يحفر د. نادر كاظم عميقا في تربة الشروط التاريخية والاجتماعية والثقافية التي انتجت خطاب اللون في سرديات العلاقة بين الاعراق في إطار الثقافة العربية والإسلامية في العصر الوسيط، مستلهما خطابات المعرفة النقدية المعاصرة، وآلياتها من تمثيل وتفكيك وبنية، ومنفتحا على علوم الانسان الاجتماعية والانثربيولوجية والأدبية كاشفا عن مرجعيات هذا الخطاب وآلياته وتمظهراته في المحكيات والمرويات والنصوص المنجزة من خلال بابين،خصص الأول منهما لمرجعيات المتخيل والتمثيل الثقافي، الذي عالج فيه اسئلة الأسود في مرجعيات المتخيل العربي عبر مداخل التاريخ بوصفه سردا.