‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعلام. إظهار كافة الرسائل

18 نوفمبر 2011

الصورة والجسـد: دراسات نقديّة في الإعلام المعاصر... محمّد حسام الدين إسماعيل

"الصورة والجسـد: دراسات نقديّة في الإعلام المعاصر" لمحمّد حسام الدين إسماعيل، من تلك الكتب التي تقدّم مقاربة وصفيّة لوسائل الإعلام العربيّة، وطرق اشتغال هذه الوسائل في ظلّ العولمة وانفتاح السماوات، والمشاكل التي تعترضها، سواء المنبعثة من ذاتها، أو تلك المفروضة عليها من الخارج، بحكم تزايد مدّ انتشار المعلومات والمعطيات عبر الحدود وغيرها.
بالفصل الأوّل (الإعلام وما بعد الحداثة: صعود الصورة وسقوط الكلمة)، وهو الفصل الأساس بالكتاب، يتحدّث المؤلّف عن الحداثة باعتبارها "مرحلة تاريخيّة تأتي تالية لأحداث 1968 التي شهدتها الجامعات الأوروبيّة، والتي انطلقت من باريس كحركة سياسيّة ثقافيّة اجتماعيّة، ردّا على النمط الثقافي المهيمن آنذاك، والاصطفاف العالمي في معسكرين شرق وغرب، وما بينهما من فروقات، تصل إلى حد التضادّ التامّ. وتمتدّ هذه المرحلة حتّى سقوط جدار برلين 1989، وما تلا ذلك من سقوط للمعسكر الشرقي".
إنّها، يتابع المؤلّف، مرحلة تؤرخ لهيمنة الثقافة الرأسمالية، بنمطها الاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي، وتؤرخ لطغيان صورتها على مجمل مرافق المجتمع، الاجتماعي منها، كما السياسي والثقافي، كما "الأنساق المغلقة من الثقافات الموجّهة، وحالة إنكار الأديان، ورفض العقلانيّة، وتفسير كلّ شيء من خلال القوّة".
ثمّة علاقة أساسيّة وجوهريّة بين العولمة والإعلام وما بعد الحداثة، يقول المؤلّف. وأنّ إخفاقات الحداثة التي بلغت ذروتها في القرن العشرين، "قد مهّدت لحركة ما بعد الحداثة التي كان من العلامات الفارقة على فكرها، الشكّ في الخطابات الكلّية والأنساق الأيديولوجيّة والطوباويّة والفلسفيّة الكبرى، التي تطمح إلى إعطاء معنى كوني للحياة الإنسانيّة، والبحث عن يوتوبيا جديدة تفارق اليوتوبيات الحداثيّة".
إنّ فكر حركة ما بعد الحداثة، يؤكّد المؤلّف مرّة أخرى، إنّما مرتكزه جملة قيم ومقولات، "كالاعتقاد بالنسبيّة الاجتماعيّة واستحالة امتلاك الحقيقة، والقول بالحتميّة الثقافيّة التي تؤمن بإيجابيّة الاختلافات بين البشر، وبأنّ لكلّ ثقافة حقيقتها الخاصّة، ورفض الأنساق المغلقة والمعايير العلويّة المفارقة للواقع الإنساني، وإطلاق العنان للغرائز الطبيعيّة ورفض العقلانيّة".
صحيح، يقرّ الكاتب، أنّ الصحافة المكتوبة والصورة الصحافيّة والتلفزيون والإعلانات والانترنت، قد حملت كلّ فيما يخصّها، راية التجديد والفكر المعرفي الجديد، وأسهمت "في تعدديّة الحقيقة التي تعدّت العالم الواقعي إلى عالم افتراضي معتمدة على الخيال الذي تصنعه هذه الوسائل". إلاّ أنّ دخول الإنترنت على نطاق واسع في الإعلام، قد طرح بقوّة إشكاليّة الحقيقة، "إذ لم تعد هناك حقيقة واحدة مع الانترنت، كما أنّ تقليص تكنولوجيات الواقع الافتراضي للزمان والمكان جعل الحقيقة بلا أساس مادي ومعتمدة على الخيال، وبات لكلّ فرد حقيقته الخاصّة، إذ لا يمكن لأحد أن يدّعي امتلاك الحقيقة. ورافق ذلك امتلاء الفضاءين المعلوماتي والإعلامي بمضامين تركّز على التفسير الغريزي للحياة، الأمر الذي يعني رفض العقلانيّة الحداثيّة، واتّخاذ النصّ ما بعد الحداثي شكل تجمّع عنقودي من الرموز، قابل للتأويل بأشكال مختلفة".
من جهة أخرى، يلاحظ الكاتب، أنّ ولوج عدد كبير من رجال المال والأعمال العرب لمجال الإعلام، سيّما امتلاكهم للعديد من القنوات الفضائيّة، إنّما اقتصر أداؤه على تقديم صورة نمطيّة "اكتفت بتقديم الجسد، والصورة الجميلة، من دون أيّ مشروع خاص، ورضيت بتقديم المشروع الغربي على علاّته، لتندمج هذه الآليّات في خطاب واحد، بعيدا عن الخطاب الغارق في الماضي بالنسبة للعرب والمسلمين".
ويدلّل الكاتب على ذلك عندما يعرض بالفصل الثاني (الأغاني المصوّرة العربيّة المعاصرة) لما يسمّيه بـ"الحداثة العربيّة" التي تجلّت بقوّة في هذا الجانب، مشيرا إلى أنّها إنّما "تقدّم الدليل على الفصام الثقافي الذي يحدث ليس نتيجة للعولمة، لكن بسبب الماهيّة العميقة التي تجد تجليّاتها في الأفكار الدينيّة لاسيّما تجاه المرأة".
من هنا، فإن الأغاني المصوّرة إنّما تحقّق بنظره، "إشباعا لأحلام اليقظة لدى الجماهير العربيّة المحرومة من الحبّ والحريّة الجنسيّة، والمستكينة تحت أثقال التقاليد والأعراف والشرائع، في مجتمع يعاني من العنوسة والانفجار السكاني والأزمات الاقتصاديّة".
وهو ما يؤكد عليه أكثر في الفصل الثالث من الكتاب (الاقتصاد السياسي لثقافة الصورة) حيث تحول البطولة من المكتوب إلى المرئي، وتحول الجسد الأنثوي إلى ما يشبه المعبود الأوحد، "بحيث تحول هذا الجسد إلى حامل لكل صورة جميلة للمجتمع، رغم أن الرسالة التي حملتها هذه الأجساد الجميلة لم تكن سوى رسالة تجارية ذات النزعة الاقتصادية".
إن الجسد هنا، بنظر الكاتب، إنما يلعب الدور المحوري في تقديم السلعة والترويج لها، بالتالي، فمن الطبيعي في ظل اقتصاد يعتمد على العبودية، أن يتم "تطوير وترويج صورة للعبيد تبرر مؤسسة العبودية، وتجعل من هؤلاء العبيد نخبة المجتمع الأمثل، التي يحلم بها الكل والمثل الأعلى للمجتمع".
في الفصل الرابع (التحليل الثقافي للعري) يحاول المؤلف تبيان أن ثقافات العالم والشعوب، إنما ارتبطت تاريخيا "بشيء من العري، كنوع من الثقافة العامة والحالة الطبيعية، والعادية لدى شعوب لم تعرف اللباس، ومجتمعات قدست الجسد حينا لذاته، وحينا لجماله، وللجنس والإنجاب في أحيان أخرى".
بهذه النقطة يقول الكاتب: إن "تقديم صورة الجسد الجميل بمرافقة السلعة في ترويج سلعي استهلاكي، تبدأ بالجسد وتشمل كل ما هو إنساني، وكل ما يحيط بالإنسان، بحيث اختزلت الإنسانية في شكل الجسد، وفي مفارقة غريبة بعيدة كل البعد عن كل التعاليم الدينية والفلسفات الإنسانية الاجتماعيّة".
ويخلص الكاتب بالنهاية إلى الاعتقاد بأن "المعلم المميز الذي يشكل جوهر إعلام ما بعد الحداثة، هو ارتباطه بالعولمة الاقتصادية، بتركيزه على الإنسان الجسماني الاستهلاكي، المنشغل بتحقيق متعته الشخصية خارج أية منظومات قيمية اجتماعية أو أخلاقية، وخارج أي انتماء وطني، في عملية تنميط للعالم، بحيث يصبح وحدات متشابهة، هي في جوهرها وحدات اقتصادية تم إخضاعها لقوانين العرض والطلب، كي يصبح الإنسان، إنسانا اقتصاديا جسمانيا، لا يتسم بأية خصوصية بعد إمحاء ذاكرته التاريخية، ما يفتح الحدود أمام السلع ورأس المال لتتحرك من دون قيود أو عوائق".
يحيى اليحياوي


16 سبتمبر 2011

السيطرة على الإعلام... ناعوم تشومسكي


الإعلام... تلك الآلة السحريّة التى يمكنها توجيه الرأي العامّ الشئ وإبعاده عن آخر، وتحويله إلى النقيض وتعبئته وتصوير ماليس له وجود على أنّه واقع ليس منه مفرّ. عن سيطرة الإعلام على الجماهير وعن السيطرة على الإعلام من قبل مجموعة محدودة ومعيّنة يكتب الناشط السياسي والكاتب الأمريكى الجنسيّة اليهودي الديانة هذا الكتاب... بكلمات قليلة ومركّزة وفصول قصيرة، يكشف لنا هذا الكاتب فلسفه وسياسة التحكّم فى أجهزة ومؤسّسات الإعلام، وذلك مع نماذج وأمثلة إلى بدايات القرن العشرين وتصل إلى يومنا هذا، بل تتنبّأ بالغد المقبل ايضاً... ليس هذا فحسب وإنما تشمل الولايات المتحدة والدول التى تجاورها فى القارة الجنوبيّة.. وأيضاً الدول الأوروبيّة المختلفة. فمع هذا الكتاب يمكننا مشاهدة التأثير العميق للإعلام وقدرة "البروباغندا" على خلق ثقافة الرأي العامّ وتوجيهه حتّى ضدّ ما يريده!
تحميل الملف

14 يوليو 2011

التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول... بيير بورديو


لعلّه من غير المبالغ فيه أن نقول بأن التلفزيون يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تربيتنا لاولادنا واعدادهم للمستقبل القادم. وعلى هذا الصعيد أود أن أشير ألي سلسلة من الاليات التي تثبت أن التلفزيون يمارس نوعاً من "العنف الرمزى" المفسد والمؤذي .
وأبرز مظاهر هذا العنف أن التلفزيون يملأ أوقات الناس بالأشياء غير الهامة و غير الضرورية وهو يستهلك زمنهم في قول أشياء تافهة تخفي في الحقيقة بالقدر نفسه الأشياء الثمينة، وبهذا المعني فان التلفزيون يسهم في تدمير الوعي حينما ينشر وعياً زائفاً أو يحجب المعلومات عبر لعبة اسميها "لعبة المنع بواسطة العرض" .
تبدو الأشياء أقل وضوحاً في التلفزيون أثناء عرضها وهنا وجه من وجوه التناقض : أشياء يتم اخفاؤها عن طريق عرضها أو "بواسطة عرض شئ آخر غير ذلك الذي يجب عرضه " والطريف هنا أن الصورة التي يقدمها التلفزيون ويقوم بتضخيمها ويمنحها صفات درامية وتراجيدية، وانما يفعل ذلك باستخدام كلمات كبيرة فالكلمات المعتادة لا تثير دهشة أحد وبهذا تهيمن الكلمات علي الصورة فالصورة لاتعني شيئاً دون التفسير للذي يجب أن تتم قراءته .
الاستثنائي اذن من وجهة نظر صحفيي التلفزيون هو  استهلاك وتدمير الكلمات أو هو ما يمثل "سبقاً" صحفياً مثيراً بأن يبحث الجميع عنه وينتهي أيضاً بعد تحويله التلفزيوني الي "أداة لا لتسجيل الاحداث بل لخلق الواقع" والسبق الصحفي يؤدي بالضرورة الي اللهاث وراء سلسلة من الاليات .
أما الالية الثانية:-
فهي مقياس نسبة الاقبال التي تتمتع بها القنوات التلفزيونية المختلفة وتبعاً لذلك صار الحقل الاعلامي كله مرتهناً ومهووساً بقياس نسبة الاقبال وفقاً لاعتبارات النجاح التجاري .
والمفارقة هنا أن المسؤوليين عن البث التلفزيونى يتحولون الي ضحايا بشكل لا واع لعقلية نسبة الاقبال .
واحدى المشاكل التي تطرح الان هى العلاقات بين السرعة والتفكير فالتلفزيون لن يحصل الا على مفكرين علي السريع , مفكرين يفكرون من خلال "الافكار الشائعة" افكار تم قبولها بالفعل حيث لا تطرح مشكلة التلقى والادراك وهذا يقودنا الى الحديث عن الندوات التلفزيونية التي تبدو حقيقية ولكنها في الواقع غير حقيقية بحيث لا يتساوى المشاركون في القدر نفسه من المهارة في الالقاء و من ناحية أخرى اذا اردنا معرفة ما يقوله أي صحفي او أي مؤسسة اعلامية فلابد لنا من معرفة الموقع الذي يحتله هذا الصحفى داخل هذا الفضاء أي معرفة القوة التى تتمتع بها مؤسسته الاعلامية وهناك ايضا العوامل الاقتصادية والمالية والسوقية والاجتماعية .
فالجهاز الاعلامى بالمفرد أو بالجمع يقوم أولاً وأخيراً علي احتكار الخبر واحتكار توزيعه وصولاً الي احتكار العقول التي تستقبله اذ يتمتع بسلطة التحكم في أدوات التعبير العام.

التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول
بيير بورديو
ترجمة: درويش الحلوجى
دار كنعان للدراسات والنشر
دمشق 2004
179 صفحة
6,4 ميجا


أو

27 يونيو 2011

L'effet-médias : Pour une sociologie critique de l'information... Sarah Finger

Présentation de l'éditeur :

Qu'est-ce que l'information ?
Pourquoi les médias, autrefois compagnons quotidiens de nos vies, semblent-ils désormais lointains et abscons ?

Comment s'opère cette subtile médiation qui transforme l'événement en information ? Avec la globalisation et la diversification des moyens de communication, et face à la montée en puissance des sources alternatives et des canaux numériques (blogs, réseaux sociaux, sites de " décryptage "), les nouvelles apparaissent aujourd'hui troublées et confuses. Pour beaucoup, et en premier lieu pour les jeunes générations, les médias proposent un monde falsifié ; à leurs yeux, les journalistes, hier agents révélateurs des choses cachées, ne sont plus que des manipulateurs ou les complices de différents pouvoirs.

En analysant, à l'aide d'exemples et dans la durée, le flux médiatique, et en interrogeant ceux qui " font " et défont l'opinion - journalistes et communicants -, les auteurs présentent une radiographie saisissante de " l'effet médias ".

Ils reposent aussi la question du statut de l'opinion publique, à l'heure où l'on croit davantage que l'on pense.

Biographie de l'auteur :

Sarah Finger est journaliste. A Paris puis à Montpellier, elle a collaboré à de nombreux titres et travaille actuellement au sein d'une agence de presse. Elle a notamment publié Snuff movies, la mort en direct (Le Cherche-Midi éditeur, 2001), Sexualité et société (Ellipses, 2000) et Les Perversions sexuelles (Ellipses, 1998). Michel Moatti est maître de conférences à l'université Paul-Valéry de Montpellier, et titulaire du cours de sociologie des médias. Il a été journaliste de 1986 à 2000 pour la presse nationale et régionale. Il a publié La Vie cachée d'Internet. Réseaux, tribus, accros (Imago, 2002).


Détails sur le produit :

Broché: 250 pages
Editeur : L'Harmattan (31 mai 2010)
Collection : Des hauts & Débats
Langue : Français
ISBN-10: 2296122604
ISBN-13: 978-2296122604



http://freakshare.com/files/9adyk4m9...ation.rar.html

16 مايو 2011

الثقافة التلفزيونيّة: سقوط النخبة وبروز الشعبى... عبد الله الغذامي



عنوان الكتاب : كتاب الثقافة التلفزيونية سقوط النخبة وبروز الشعبى

المؤلف: عبد الله الغذامي

الناشر: المركز الثقافي العربي – المغرب – 2005



عرض الكتاب بقلم: عبد الستار الكفيري*

يندرج كتاب الثقافة التلفزيونية, سقوط النخبة وبروز الشعبي في إطار الاشتغال النقدي لمؤلفه الأكاديمي السعودي عبد الله الغذامي, فالكتاب يركز على هيمنة الصورة في توجيه والتأثير على الرأي العام عبر صعود الوسيط البصري المتمثل ب¯”التلفزيون”, وقدرتها على كسر ذلك الحاجز الثقافي والتمييز الطبقي بين الفئات.