‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة تونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة تونس. إظهار كافة الرسائل

03 نوفمبر 2012

في الثورة والقابليّة للثّورة... عزمي بشارة


لأوّل مرّة كتاب عزمي بشارة الجديد طبعة 2012

لتحميل الكتاب في صيغة (بي دي آف) يجب إدخال كلمة السرّ



كلمة السرّ = الشعب الكريم

أو اضغط على الصورة أدناه

13 يونيو 2012

من قبضة بن عليّ إلى ثورة الياسمين: الإسلام السياسي في تونس

 شهدت تونس يوم 14 كانون الثاني/ يناير 2011 تحولّاً أدهش العالم، وإستطاع الشباب الذي رُبّي مدّة عقدين على نبذ السياسة والفكر أن يفرض نفسه فاعلاً سياسيّاً أوّلاً، ولا شكّ أنه سيدفع بذلك إلى تغييرات جذريّة في طريقة طرح الكثير من القضايا ومنها العلاقة بين الإسلاميّين والسلطة، والمجتمع عامّة.
ذلك أنّ ما يميّز الحدث التونسي أنّه كان ثورة لم يطلقها السياسيّون ولا حتّى المثقّفون؛ بل كان حدثاً شبابيّاً أساساً قاده شباب ضاق ذرعاً بسلطة لم توفّر له فرص العمل ولم تترك له الحرّية للتّنفيس عن نفسه وأشبعته بيانات وخطابات دون تقديم حلول حقيقيّة لمشاكله اليوميّة؛ بالإضافة إلى كون هذا الشباب ضعيف الإهتمام بالأيديولوجيا، بل أنّ الكثير منه لا يعرف أصلاً من هو "كارل ماركس" أو "سيّد قطب"... فثقافته السياسيّة قد تشكّلت في ظلّ الشبكات الإجتماعيّة والفيس بوك تحديداً، ولذلك فهي مختلفة نوعاً عن الثقافة الأيديولوجيّة التي كانت قائمة إلى حدّ الآن ضمن الحركات السياسيّة والاجتماعيّة بمختلف مشاربها.
وهذا معطى ثقافي غير مسبوق سيؤثّر حتماً في مستقبل تونس، ويمكن أن يكون مؤثّراً في الجوار العربي والإسلامي، ويفرض هذا المعطى قراءة مجموع الآراء الإستشرافيّة الواردة في هذا الكتاب قراءة ديناميكيّة، بمعنى ربطها بالتطوّرات القادمة للأحداث في تونس؛ عند هذا المنعطف هناك سؤال يطرح نفسه: هل يمكن لتونس أن تحقّق تغييراً عميقاً وجوهريّاً وديموقراطيّاً دون أن تسقط في الثالوث المعتاد: إنقلاب عسكري أو تدخل أجنبي أو فوضى عارمة ؟
هنا لا بدّ من القول وفي هذا المجال، بأنّ ما ورد من مُقاربات في هذا الكتاب لا يتّفق على أمر رئيس: هناك أزمة ثقة بين الإسلاميّين ومجتمعاتهم وهذه الأزمة قد عقّدت قضية التغيير؛ بل هي أعاقته إلى حدّ الآن، وعليه؛ فإنّ رهان النموذج التونسي هو ألاّ ينتهي عاجلاً أم آجلاً إلى سيناريو إيراني أو سيناريو جزائري: في الحالة الأولى التغيير بإسم الإنقاذ من التطرّف الديني، والسيناريو البديل هو الذي عرفته أوروبا الشرقية بعد سقوط حائط برلين: إنتفاض الشعب لينفتح على النظام الديمقراطي السائد في أغلب أصقاع العالم. ولكن هل يمكن أن يحصل ذلك مع إستمرار أزمة الثقة العميقة التي تؤكّدها العديد من الدراسات الواردة في هذا الكتاب؟...
مهما يكن من أمر فإن تجربة تونس مع الإسلاميّين وتجربة الإسلاميّين في تونس بعد 14 يناير، كانون الثاني قد تفتح المجال لتحوّل براديغمي في علاقة الإسلاميّين بالسّياسة خاصّة وبالمجتمع عامّة، وهو أمر سيؤثّر في مجموع الحركات الإسلامويّة في العالم العربي، إلاّ إذا تعثّر المسار الذي افتتحه الشباب الجديد بدمائه، حينئذ يمكن أن يعيد التاريخ نفسه في شكل مأساوي فيحدث السيناريو الذي وصفه الفاضل البلدي في مقاله الذي يعتبر من أهمّ مقالات هذا الكتاب، إذ يقدّم شهادة نادرة من شخص عايش كواليس التغيير السابق في تونس الذي أُجهض أساساً بسبب أزمة الثقة بين المجتمع، وليس السلطة وحدها، والإسلاميّين.
ضمن هذه المناخات التحليليّة تأتي المقالات في هذا الكتاب والتي تمثّل محاولات لكتّاب ومفكّرين من مختلف المشارب والإتّجاهات والجنسيّات العربيّة من أجل قراءة المشهد التونسي بأبعاده... الماضية والحاضرة والمستقبليّة.

04 مارس 2012

قراءة في قراءات الثورة التونسيّة... مرشد القبّي



يحاول الكاتب في ورقته هذه قراءة الثورة في تونس، متوقّفًا عند الإشكاليّات التي تتعلّق بمفهوم ما جرى هل هو ثورة أم انتفاضة؟ مسترسلًا في تحديد المعنى اللّغويّ والسّياسيّ للمصطلحيْن. من خلال قراءته، يحاول الكاتب الاقتراب من معالجة الإشكاليّة التي تتمحور حول السّبيل التي تتيح للمفكّر العربيّ تجاوز ما يمكن تسميته "ضمور الحسّ التّاريخيّ"، باعتبار أنّه نظّر للثّورة قبل عقود لكنّها لم تقم في أيّ بلد عربيّ، لأنّ "الثورة" قامت اليوم وينتظر قيامها في أكثر من بلد عربيّ. كما يراهن الكاتب على تدبّر العلاقة الجدليّة المفتوحة بين التاريخيّ والمعرفيّ، من خلال فحص كيف قرأ الدّارسون الثورة التونسيّة، وآليّات هذه القراءة والغايات المعلنة والمضمرة التي حفّزتهم على الاهتمام بها. ويرى الكاتب أنّ التنبّؤ بتأثير الثّورة التونسيّة في التّوازنات الإقليميّة والدوليّة لا يجانب الصّواب، فضلا عن أنّ ما وقع في تونس أثرى بلا شكّ مفهوم الثّورة في حدّ ذاته، وجعله مسايراً لإيقاع التّاريخ وتطوّراته. ويعتقد أنّ المكسب الذي لا يمكن التّقليل من أهميّته هو: أنّ الثّورة التونسيّة وما تلاها من الثّورات قد أعادت للإنسان العربيّ شيئاً من الإحساس بقيمته وكرامته، في انتظار أن تلهمه سلوكًا مزدوجًا من الهدم وإعادة البناء يتلاءم مع طبيعة الفعل الثوريّ ومقتضياته.


15 أكتوبر 2011

بحث: لماذا فاجأتنا انتفاضتا تونس ومصر ؟ مقاربة سوسيولوجيّة... جاك قبانجي





اسم  البحث :  لماذا " فاجأتنا " انتفاضتا تونس ومصر؟ .. مقاربة سوسيولوجيّة

الكاتب : جاك أ. قبانجي

مكان النشر : مجلة إضافات ( المجلة العربية لعلم الاجتماع ) ، العدد 14 ، ربيع 2011

للاطلاع على البحث اضغط هنا

20 أغسطس 2011

مقال: عن العناصر النكوينية للثورة التونسية... الهادي التيمومي



      ם ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع زلزلت تونس والعالم العربي وأفضت إلى القضاء على نظام سياسي إستبداديّ من أعتى الأنظمة البوليسية في العالم. لقد انطلقـت الانتفاضة الشعبية التونسية الكبرى يـوم 17 ديسمبــر 2010 (إحـراق محمّـد البوعزيـزي البائـع المتجـوّل لنفسـه في سيـدي بوزيـد بسبـب المضايقـات الإداريّـة المهينة لـه) وبلغـت أوجهـا يـوم 14 جانفـي 2011 (هـروب الرّئيـس زيـن العابديـن بـن علـي إلـى المملكـة العربيّـة السّعوديــة، وهـو ثانـي رئيـس لتونـس بعـد الاستقـلال (1956) وكـان سبقـه الحبيـب بورقيبـة (1955 – 1987)،وهكذا صدق الشاعر والمناضل التونسي محمّد العيد الجبّاري  "1911- 1942"عندما قال: 
وكلّ جبّار إذا ما طغى        وكان في طغيانه يسرف
أرسلـه الله إلى تونس           فكلّ جبّـار بهـا يُقصف
 وثورة "الياسمين" كما يسمّيها الغربيّون أو ثورة "الصبّار" كما يسمّيها بعض مثقّفي المناطق التونسية المهمّشة أو ثورة "الحرّية والكرامة" كما تسمّيها وسائل الإعلام التونسية، تتميّز بالسّمات التالية: 

26 يوليو 2011

قراءة سياسية اجتماعية للحالة الثورية العربية... غازي الصوراني


افتتحت الانتفاضة الشعبية في تونس ومصر وليبيا.. مشهداً عربياً جديداً يتجسد ويتبلور عبر هذه الحالة الثورية[1] التي فجرها الشباب وجماهير الفقراء والكادحين وكل المضطهدين، وتطورت شعاراتها وأهدافها مع تطور الأحداث منذ أشعل البوعزيزي النار في نفسه يوم 17/12/2010 لتنطلق بعدها الاحتجاجات وتتطور إلى حالة ثورية اسقطت النظام (14/1/2011) في تونس، ثم تمتد إلى مصر يوم 25/1/2011 بادئة بشعارات ضد الاستبداد والقمع ومن أجل الحرية والكرامة ، سرعان ما تطورت إلى المطالبة باسقاط الرئيس ، ثم المطالبة باسقاط النظام كله، وها هي تشتعل اليوم في اليمن وليبيا –كما في العديد من الدول العربية- للمطالبة باسقاط الرئيس والنظام في إطار حالة ثورية جماهيرية عربية غير مسبوقة في تاريخ العرب القديم والحديث والمعاصر، لن تتوقف عند التغيير الديمقراطي للمجتمعات العربية فحسب، بل ستفكك ما يسمى بـ"حالة الاستقرار" الذي تغنت به كل من الامبريالية الأمريكية والحركة الصهيونية في بلادنا على أثر توقيع اتفاقات كامب ديفيد وأسلو ووادي عربة وما تلاها من علاقات تطبيعية مع دولة العدو الإسرائيلي،

18 يوليو 2011

حوار مع الفيلسوف سليم دولــة: الجنرال الفارّ هرب ببعض من تونسيّتي !



أجرى الحوار : شكري الباصومي

تكلّم حين صمت أغلب المثقّفين
..
«لا رئيس لي سوى رأسي»!... 


«قرطاج يا كذيبة جليد الثور...

دفع ثمن الكلام دما وحرقا وإيقافا...

حدثت الثورة، وكان فتيانها من الذين راهن عليهم سليم دولة الفيلسوف والشاعر الذي طالما تساءل أيجدوى للكتابة وأي مزية للفلسفة إذا لم تكن عملا انقلابيا يغيّر السائد ليصبح بائدا؟

كانت نصوصه تؤشر لشيء سيحدث... 

الفتيان الذين كان متهما بإفسادهم أثمر جهدهم ثورة..

واللغة صارت بين يديه طينا يشكّله ويثوّره..

للرجل رؤية ثاقبة فقد توقّع الثورة مثلما توقّع سقوط الغنوشي ونحن بصدد إنجاز الجزء الأول من الحديث حيث وصفه بـ«الزلوق الأول»..

وفي هذا الحديث الذي أردناه غير عادي اتجهنا مباشرة الى استنطاق نصوص الرجل في حوارات فارقة وللفيلسوف الشاعر وأيضا من بعض كتبه مثل «الجراحات والمدارات» و«ديلانو شقيق الورد» و«السلوان»..

النصوص استحالت أسئلة بدأت من الثورة وتداخل فيها الجانب الذاتي بالموضوعي..

تحدث سليم دولة الذي خرج عن صمته ليكون شاهدا عن «الرقّادين في الخط» و«الدوارين في الحلة» وعن أخيه الذي استشهد برصاص وطني ذات يوم خبز وعن تونس التي «تقصم ظهر الجبارين».

24 يونيو 2011

قراءات فلسفية في الثورة التونسية... أم الزين بنشيخة



ما الذي حدث في تونس يوم 14 جانفي؟ ثورة أم انتفاضة أم عصيان مدني أم احتجاجات شعبية؟من وقّعها ؟ أرياف طال تجويعها و تهميشها ؟ أم مدن طال قمع الحريات فيها ؟ أم شباب تأبّدت عطالته عن العمل؟ تساؤلات يحملها الجميع ..و لأول مرة نتقاسم الأسئلة ..لكننا قد لا نتقاسم الأجوبة..و ربما لأن أسئلتنا الجماعية هي هموم جماعية تولد هذه المرة من أماكن مغايرة للاجابات..
يقترح هذا المقال بسط و تحليل و مسائلة ثلاثة قراءات فلسفية هي بمثابة التأويلات لما وقع في تونس .هذه القراءات اقترحها على التوالي المفكر التونسي فتحي المسكيني بتاريخ 20 جانفي، والفيلسوف الايطالي أنطوني نغري بتاريخ 5 فيفري ،و أخيرا الفيلسوف الفرنسي ألان باديو بتاريخ 19 فيفري 2011 …
و المثير هو أن هؤلاء القرّاء الثلاثة يختلفون حول تسمية ما وقع في تونس منذ 17 ديسمبر 2011... نيغري يتكلم صراحة عن “ثورة تونسية”، أما باديو فيسميها هيجانا أو احتجاجا شعبيا، في حين يذهب المسكيني الى اعتبارها انتفاضة حيوية ما بعد هووية.

23 مايو 2011

حصريّا لمكتبة الشعب الكريم: مقال معرّب لمحمّد الحاج سالم: الانتحار حرقا بين الإسلام والسياسة (عودة إلى أحداث تونس)


الانتحار حرقا بين الإسلام والسياسة (عودة إلى أحداث تونس) 
بقلم: دومينيك آفون (Dominique Avon)
تعريب: محمّد الحاج سالم
**********************************
كانت انطلاقة الثورات التي تهزّ المغرب العربي موجات من الانتحار أحرجت السلطات الدينيّة الإسلاميّة بشكل قويّ. فهل يمكن أن نرى في تلك الظواهر  مؤشّرا على علمنة المجتمع، إن لم تكن انتهاكا جذريّا لمحرّم قرآني؟
**********************************
في يناير 1969، تقدم شاب في ساحة  ينسيسلاس  (Wenceslas)ورشّ جسمه بالبنزين وأشعل النار في نفسه: لقد كانت حركة يأس معبّرة عن انسداد الأفق الذي أعقب زخم  "ربيع براغ" في العام السابق. لقد كان جان بالاش  (Jan Palach)في عيون جيل كامل من الشباب الأوروبي، من الشرق والغرب، رمزا مأساويّا وبطوليّا في آن: فهل يوجد شيء أكثر قطعيّة من زاوية نظر إناسيّة من بذل النّفس باختيار موت سريع (1) والقطع مع تصوّر يرى الانتحار فضيحة؟ هكذا يكون الشابّ التشيكي قد كرّر نفس تصرّف الرّاهب البوذي تيتش كوانغ دوك (Tich Quang Duc)  الذي أحرق نفسه في سايغون سنة 1963 احتجاجا على نظام نغو دينه ديام (Ngo Dinh Diem) العميل للولايات المتحدة التي كانت تخوض آنذاك حربا ضدّ الفيتنام الشماليّة وحلفائها في الجنوب (2).