‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقلانيّة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقلانيّة. إظهار كافة الرسائل

02 يوليو 2011

قراءة بشريّة للدّين... الشيخ محمّد مجتهد الشبستري

يناقش هذا الكتاب بهدوء وانفتاح فكري عميق وموضوعي، دور الحركة العقلانية للإنسان في تفسير النصوص الدينية. في المقالة الأولى بعنوان "ثلاثة أنحاء للقراء للتراث الديني في العصر الحاضر"، يتناول المؤلف الأشكال المختلفة لسعي الإنسان المؤمن في هذا العصر للإفادة من التراث الديني. وفي مقالة أخرى بعنوان "قراءة بشرية للدين"، يتكفّل المؤلف بيان بعض التوضيحات حول كتاب "نقد القراءة الرسمية للدين".
وفي فصل بعنوان "المعرفة التاريخية للدين والإيمان"، يشير الكاتب الى مفهوم "الإيمان الإسلامي" في العصر الحاضر والذي يبدو متعسراً من دون معرفة تاريخية للدين في ما تمثله هذه المعرفة من سعي بشري في هذا المجال. وفي فصل آخر بعنوان "التحليق فوق سحب اللاعلم"، ثمة مناقشة للإيمان في أجواء الحيرة وعدم العلم. وفي مقالة "الحرية والأخلاق" يبحث المؤلف في قضية التأصيل للحرية في واقع الأخلاق والمجتمع، وأن الحرية تمثل شرطاً أخلاقياً لأفراد المجتمع في حركة التفاعل الاجتماعي. وفي فصل عنوانه "الديموقراطية والدين"، نقرأ تحليلاً لموضوع الديموقراطية ونسبتها الى الدين. وتبيّن مقالة "الديموقراطية والإسلام" حاجة الإنسان الى الإيمان من موقع كونه كائناً سياسياً وليس من موقع كونه مؤمناً يحتاج الى السياسة.
ويستعرض المؤلف في فصل بعنوان "حقوق الإنسان ونصوص الأديان الإبراهيمية"، الكيفية التي ينبغي من خلالها أن تشكل سلطة الله الحقوقية على البشر مفهوماً مقبولاً ومعقولاً في الوعي العقلاني للإنسان المعاصر. ويناقش الكاتب في فصل آخر بعنوان "الفتاوى الدينية وفقدان القناعة العقلانية" كيفية خروج الدين والتعاليم الدينية عن مناحي الحياة بسبب الغفلة عن القناعة العقلانية. وفي فصول أخرى يتطرق المؤلف الى أن السياسة في العصر الراهن لا يمكن أن تندرج في جملة الأمور التعبيرية. ويسلط الضوء على الحاجة الماسة للإنسان المعاصر الى الحرية ودور الأنبياء في تفعيل حركة الأحرار. وحول "الاتجاهات السياسية الدينية في إيران قبل الثورة"، يرى الكاتب في ما يتعلق بالحركات السياسية الدينية في تلك الفترة، أن "الفتوى السياسية" لا تمثل فكراً سياسياً، وأن، القيادات الدينية التي تعتمد على الفتاوى الدينية السياسية، لا تعكس في مضمونها فكراً سياسياً خاصاً.

الكتاب: قراءة بشرية للدين.
الكاتب: د. الشيخ محمد مجتهد الشبستري (ترجمة: أحمد القبانجي).
الناشر: بيروت، منشورات الجمل، 2009.

08 يونيو 2011

سدنة هياكل الوهم: نقد العقل الفقهى (البوطي نموذجا)... عبد الرزاق عيد

أليس الفكر الديني الذي يطفو على سطح المشهد الراهن عرضاً من أعراض أزمة الهوية المهددة بالتلاشي سياسياُ وثقافياً وحضارياً، كونه محكوماً بمنظومة فكرية قاصرة عن الاستجابة لكل أنواع التحديات والمعضلات التي تجابهنا اليوم، أعني المنظومة الفقهية كما تتجلى في العقل المشيخي، المنبرى، الوعظي، الداحض للعقل الكوني الحديث بشتى تياراته ومدارسه؟ هذا هو السؤال الذي يؤطر إشكالية هذا الكتاب، إذ يتصدى للفكر الديني الشائع بين الجماهير من خلال تفكيك آليات العقل الفقهي (أو بالأدق: عقل التردي الفقهي)، لدى واحد من أبرز ممثليه المعاصرين: الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، المشرف على كلية الشريعة في دمشق، المؤسسة الرسمية المعنية بإنتاج المعرفة بالدين والفقه والشريعة، والناطق بلسان الإسلام الجامد "المتخشب"، بما هو المروج الأول للأحكام السلطانية والذهنيات الخرافية العاملة وفق آليات الذاكرة والذكر وحدها، وقد وفق وجهاً لوجه مع "حبر الأمة وترجمان القرآن": ابن عباس، يحاوره ويساجله في تفسيره القرآني ومعراجه النبوي.




أو
أو

14 مايو 2011

نقد العقلانية العربية... إلياس مرقص


نقد العقلانية العربية

يمثل الكتاب قرصة لقراء العربية للتعرف على مادة غنية تتمحور حول موضوعات نظرية وعملية راهنة، تنصب جهود قسم كبير من المفكرين العرب المعاصرين عليها، لكونها تغطي الميادين والتظاهرات المختلفة لما يمكن اعتباره العقلانية العربية. وقد اختار المفكر الراحل الياس مرقص مساجلة بعض المفكرين العرب وذلك في ندوة عقدت في مدينة تونس العاصمة، قدم هؤلاء المفكرين خلالها تصوراتهم ورؤاهم حول موضوعات متعددة تنصب على حياة العرب الفكرية وواقعهم العملي ومعرفتهم للآخر.
لذا سيجد القارئ في هذا الكتاب عملاً يتصدى بموسوعية وعمق لمشكلات فكرية واجهت العرب ولا زالت تواجههم، دارت ولا زالت تدور حولها سجالات حامية بين مدارس الفكر العربي المختلفة، لأهميتها في الحياة المعاصرة، ودورها المأمول في إخراجهم من مأزقهم الشامل الراهن، الذي هو مأزق فكري معرفي أيضاً، بدرجة أساسية.