجد والزوايا فلم يترك زاوية إلا زارها ونزل ضيفا عليها حتى إنه زار من جبل سرنديب المكان الذي يقال إن فيه أثر قدم آدم أبي البشر.
ومهما كان من أمر فإن قصة رحلاته من أطرف القصص وأجزلها نفعا لما فيها من وصف للعادات والأخلاق، ولما فيها من فوائد تاريخية وجغرافية ومن ضبط لأسماء الرجال والنساء والمدن والأماكن.

14 مايو 2011

تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان ... محمّد بن عمر التونسي


يعدّ كتاب «تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان» لمحمد بن عمر التونسي المتوفى سنة 1274هـ / 1857م من أفضل ما كتب في أدب الرحلات، وأهم مصدر للتعريف بأحوال إقليم هام من أقاليم السودان؛ إذ المقصود ببلاد العرب والسودان هنا بلاد السودان التي تسكنها القبائل العربية إلى جانب سكانها الأصليين من السودان وإقليم دارفور بصفة خاصة.
وقد عرف هذا الإقليم باسم أقدم شعب سكنه وهو شعب الفور الذي أضحى اسمه علمًا عليه، وحوالي منتصف القرن السابع عشر الميلادي قامت في هذه البلاد سلطنة إسلامية كانت تكوّن وقتذاك حلقة في سلسلة الممالك الإسلامية السودانية الواقعة بين الصحراء الكبرى ومصر في الشمال وبين الغابات الاستوائية في الجنوب وتمتدّ من البحر الأحمر ودارفور ووادي وباجرمي وبرنو أو الكانم وممالك الحوصة ثم مالي... 

01 مايو 2011

رحلة فتح الله الصايغ الحلبى الى بادية الشام و صحارى العراق والعجم و الجزيرة العربيّة ... يوسف شلحد


http://www.megaupload.com/?d=560G4UC0

http://www.filefactory.com/file/b2g6g67/n/rhlh-fth-allh-alsaegh-alhl-shlh-ar_ptiff_pdf

http://hotfile.com/dl/62247803/838259e/rhlh-fth-allh-alsaegh-alhl-shlh-ar_ptiff.pdf.html

http://www.mediafire.com/?82gbondp873tkuv

ملوك العرب : رحلة فى البلاد العربيّة ... أمين الريحانى