هو ذات بحث علمي في سوسيولوجيا الجمهور، الذي يسيطر عليه رجال سياسة باسم الدولة، ويهيمن عليه رجال دين باسم الأديان ومذاهبها وطوائفها وأحزابها. وهو يهدف إلى إثارة إشكالية الجمهور، في علاقاته المزدوجة برجالات الدنيا والدين معاً، ويؤسس لمحاورة معرفية مع هذا الجمهور الذي قد يمنع من قراءته لأسباب جمة. لكنه مع ذلك محاولة في مكاشفة الجمهور بما يحدث له من قهر واستغلال واستبداد، تحت يافطات ترفه له-مثل الدولة الحديثة هي الحل، والأصوليات الإسلاموية هي الحل، فيذهب إلى هذه وتلك فلا يجد سوى الفراغ والفشل- ويأخذ بالتنبه إلى أن الحل عنده هو، ولكن... يكتشف الباحث السوسيولوجي أن فوضى الجمهور العربي هي التي أنتجت هذا الفراغ المزدوج في الخطاب السياسي –الديني المزدوج أيضاً، وأنجبت فشل رجال السياسة والدين منذ عشرينات القرن العشرين حتى الآن.
إظهار الرسائل ذات التسميات خليل احمد خليل. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خليل احمد خليل. إظهار كافة الرسائل
02 يونيو 2011
سوسيولوجيا الجمهور السياسي الديني فى الشرق الأوسط المعاصر ... خليل أحمد خليل
التسميات:
خليل احمد خليل,
دين,
سياسة,
علم اجتماع
31 مايو 2011
العقل فى الاسلام: بحث فلسفى فى حدود الشراكة بين العقل العلمى و العقل الدينى ... خليل أحمد خليل
عقل النبوة وعقل السلطة في الإسلام
29/03/2011
مراجعة: ريتا فرج
يتساءل خليل أحمد خليل في كتابه الصادر بطبعته الثانية (دار الطليعة 2010)، ما العقل؟ لمَ العقل؟ فيقيم تمييزاً معرفياً، بين العقل والعلم والمعرفة، على قاعدة أن الإرث السائد يجمع بينهم، في حين أن العقل “عقل يكوِّن وهو يتكوَّن” خلافاً لما ذهب اليه لالاند في موسوعته العلمية في تقسيمه للعقل، إلى مكوِّن، ومتكوِّن؛ فالعقل الذي يمثل “نور الجسد الكوني” لا يعرف الانشطار، وعلى إيقاع البحث عن علم اليقين بعقل القلق، يتحرى الكاتب عن ازدواجية العقل والوحي من جهة _ أو الخيال كما يصفه بعض المتأولة _ والعقل والنص من جهة أخرى، ويرى أن هذه التجزئة لا تهدف إلاّ لتذرير عقل العقل، أي العقل المستقل في توظيفاته. ومأساة العقل العربي عنده، ليست في مولده التاريخي بل في تصنيفه، الوافد، من حقل التاريخ السياسي، لا من حقل المقدس أو القدسيات الإسلامية.
التسميات:
إسلام,
خليل احمد خليل,
فلسفة
20 مايو 2011
المفاهيم الأساسيّة في علم الإجتماع... خليل أحمد خليل
هذا كتاب مفاهيم أو مدارك علمية حديثة، وهو ليس قاموساً من قواميس علم الاجتماع، ولا مشروع موسوعة. أردناه كتاب جيب للباحث وللراغب في استعمال مصطلحات محدّدة، في عالم أخذ العلماء فيه على عاتقهم مهمة التعريف بكل شيء، فصارت لغتهم إصطلاحية متنوعة ومتضاربة لدرجة أنها باتت، بدورها، بحاجة إلى نقد تصويبي يزيد من وضوحها، فيكون المفهوم هو المعلم حق العلم، أو المدرك حق الإدراك.
أما المفاهيم الواردة في هذا الكتاب فهي أساسية في علم الاجتماع نظراً لكونها تشكل العدة الضرورية للبناء التحليلي الاجتماعي، لقراءة الكلمات وأشيائها معاً، أساسية لأنها تساعد أيضاً على فهم ما هو ملازم لهذا الترميز العلمي، الترميز للأشياء بكلمات، ثم تحول بعض الكلمات إلى مفاهيم/ إلى مدارك ومعلومات محددة، تكشف بدقة نسبة ماذا نعني، ماذا نقصد، ماذا نقول بيقين.
الرابط :
التسميات:
خليل احمد خليل,
علم اجتماع
06 مايو 2011
المرأة العربية وقضايا التغيير: تاريخ القهر النسائي... خليل أحمد خليل
إن مشكلة المرأة العربية هي مشكلة الإنسانية العربية ذاتها، ومشكلة الإنسانية جمعا، لأنها تشمل المجتمع ككل. ولا يعتبر مجتمعنا العربي في حالة تغيير وتطور حقيقيين إلا إذا كانت المرأة مشاركة فعلا في مسار تغيير العلاقات، ومواكبة لكفاح الرجل على دروب التقدم الشاسعة، الصعبة والمشتركة. لهذا لابد من وعي العوائق التاريخية السلفية التي حالت دون اضطلاع المراة بدروها التحرري الإنساني، ولا مناص من تعيين المتغيرات الكبرى التي شهدتها المجتمعات العربية تاريخيا. فأعادت للمراة بعضا من دورها التغييري المستلب منها في بنى اجتماعية مختلفة. كذلك لابد من وعي الخيار السياسي والخيار المعرفي للتاريخ الاجتماعي، وصولا إلى الانخراط في مهام حركات التحرر، كشرط لانخراط المرأة في إحداث الثورة الإجتماعية الجديدة.ما الموقع التاريخي للمرأة العربية من قضايا التغير الاجتماعي والثقافي والسياسي والحقوقي والاقتصادي .. الخ؟
http://s59.ifile.it/wzjbno/2pog/109895290/ebooksclub.org_________________________________________________________.pdf
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

