
والمقصود بالمشترك السامي أن هذه الألفاظ توجد في جميع اللغات السامية الرئيسية" وأنها ترجع إلى أصل اشتقاقي واحد كما تتفق إلى حد ما في المعنى.
ندرك اهمية هذا الموضوع عندما نعرف ان المفردات تمثل كيان وعليها تقام الدراسات الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية.
وإذا نظرنا إلى جهود المحدثين بالنسبة للدراسات السامية المقارنة فسنجد إنها لم تهتم كثيرا بجانب المفردات إلا من الناحيتين الصوتية والصرفية واهمل الجانب الدلالي. وقد ترك ذلك فراغا في هذا الجانب أدى إلى وجود الكثير من ظواهر الافتراض في مجال فقه اللغة المقارن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.