‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرأة. إظهار كافة الرسائل

20 أبريل 2012

حياة النساء في اليمن... كلودي فايان


هذا الكتاب عبارة عن قصص لمجموعة من النساء اليمنيّات يُكتفى بذكر أسمائهنّ الأولى فقط ثمّ سرد قصّة حياتهنّ بطريقة موجزة وبلغة اقتصاديّة تهتمّ بخدمة المضمون ورصد التحوّلات دون الالتفات إلى الأسلوب القصصي، لأنّ ما يرد في الكتاب عبارة عن حقائق تاريخية ورصد عامّ لما تعانيه المرأة اليمنيّة من ظلم وحرمان ومعاناة على الصعيد الاجتماعي والأُسَري والمادي، وقد كانت أهمّ المحاور التي ركّزت عليها المؤلّفة تتّصل بالزّواج والجنس والمال والإنجاب وغيرها من الجوانب...
وممّا يُكسب الكتاب أهميّته أنّ مادّته يمكن أن تكون موضوعاً أو منطلقاً لدراسات وأبحاث علميّة انثروبولوجيّة واجتماعيّة ونفسيّة، إذ أضاء هذا الكتاب عبر نماذجه تلك جزءاً كبيراً من حياة المرأة اليمنيّة في فترة من الفترات وعلاقتها بمحيطها الاجتماعي ذي الطابع الذكوري، وكشف عن تضاريس مهمّة من الحياة اليمنيّة وثقافة الإنسان اليمني وطبيعة تفكيره...

02 ديسمبر 2011

الحديث عن المرأة والديانات... الصادق النيهوم

يظلّ الصادق النيهوم كاتباً يثير الاهتمام لدى القارئ، ومنذ وفاته أواخر سنة 1994، وعديد القرّاء في وطنه ليبيا، وباقي المنطقة العربيّة، يتساءلون عن نتاجه الأدبي والفكري الذي تركه. فالنيهوم كان كاتباً غير عادي، وقد أثارت كتاباته، طيلة حياته، أصداء ستتردّد لفترة طويلة، وإحساساً بقيمة هذا الكاتب وعطائه الغزير.
والكتاب الذي بين يدي القارئ "الحديث عن المرأة والديانات" هو واحد من سلسلة الدراسات في مجموعة مكتبة النيهوم، وفيه يقدّم النيهوم دراسة مقارنة حول موضوع رئيسي وهو نظرة الديانات السماويّة إلى المرأة، وكيف عاملتها عبر ثلاثة آلاف عام، وماذا قال الأنبياء عنها، باعتبار أنّ الكتب المقدّسة هي المرجع الوحيد المعترف به لهذا التاريخ المعقّد، وبيان قيمة الدراسات التي تقوم بها الجامعات في أوربّا لموقف المرأة في الإسلام خاصّة، وغايته من ذلك وضع نهاية صورة بسيطة صغيرة لتاريخ الديانات والمرأة، كما حدّت ذلك التاريخ، كما ترويه الأديان نفسها، دون إضافات من قبل الكاتب، فالدراسة المقارنة لا تحتمل غير ذلك، ولا يمكن أن تحقّق أهدافها إذا أصرّت على الحياد.

10 نوفمبر 2011

بركة النساء: الدين بصيغة المؤنث... رحّال بوبريك


كثيرة هي الكتابات والدراسات، التي تناولت الحضور الصوفي الذكوري في المجتمعات الإسلامية المشرقية والمغربية، وأعطت مساحات واسعة لشخصياتها الوازنة عبر التاريخ، بل منهم من أفرد كتبا بعينها لمتصوفة وصلحاء وأولياء بعينهم، لكن، بالمقابل، ظل الحضور الصوفي النسائي في الدراسات والكتابات العربية قليلا جدا، بل وباهتا في أغلب الأحيان، إذ يجري إدراجهن عرضا مع أسماء ذكورية لا أقل ولا أكثر، وتظل رابعة العدوية هي الوحيدة، التي يجري ذكرها مع صلحاء وأولياء مروا عبر التاريخ الإسلامي، رغم أن الذاكرة الشعبية خلدت أسماء لم يرد ذكرها في الكتابات المناقبية، كان لها تأثير في المجتمعات، وكان لهن حضور يضاهي حضور الأولياء أو المتصوفة من الرجال.

وانطلاقا من هذا الهم البحثي الأكاديمي، وبعد إنجاز دراسة سابقة حول الولاية لدى الرجال، صادرة سنة 1999، يحاول الباحث الأنتروبولوجي المغربي، رحّال بوبريك، في مؤلفه الجديد “بركة النساء: الدين بصيغة المؤنث”، الصادر، حديثا، عن “دار إفريقيا الشرق” بالدار البيضاء، تسليط الضوء على هذا الموضوع الحساس، والكشف عن بعض تجليات الدين، من خلال حضوره النسائي في تاريخ المجتمعات الإسلامية المشرقية والمغاربية، أو تحديدا تدين النساء في بعده الصوفي والقداسي.
وفي مقدمة هذا الكتاب، الواقع في 206 صفحات من الحجم المتوسط، ذكر رحال بوبريك أن وضعية المرأة المهمشة في المجتمع، والإقصاء الذي تعرفه، لا يقتصر على الحقوق الاجتماعية والقانونية والاقتصادية والسياسية، بل يشمل، أيضا، ثقافتها، وحضورها التاريخي، ومساهمتها في الحقول الدينية والرمزية والروحية. ولن نضيف شيئا، كما قال، إذا قلنا إن “التاريخ كتبه رجال لسرد أحداث الرجال بالدرجة الأولى كفاعلين في واجهة الأحداث، عكس المرأة، التي توارى دورها عمدا في المصنفات التاريخية بمختلف مواضيعها”.
وإضافة إلى المقدمة، التي يطرح فيها الكاتب إشكالية الموضوع ودواعي تناوله له، يتوزع كتاب “بركة النساء” إلى أحد عشر بابا، الأول يتحدث فيه عن الفرق بين ولاية النساء وولاية الرجال، وعن العوائق البيولوجية والثقافية (دم الحيض وجسد المرأة كمصدر للغواية)، وأحكام القيمة السلبية حولها، والمناقب والنص المقدس، والثاني حول الدم لعنة النجاسة، والثالث حول الجسد الأنثوي المقدس، والرابع حول العزوبية أو الزواج المزعج، والخامس حول المثل الأعلى الولائي، الذي تحدث فيه عن فاطمة الزهراء، بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن رابعة العدوية، وعن العشق الإلهي والنمط المتورع.
أما في الأبواب الأخرى، فرصد الباحث حضور النساء في بعض كتابات المتصوفة، أمثال ابن عربي في كتابه “الفتوحات المكية”، الذي شرف النساء ووضعهن في مراتب القطبية، وسرد أسماءهن قبل أسماء الرجال، لأنه يعترف بفضلهن عليه في تلقي المعرفة والعلم، مثل شمس أم الفقراء بمرشانة الزيتون، التي “ما لقي في الرجال مثلها في الحمل على نفسها، كبيرة الشأن في المعاملات والمكاشفات، قوية القلب، لها همة شريفة ولها التميز، تستر حالها جدا”.
كما تحدث عن الكرامة كمسرح للتباري بين النساء والرجال، وعرض نموذجي الحسن البصري ورابعة العدوية، التي أنصفتها الكرامات وجعلتها تتفوق على الرجل، وقدم نماذج من صالحات مدينة فاس، اللواتي يوصفن بالمجنونات أو المجذوبات، وصالحات البادية، قبل أن يتحدث في البابين الأخيرين عن كرامات الطفولة والتحكيم، والتدين الشعبي، خاصة الممارسات النسائية، ليخلص إلى أن التصوف فسح المجال للنساء ومنحهن فرصة كي يحققن ذواتهن دون عقدة، بل توفقن عن الرجال، من خلال تدينهن وصلاحهن، وتجاوزهن لسلطات المؤسسات الاجتماعية والدينية، متسلحات بالمعرفة الباطنية والممارسة الصوفية.
ويضيف الباحث أن التصوف فتح بابا جديدا للمرأة كي تثبت وجودها أمام الرجل، متجاوزة التمييز الجنسي، حتى وإن ظل هذا التواجد انطلاقا من خارج المؤسسات الدينية الرسمية القائمة، باعتبار أن التصوف – غير العالم – ظل هامشيا ومنتقدا ومحاربا من لدن المؤسسات الدينية المرتبطة بالسلطة، وعلى رأسها العلماء المحافظون.
وكخلاصة عامة لهذه الدراسة، التي نبش فيها الباحث رحال بوبريك، أستاذ الأنتروبولوجيا بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، في كتاب التراث المناقبية، وفي الأساطير المتداولة، ذكر هذا الأخير، أن “المرأة عبر ممارساتها الدينية الصوفية، وتجربتها الروحية، انتزعت لنفسها مكانة في حقل كانت منذ البداية مقصية منه، وتعترضها فيه عوائق بيولوجية وثقافية (دم الحيض، الجسد مصدر الغواية والفتنة)، وقيمية وأحكام سلبية حولها، سواء بررتها تفسيرات فقهية للنص الديني المرجعي (القرآن والحديث) أو أنتجتها المجتمع وعكستها الثقافة الشعبية. مكن التصوف المرأة من تجاوز مكانتها الموسومة بالسلبية، وساعدها في اقتحام العالم الرجالي، ورفع تحدي التقوى والورع. لم يقنن التصوف ضوابطه ومراتب السمو في مقاماته بالانتماء الجنسي، ولم تحدد ممارساته التعبدية والإيمانية شروطا تقصي جنس الأنثى، مثلما هو الحال في الدين الرسمي، الذي أقصى المرأة من الوظائف الدينية، بما فيها الطقوسية، التي ظلت حكرا على الرجل: الإمامة وغيرها”.
وعلى المستوى الاجتماعي، ذكر الباحث أن التصوف والقداسة جعلا النساء يكتسحن المجال العام (مجنونات فاس)، وينتزعن حريتهن في اختيار نمط حياتهن (العزوبية)، ويتبوأن مكانة اجتماعية وسياسية (التحكيم)، هذا إضافة إلى التموقع في جغرافية القداسة، عبر تحويل أضرحتهن إلى أماكن للزيارات والتبرك في المواسم.
للإشارة، صدرت للكاتب رحال بوبريك مجموعة من الكتابات باللغتين العربية والفرنسية، منها: “المدينة في مجتمع البداوة مع تخريج تاريخ ولاته” 2003، و”الخيمة السوداء بالصحراء” 2007، وكتاب “الصحراء الأطلنتية، الإنسان والمجال” من إشرافه وتنسيقه سنة 2007، و”دراسات صحراوية: المجتمع والسلطة والدين” 2008، و”مجتمع الصحراء في الكتابات الاستعمارية” 2010.
عرض وتقديم: سعيدة شريف
(منقول عن موقع أرنتروبوس)

09 سبتمبر 2011

عقدة ليليت: الجانب المظلم من الأنوثة...هانس يوأخيم ماس

عقدة ليليت: الجانب المظلم من الأنوثة
هانس يوأخيم ماس
  ترجمة: سامر جميل رضوان   
 ترمز الصورة الأسطورية لليليت إلى الجزء المحرم من النفس الأنثوية. فليليت تعتز باستقلاليتها وفاعليتها الجنسية، وترفض الأمومة. ليليت هي كل امرأة، ولكن ليس كل امرأة تجرؤ، على خبرة هذا الجانب. الأمر الذي يقود إلى عواقب وخيمة كما يظهر ذلك المحلل النفسي، هانس يوأخيم ماس.

09 أغسطس 2011

الأنوثة في فكر ابن عربي- نزهة براضة



ميزة هذا الكتاب أنه يتيح للقارئ متعة استكشاف مفهوم الأنوثة في فكر ابن عربي وأسراره البلاغية والرمزية. فخطاب الشيخ الأكبر يعكس، في عمقه وشموليته، خطاب الأنوثة. وهؤ قضية يشهد عليها النص الأكبري في اتساعه وتشعبه، ويؤيدها إصرار الشيخ الأكبر على إدارج الحديث عن الأنوثة في سياق مركزي، ضمن ديباجة مؤلفه الفتوحات المكية وضمن مؤلفات عديدة أخرى.
 ويبدو أن ارتكاز فكر ابن عربي على الأنوثة ساهم، مع عوامل اخرى، في فتح آفاق لإعادة تأسيس المفاهيم والمبادئ والتصورات على أساس نظرة متميزة للأنوثة. هذا ما دفع بالمؤلفة إلى خوض هذه المغامرة، خاصة أن مفهوم الأنوثة لم يلق الأهتمام المناسب لموقعه في فكر ابن عربي. ويبدو أن طريقه التكتم المعرفي تتعمق أكثر متى تعلق الأمر بالأنوثة والمرأة وسط بنية اجتماعية ومعرفية تحكمها السلطة الذكورية.


لتحميل الكتاب: اضغط هنا

15 يوليو 2011

الإسلام بين الدولة الدينيّة والدولة المدنيّة... خليل عبد الكريم

يدور موضوع الكتاب حول الدولة الدينية والدولة السياسية وموضوع قضايا المرأة، هذا الموضوع الذي خصه المؤلف بجزء مهم بيّن فيه ما ينبغي أن تكون عليه المرأة في المجتمع بوصفها شريكاً كاملاً، وليست خارج المجتمع الإسلامي.

لتحميل الكتاب: اضغط هنا...

دوائر الخوف: قراءة في خطاب المرأة... نصر حامد أبو زيد

“دوائر الخوف” كتاب نصر حامد أبو زيد… الذي خرج عن تلك الدوائر بعد أن كُفِّر… وبعد أن أهدر دمه… وبعد أن حكم بانفصال زوجته عنه… بعد كل ذلك يكتب لا لمجرد الكتابة بل ليمارس حقه في الاجتهاد الذي منحه إياه الإسلام وإن أخطأ فمن نفسه وإن أصاب فمن الله… وإن أخطأ فله أجر ولكنه إذا أصاب فله أجران.. فالاجتهاد حق… ومن منطلق السعي للتفكير الحر، التفكير بلا خوف يكتب للقارئ الذي سيجد اجتهادات في فهم كتاب الله وفي فهم تعاليم نبيه وفي فهم واحدة من أهم قضايا مجتمعنا المطروحة أمامنا، وهي قضية المرأة، إنها اجتهادات لا يمتلك صاحبها سلطة من أي نوع لفرضها على الناس، والأهم من ذلك أن صاحبها يقف ضد كل سلطة تحول بين الإنسان وحريته في التفكير.

لتحميل الكتاب: اضغط هنا...

13 يوليو 2011

استعباد النساء... جون ستيوارت مل

نص بالغ الأهمية للفيلسوف الليبرالي جون ستيوارت مل” الذي دافع عن الحرية بصفة عامة في كتابه “أسس الليبرالية السياسية”، وهنا يستكمل الفيلسوف دفاعه عن “حرية المرأة” وحقوقها السياسية، ويدين المبدأ الذي يُنظم العلاقات بين الجنسين، وهو “مبدأ التبعية واسترقاق النساء” الذي يعوق تقدم المجتمع، ويمنع تطوره. ومن هنا كانت صعوبة قضية تحرير المرأة، لأنها تشبه من هذه الزاوية، قضية تحرير الزنوج في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويرى فيلسوفنا أن “استعباد النساء” ليس سوى امتداد لشريعة الغاب التي كان الرجل يعتمد فيها على قوته البدنية، ويسخر “مل” من الذين يدافعون عن القوة البدنية عند الرجال. ويعتبرونها “ميزة” يتمتع بها الرجل دون المرأة. ويتساءل، في تهكم، أتراهم حقاً على استعداد للدفاع عن القوة البدنية عند “الفيل”، ويعتبرونها بها بالمنطق نفسه “ميزة” وعلامة تفوق تتمتع بها “الفيلة” دون الموجودات البشرية..؟ إنه لمن الخُلف المحال أن نبقى على هذه الخرافات أو أن نتمسك بها !
لتحميل الكتاب: اضغط هنا...

18 يونيو 2011

الحركة النسائية الحديثة: قصة المرأة العربية على أرض مصر... إجلال خليفة



يرصد هذا الكتاب تطور الحركة النسائية، ودور المرأة، ومكانتها في المجتمع المصري منذ العصر الفرعوني إلى العصر الحديث مؤرخًا لدرجات الرقي التي بلغتها المرأة المصرية الفرعونية؛ حيث كانت تحيا حياة عائلية واجتماعية متقدمة للغاية بلغت ذروتها حيث اعتلت المرأة عرش مصر كملكة متوجة مثل حتشبسوت، وسبك نفرو، وغيرهن، واستمر دور المرأة الطليعي في العصر المسيحي، حيث قامت نساء مصر بتأييد دعوة السيد المسيح عليه السلام، ومساعدة المؤمنين به من قساوسة ورهبان، وأعوان ضد الاضطهاد الروماني الرهيب، ثم استمر الدور الحيوي للمرأة عند ظهرو الإسلام والعمل على نصرته سواء في مجال الدعوة أو في الغزوات والحروب، وظهرت أسماء نالت شهرة واسعة مثل خولة بنت الأزور، والخنساء وغيرهن.
ثم يستعرض الكتاب التراجع الذي حدث لدور المرأة أبان الحكم العثماني ومعاناة المجتمع المصري كله من التراجع على كافة المجالات، كما يوضح الكتاب العوامل التي أدت إلى نهوض الحركة النسائية من جديد مثل قدوم الحملة الفرنسية حيث ظهرت ملامح التغيير في مجتمع المرأة، وشاركت المراة الرجل في الثورة ضد الفرنسيين مما شجعها على المشاركة التدريجية في الحياة العامة بعد ذلك، كما كان لذهاب البعثات العلمية إلى الخارج وعودتها بأفكار ومفاهيم جديدة تجاة المرأة والإيمان بضرورة تغيير وضعها، ووجوب تعليمها، كذلك كان لهجرة السوريين والشوام وزوجاتهم إلى مصر أثر في هذا التغيير، حيث ظهرت سوريات رائدات للحركة النسائية حملن لواء الصحافة النسائية فظهرت صحف ومجلات مثل أنيس الجليس، ومجلة الفتاة، ومجلة السيدات وغيرها. كما قامت جمعيات نسائية كثيرة ساهمت في خروج المرأة للتعليم والعمل والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية.
وترى المؤلفة - وهي حاصة على ماجستير ودكتوراه في الصحافة النسائية ، وكانت عضوًا بهيئة التدريس بجامعة القاهرة - أن الحركة النسائية كان لها أثر كبير في المجتمع المصري، وهي رسالة عظيمة تقوم على أكتاب من يؤمن بها وينظر إليها على أنها عممل وظني من شأنه أصلاح المجتمع والوطن كله.
للتحميل
http://ifile.it/7hdjpl/ebooksclub.org_______________________________________________________________________________________________________.l_29x2j6224xjtxz3.pdf

السفور والحجاب... نظيرة زين الدين



يبقى كتاب "السفور والحجاب"، وبعد سبعين عاما من صدوره، الوحيد الذي كتبته امرأة في تفسير الآيات القرآنية التي تخص بنات جنسها، إذ أن المفسرين هم عادة من الرجال، وقلما ظهرت امرأة تملك القدرة والشجاعة على مقاربة موضوع دقيق ومعقد وحساس كهذا. وقد تكون نظيرة زين الدين الوحيدة ليس في العالم العربي فقط، وإنما في العالم الإسلامي، التي درست الآيات القرانية الكريمة المتعلقة بالنساء دراسة منهجية وعلمية بروح المرأة المسلمية المؤمنة التي تعتزّ بدينها وتاريخها وتحاول إعلاء شأن المرأة، مساهمة بذلك في إعلاء شأن الوطن والإسلام في العالم ...
.. ولا يمكن لأي عربي اليوم أن يقارن الحضور الذي حققه قاسم أمين وذلك الذي حققته زين الدين إلى حدّ الآن. ففي الوقت الذي أصبح كتابا قاسم أمين جزءا من المكتبة العربية فإن كتابي زين الدين يعتبران في حكم الكتب نادرة الودود إلا في أمهات المكتبات العربية وقد يكون هذا هو السبب وراء تقصير الباحثين في موضوع المرأة والإسلام كالشيخ محمد الغزالي، وعبد الحليم أبو شقة والغلاييني وغيرهم الذين خلت كتبهم من الإشارة إلى كتابيها، مع أن ندرة الكتاب لا تغفر للباحث عدم التقصي واستنباط الكتب ذات الصلة الوثيقة بالموضوع من بطون المكتبات العربية".

للتحميل

http://ifile.it/jcqr61/ebooksclub.org_____________________________.l_29x2j6224xjtxz3.pdf

الحريم وأبناء العم: تاريخ النساء في مجتمعات المتوسّط... جرمين تيلون



ليس من غير المألوف أن يقال إن معظم بلدان المتوسط سيئة السمعة في ما خص موقع المرأة الدوني. فعلى امتداد شمال إفريقيا وشطر واسع من الساحل الشرقي للمتوسط، يغتال أهل العائلة امرأة منهم لارتكابها "جريمة شرف". ونادرًا جدًا ما يلقى المرتكب العقوبة التي يستحق. هكذا تعيش النساء حياتهن كلها في ظل "حماية" الرجال الذين هم الآباء والأخوة والأزواج.
وفي هذا العمل الكلاسيكي الذي صدرت منه عدة طبعات في فرنسا، ترى جيرمين تيليون أن هذا الشكل المتطرف من الاضطهاد ليس سلوكا شاذا يقتصر على عالم المسلمين. فهو جزء من ميراث مستمد من الوثنية الما قبل تاريخية، والتي لا تزال تثفل على المجتمعات المسيحية والمسلمة سواء بسواء.
أما الإبتكار الاجتماعي الفريد الذي عرفه المتوسط، حيث يسترخي المحرم القرابي ويشيع زواج أبناء الأعمام (وهو ما تسميه الباحثة "جمهورية أبناء العم")، فهو ما يؤسس لتدمير وضع المرأة، كما الظروف أخرى اقتصادية وإنجابية تعود عليها بالسوء.
وإذا كانت سواحل المتوسط الشمالية قد غادرت "جمهورية أبناء العم" إلى "جمهورية المواطنين" الحديثة (ولو أنها خلفت تأثيرات عديدة على المجتمعات الأوربية والأمريكية)، فإن سواحل المتوسط الجنوبية والمسلمة لم تفعل بعد.
ودعمًا لأطروحتها، تستنجد تيليون بأعمال مكتبة تمتد من هيرودوتس إلى القديس بولس وابن خلدون، كما تعتمد على الأسطور والأدب والإثنوغرافيا والتاريخ الشخصي والتنقيب السوسيولودي وقصص الحياة اليومية البديعة. فـ "جمهورية أبناء العم"، في النهاية، عمل ساحر ومدهش في اتساع نطاقه، يمزج بين المعاينة العلمية وذكاء الملاحظة والتأمل الذي يستفز.

للتحميل
http://ifile.it/ml9yz6/ebooksclub.org_____________________________________________________________________________________.l_29x2j6224xjtxz3.pdf

06 مايو 2011

المرأة العربية وقضايا التغيير: تاريخ القهر النسائي... خليل أحمد خليل

إن مشكلة المرأة العربية هي مشكلة الإنسانية العربية ذاتها، ومشكلة الإنسانية جمعا، لأنها تشمل المجتمع ككل. ولا يعتبر مجتمعنا العربي في حالة تغيير وتطور حقيقيين إلا إذا كانت المرأة مشاركة فعلا في مسار تغيير العلاقات، ومواكبة لكفاح الرجل على دروب التقدم الشاسعة، الصعبة والمشتركة. لهذا لابد من وعي العوائق التاريخية السلفية التي حالت دون اضطلاع المراة بدروها التحرري الإنساني، ولا مناص من تعيين المتغيرات الكبرى التي شهدتها المجتمعات العربية تاريخيا. فأعادت للمراة بعضا من دورها التغييري المستلب منها في بنى اجتماعية مختلفة. كذلك لابد من وعي الخيار السياسي والخيار المعرفي للتاريخ الاجتماعي، وصولا إلى الانخراط في مهام حركات التحرر، كشرط لانخراط المرأة في إحداث الثورة الإجتماعية الجديدة.ما الموقع التاريخي للمرأة العربية من قضايا التغير الاجتماعي والثقافي والسياسي والحقوقي والاقتصادي .. الخ؟

http://s59.ifile.it/wzjbno/2pog/109895290/ebooksclub.org_________________________________________________________.pdf

قضايا المرأة العربية : الشريعة - السلطة - الجسد



04 مايو 2011

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي..فقه المرأة ... محمد شحرور

الأنوثة في فكر ابن عربي





ميزة هذا الكتاب أنه يتيح للقارئ متعة استكشاف مفهوم الأنوثة في فكر ابن عربي وأسراره البلاغية والرمزية. فخطاب الشيخ الأكبر يعكس، في عمقه وشموليته، خطاب الأنوثة. وهؤ قضية يشهد عليها النص الأكبري في اتساعه وتشعبه، ويؤيدها إصرار الشيخ الأكبر على إدارج الحديث عن الأنوثة في سياق مركزي، ضمن ديباجة مؤلفه الفتوحات المكية وضمن مؤلفات عديدة أخرى. ويبدو أن ارتكاز فكر ابن عربي على الأنوثة ساهم، مع عوامل اخرى، في فتح آفاق لإعادة تأسيس المفاهيم والمبادئ والتصورات على أساس نظرة متميزة للأنوثة.
هذا ما دفع بالمؤلفة إلى خوض هذه المغامرة، خاصة أن مفهوم الأنوثة لم يلق الأهتمام المناسب لموقعه في فكر ابن عربي. ويبدو أن طريقه التكتم المعرفي تتعمق أكثر متى تعلق الأمر بالأنوثة والمرأة وسط بنية اجتماعية ومعرفية تحكمها السلطة الذكورية.
  للتحميل 
http://ifile.it/kyz5vq/ebooksclub.org____________________________________________.pdf
أو 
http://mediafire.com/?jbomsholss7wodp