19 سبتمبر 2011

"لقطة العجلان ممّا تمسّ إلى معرفته حاجة الإنسان" و"خبيئة الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب والأديان"... القنوجي

"لقطة العجلان ممّا تمسّ إلى معرفته حاجة الإنسان" للعلاّمة أبي الطيّب محمّد بن عليّ بن حسن بن عليّ بن لطف الله الحسيني صدّيق حسن خان بهادر القنوجي البخاري المتوفّى سنة 1307 هـ، وهو يشتمل على تواريخ الامم السالفة ويليه ثان لنفس المؤلّف اسمه : "خبيئة الأكوان في افتراق الامم على المذاهب والأديان"، وهو مبنيّ على فرق الخليقة واختلاف عقاندها ومبانيها، وذكر الحال في عقائد الاسلام، وتعدّد الفرق الإسلاميّة. 

طبعة مطبعة الجوائب الكائنة أمام الباب العالي سنة 1296 هـ

رابط تحميل مباشر رابط ثان


18 سبتمبر 2011

أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك... خير الدين التونسي (طبعة نادرة).

أقوم المسالك لا يعكس تجربة خير الدين وتجربة تونس الإصلاحية فقط، بل يلقي إلى جانب ذلك الأضواء الكاشفة على تجربة الإصلاح في كل البلاد العربية وعلى رأسها تجربة محمد علي باشا في مصر، وعلى التمخضات التي كانت تتفاعل في البلاد العربية من أدناها إلى أقصاها، نشر الكتاب لأول مرة سنة 1867، وهو يتألف من مقدمة مطولة، يتبعها وصف مطول للدول الأوروبية في القرن الماضي، وملحق جغرافي وإحصائي. وقد ترجمت مقدمة الكتاب إلى الفرنسية تحت إشراف خير الدين نفسه، ونشرت بعد سنة واحدة من صدور الطبعة العربية.

17 سبتمبر 2011

الإمتاع والمؤانسة... أبو حيّان التوحيدي

أبو حيّان التوحيدي فيلسوف متصوّف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب. امتاز أبو حيّان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلّفاته بتنوعّ المادّة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمّنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكريّة والاجتماعيّة والسياسيّة للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلّف حول رجال عصره من سياسيّين ومفكرّين وكتّاب.

معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام إلى العصرالحاضر... عادل نويهض

أنبتت أرض الجزائر أعلام وعلماء في مختلف المجالات وعبر كلّ العصور، وكان لهم حضور في محافل التاريخ وصناعته في الجزائر وعبر أقطار العالم شرقا وغربا. ولكن ظلّت سير هؤلاء العلماء موزّعة بين المخطوطات والكتب والنشرات هنا وهناك... فظلّ جانب مهمّ من تاريخ الجزائر مجهولا ومُغيّبا. و"أعلام الجزائر من صدر الاسلام حتّى العصر الحاضر" للأستاذ عادل نويهض، ليس مجرّد معجم، بل هو فتح تاريخي كبير ولا غنى عنه للدّارس والقارىء الذي يريد أن يغوص في الأبعاد الحضاريّة للجزائر وحضور أبنائها في تاريخ العقل العربي والإسلامي والإنساني عبر مختلف العصور...
رابط مباشر لتحميل الكتاب: اضغط هنا

16 سبتمبر 2011

السيطرة على الإعلام... ناعوم تشومسكي


الإعلام... تلك الآلة السحريّة التى يمكنها توجيه الرأي العامّ الشئ وإبعاده عن آخر، وتحويله إلى النقيض وتعبئته وتصوير ماليس له وجود على أنّه واقع ليس منه مفرّ. عن سيطرة الإعلام على الجماهير وعن السيطرة على الإعلام من قبل مجموعة محدودة ومعيّنة يكتب الناشط السياسي والكاتب الأمريكى الجنسيّة اليهودي الديانة هذا الكتاب... بكلمات قليلة ومركّزة وفصول قصيرة، يكشف لنا هذا الكاتب فلسفه وسياسة التحكّم فى أجهزة ومؤسّسات الإعلام، وذلك مع نماذج وأمثلة إلى بدايات القرن العشرين وتصل إلى يومنا هذا، بل تتنبّأ بالغد المقبل ايضاً... ليس هذا فحسب وإنما تشمل الولايات المتحدة والدول التى تجاورها فى القارة الجنوبيّة.. وأيضاً الدول الأوروبيّة المختلفة. فمع هذا الكتاب يمكننا مشاهدة التأثير العميق للإعلام وقدرة "البروباغندا" على خلق ثقافة الرأي العامّ وتوجيهه حتّى ضدّ ما يريده!
تحميل الملف

نقد العقل السياسي... ريجيس دوبريه



السياسة جعلت الناس، في جميع الأزمان، مجانين أو متوحشّين، أو خطرين، وبكلمة واحدة، فاقدي العقل. هذا ما يقوله الرأي الشائع، والحقّ أنّ لكلّ انحراف عقلي سببه، ولا شيء يتمّ بلا علّة، هذا ما يقدّمه الحسّ السليم. يحاول ريجيس دوبريه أن يصل إلى كنه العقل السياسي فهو يقول: "طويلاً ما أخفت السياسة عنّي السياسي"، وذلك من خلال نقد للعقل السياسي ثبت من خلاله وعلى نحو مادي وثيق: الطبيعة الدينيّة للوجود الجماعي، ويكتشف في تطبيق التنظيم، ثوابت يشكّل مجموعها "اللاّشعور السياسي" للإنسانيّة، أو بكلمة أفضل: حضورها الأبدي. ويستطيع المؤلّف أن يكرّر قوله: "أنا لا أواجه خطر أن أُناقَض، بل خطر ألاّ أُفْهَمُ".
العنــوان : نقد العقل السياسي .
المؤلــف : ريجيس دوبريه.
ترجمة : عفيف دمشقية.
الناشــــر : دار الآداب بيروت 1986.

دوريّات: مجلّة "المورد" العراقيّة التراثيّة (منسّقة ومفهرسة)... 96 عددا

جامع الروابط المباشرة لتحميل مجلّة المورد العراقيّة التراثيّة
 ( منسّقة ومفهرسة ) 96 عددا


م
المجلد -  العدد - السنة
الرابط المباشر
1
مجلد 1 عدد 1 - 2 - 1971 
2
مجلد 1 العددان 3 - 4 لسنة 1972م 
3
مجلد 2 عدد 1 لسنة 1973م 
4
مجلد 2 عدد 2 لسنة 1973م
5
مجلد 2 عدد 3 لسنة 1973 م 
6
مجلد 2 ، عدد 4 ، 1973 
7
مجلد 3 ، عدد 1 ، 1974 
8
مجلد 3 ، عدد 2 ، 1974
9
مجلد 3 ، عدد 3 ، 1974 
10
مجلد 3 ، عدد 4 ، 1974 
11
مجلد 4 ، عدد 1 ، 1975 
12
مجلد 4 ، عدد 2 ، 1975 
13
مجلد 4 ، عدد 3 ، 1975 
14
مجلد 4 ، عدد 4 ، 1975 
15
مجلد 5 ، عدد 1 ، 1976
16
مجلد 5 ، عدد 2 ، 1976
17
مجلد 5 ، عدد 3 ، 1976
18
مجلد 5 ، عدد 4 ، 1976
19
كشافات مجلة المورد من المجلد 1- المجلد 5
20
مجلد 6 ، عدد 1 ، 1977
21
مجلد 6 ، عدد 2 ، 1977
22
مجلد 6 عدد 3 لسنة 1977 م .  عدد خاص بالمتنبي
23
مجلد 6 ، عدد 4 ، 1977
24
مجلد 7 ، عدد 1 ، 1978
25
مجلد 7 ، عدد 2 ، 1978
26
مجلد 7 ، عدد 3 ، 1978
27
مجلد 7 ، عدد 4 ، 1978
28
مجلد 8 ، عدد 1 ، 1979
29
مجلد 8 ، عدد 2 ، 1979
30
مجلد 8 ، عدد 3 ، 1979
31
مجلد 8 ، عدد 4 ، 1979
32
مجلد 9 ، عدد 1 ، 1980
33
مجلد 9 ، عدد 2 ، 1980
34
مجلد 9 ، عدد 3 ، 1980
35
مجلد 9 عدد 4 لسنة 1981 م
36
مجلد 10 ، عدد 2 ، 1981
37
مجلد 10 ، عدد 3 ، 4 ، 1981
38
مجلد 11 ، عدد 1 ، 1982
39
مجلد 11 ، عدد 2 ، 1982
40
مجلد 11 ، عدد 3 ، 1982
41
مجلد 11 ، عدد 4 ، 1982
42
مجلد 12، عدد 1 ، 1983
43
مجلد 12 ، عدد 2 ، 1983
44
مجلد 12 ، عدد 3 ، 1983
45
مجلد 12 ، عدد 4 ، 1983
46
مجلد 13 ، عدد 1 ، 1984
47
مجلد 13 ، عدد 2 ، 1984
48
مجلد 13 ، عدد 3 ، 1984
49
مجلد 13 ، عدد 4 ، 1984
50
مجلد 14 ، عدد 1 ، 1985
51
مجلد 14 ، عدد 2 ، 1985
52
مجلد 14 ، عدد 3، 1985
53
مجلد 14 ، عدد 4، 1985
54
مجلد 15 ، عدد 1 ، 1986
55
مجلد 15 ، عدد 2 ، 1986
56
مجلد 15 ، عدد 3 ، 1986
57
مجلد 15 ، عدد 4 ، 1986 ( خاص بالخط العربي )
58
مجلد 16 ، عدد 1 ، 1987
59
مجلد 16 ، عدد 2 ، 1987
60
مجلد 16 ، عدد 3 ، 1987
61
مجلد 16 ، عدد 4 ، 1987
62
مجلد 17 ، عدد 1 ، 1988
63
مجلد 17 ، عدد 2 ، 1988
64
مجلد 17 ، عدد 3 ، 1988
65
مجلد 17 عدد 4 لسنة 1988 م
66
مجلد 18 ، عدد 1 ، 1989
67
مجلد 18 ، عدد 2 ، 1989
68
مجلد 18 ، عدد 3 ، 1989
69
مجلد 18 ، عدد 4 ، 1989
70
مجلد 19 ، عدد 2 ، 1990
71
مجلد 20 ، عدد 1 ، 1992
72
مجلد 20 ، عدد 2 ، 1992
73
مجلد 21 ، 1 ، 1993
74
مجلد 21 ، عدد 2 ، 1993
75
مجلد 22 ، عدد 1 ، 1994
76
مجلد 23 العدد 1 لسنة 1995 م
77
مجلد 23 ، عدد 2 ، 1995
78
مجلد 24 ، عدد 1 ، 1996
79
مجلد 24 ، عدد 2 ، 1996
80
مجلد 25 ، عدد 1 ، 1997
81
مجلد 25 ، عدد 2 ، 1997
82
مجلد 25 ، عدد 3 ، 4 ، 1997
83
مجلد 27 ، عدد 1 ، 1999
84
مجلد 31 ، عدد2 ، 2004
85
مجلد 32 ، عدد 4 ، 2005
86
مجلد 33 ، عدد 1 ، 2006
87
مجلد 33 ، عدد 2 ، 2006
88
مجلد 34 ، عدد 1 ، 2007
89
مجلد 34 ، عدد 2 ، 2007
90
مجلد 34 ، عدد 3 ، 2007
91
مجلد 34 ، عدد 4 ، 2007
92
مجلد 35 ، عدد 1 ، 2008
93
مجلد 35 ، عدد 2 ، 2008
94
مجلد 35 ، عدد 3 ، 2008
95
مجلد 35 ، عدد 4 ، 2008
96
مجلد 36، عدد 2 ، 2009
  
شكرا لمن وفّر هذا الكنز الثمين