‏إظهار الرسائل ذات التسميات تخيّل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تخيّل. إظهار كافة الرسائل

24 يوليو 2011

درس فلسفي: مبحث الخيال


  • تعريف التخيّل:
يُعرّف التخيّل بأنّه قدرة الذّهن على استحضار الصّور. وهو، كما يرى كثير من الفلاسفة، على نوعين:
  • خيال تمثيلي une imagination representative، قائم على استحضار صور الاشياء بعد رؤيتها، وهو اشبه بالذّاكرة، ولكنّه يختلف عنها بأنّه ذاكرة بلا تحديد زمني او كما يقول بعضهم ذاكرة بلا تذكّر او “ذاكرة بلا عرفان”.
  • خيال مبدع une imagination creatrice، وهو ما تكلّم عنه علماء النّفس والذين اضافوه الى المعنى السّابق، وهو قائم علىابتكار صور مستحدثة لم نرها سابقا في العالم الخارجي.

يقول “برادين” Pradines، يعني التّخيّل ان نخلق صورا تكون بديلا عن الاشياء المُدرَكة هروبا من الواقع او نتيجة احساس فنّي او تحقيقا لرمزيّة تخريفيّة او تمثيلا لشيء؛ فيكون التّخيّل “نشاطاً ذهنيّاً”.
وإن كانت الصورة تمثيليّة استرجاعيّة او جديدة مستحدثة، يبقى السؤال:
ما طبيعة الصّورة؟ وما علاقتها بالواقع الحسّي؟ ما الذي يدفع الفنّان الى تخيّل عالم مختلف؟ ما الوظيفة النّفسيّة للتخيّل؟ وهل تلعب التّربية دورا في التّحضير الى الابداع؟ 

23 يوليو 2011

التخيّل... جون بول سارتر

يرى “سارتر”، شأن أصحاب النّظريّة الفينومنولوجيّة، ان لا وجود لصور ذهنيّة يعود اليها وعينا لكي نتخيّل. إننا نتخيّل أننا نتخيّل…فمناقشة فرضيّة وجود صور ذهنيّة، او عدم وجودها، تُعيدنا الى السّجال حول فرضيّة وجود ذكريات في الدّماغ او عدم وجودها. وإنّ اي تقدّم حقيقي في الطروحات حول هذه المسألة، لا بدّ أن يأتي من جانب علم الفيزيولوجيا اولا، لا من الفلسفة.
وهكذا تحول نظريّة “سارتر” الخيال الى “فعل تخيّل” وليس الى مجموعة من الصّور الذّهنيّة. وهذا ما يؤدّي الى قلب النّظريّة التجريبيّة. فالخيال المبدع لم يعد خيالا استرجاعيا لمدركات حسيّة سابقة، بل عمليّة ذهنيّة تلغي ما هو امامها من اشياء محسوسة لتسقط مكانها كل ما عند الشّخص من رغبات وأحلام وتطلّعات ذاتيّة… لذا فإنّ التخيّل تعبير عن الذّات لا عن العالم، ويرى “باشلار” ان التّخيّل عائق من عوائق المعرفة الموضوعيّة…

أو
أو