23 مايو 2012
الشيعة للمستشرق الألماني هاينز هالم

نشأ المذهب الشيعي في العراق الذي لم يزل حتى اليوم أحد البلدان الأساسية للإسلام الشيعي .. ففي العراق وقعت الأحداث الحاسمة في تاريخ الألم الشيعي ، وفيه توجد الأضرحة المقدسة لستة من الأئمة الإثني عشر ، وهنا تطورتْ علوم الدين الشيعية في العصر الوسيط ..
فالشيعة هي إذن في الأصل ظاهرة عربية ، كالإسلام نفسه ، والجزء الأكبر من مراجعها مكتوب باللغة العربية ...
الشيعة للمستشرق الألماني المبدع هاينز هالم الذي عرفناه سابقا من خلال " الغنوصية في الإسلام " و " كتاب الأظلة " و " الفاطميون وتقاليدهم في التعليم " نجده هنا في كتابه هذا يحاول إعطاء صورة شاملة عن المذهب الشيعي نشأة وتطورا حتى عصر ولاية الفقيه ، تلك المحاولة الأخيرة للخروج من المأزق ، محاولة أقل ما يقال عنها أنها ابتعاد واضح وكبير عن الأصل ...
زكي نجيب محمود - من خزانة أوراقي

من خزانة أوراقي
د.زكي نجيب محمود
دار الهداية للطباعة والنشر
من مقدمة الكتاب ( بتصرف)
هذا كتاب وثائقي كان يتمنى صاحبه لو نشر في حياته ، فقد جمع مادته وصنفها
ولم يفعل ذلك زهواً بنفسه ، فقد كان عزوفاً عن الوعي بكل ما يدعو الى الزهو .
.. وجدتها مادة غزيرة ومتنوعة اشتملت على مقالات كتبت عن كتبه وأخرى تناولت
بالتقييم عموم فكره ، وحوارات أجريت معه على صفحات صحف ومجلات مصرية
وعربية ، ورسائل جامعية درست فكره ، ثم مقالات متناثره كتبها منذ ان امسك بالقلم
المبدع ولم تحظ بالنشر .
ثم هي بالإضافة الى كل ذلك ذات قيمة فكرية وثقافية كبرى لما تضمنته من إنتاج فكري
لشخصيات قيادية في مجال الفكر والأدب وقد تعين من اراد البحث في فكره وفي أصداء
هذا الفكر.
******
رابط الجزء الأول والشكر الجزيل للأخ الكريم " الجبرتي " على اعداد الكتاب :
Mediafire || Archive
21 مايو 2012
فاسدون في السلطة

العنوان :فاسدون في السلطة
المؤلف : عطية حسن
الناشر: دار العلوم للنشر والتوزيع
يحصل السياسيون فى كل دول العالم على نصيب الأسد من كل شئ , فأخبارهم تتصدر الصفحات الأولى فى كل الصحف والمجلات , كما تأتى فى مقدمة النشرات التلفزيونية والأذاعية والبرامج السياسية , فإذا قالوا استمع الناس , وإذا همسوا خرجت التقارير الإخبارية تحلل تلك الهمسات , وإذا ضحكوا فيجب أن نتفاءل ونرضى عن حياتنا , وإذا غضبوا وكشروا عن أنيابهم فأبواب الأزمات سوف تنفتح , والجحيم قادم لا محالة .
لاعجب فى ذلك , فهم يجلسون على قمة العالم , يحكمون حاضر ومستقبل الشعوب , ويملكون السلطة والنفوذ التى تجعل معظمهم يدمنونها , ويعتقدون أن الدنيا دانت لهم , وأن الزمن توقف عندهم , وأن البلاد لن تتنفس أو تحيا بدونهم , وأن الخالق – سبحانه – فضلهم على العالمين , وأحنى لهيبتهم أعناق الرجال وأشعل لجاذبيتهم قلوب النساء , ويؤكد لهم هذا الإحساس بالتفوق والذاتية المريضة حاشية فاسدة منافقة تعمل باستمرار على تغذية هذا المرض الذى لا علاج له , ليعموهم عما ينهبونه من ثروات البلاد وما يفعلونه فى عباد الله المغلوبين على أمرهم .
*******
رابط التحميل مع الشكر الجزيل للاخوة الجبرتي ومارادونارابط على ارشيف
كتاب الديارات - الأصفهاني

كتاب الديارات
تأليف: أبي الفرج الأصفهاني
تحقيق: جليل العطية
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
نبذة الناشر:
هذا الكتاب هو السادس بين مؤلفات أبي الفرج الأصبهاني، يأخذ طريقة إلى النشر بعد كتبه "الأغاني" "مقاتل الطالبيين"، "أدب الغرباء"، "الإملاء الشواعر" "القيان".
وهو من كتب السمر التي شكلت مرجعاً لكل من صنف في هذا المجال من بعده وقد جمع أبو الفرج في هذا الكتاب أخبار الأديرة المعروفة في عصره بالعراق والشام وفلسطين والجزيرة وغيرها. وقد فقدت مخطوطته وما زالت مفقودة ولم يتبق لنا منه غير طائفة من النصوص التي نقلها عنه بعض المؤلفين.
والطريف في أمر هذا الكتاب أن محققه جمعه من المخطوطات والكتب التي نقلت عنه مباشرة، وبذلك أعاده إلى المكتبة العربية بعد فقد طال زمانه.
*******
الرابط والشكر الجزيل للأخ "رومي" على تصوير الكتاب و maradona على الاعداد
Mediafire || Archive
سلسلة الحيوانات الصادرة عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ( كلمة )
سلسلة الحيوانات الصادرة عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ( كلمة )
معارف عامة
[ النمل التاريخ الطبيعي والثقافي ] لـ شارلوت سلي
[ النمل التاريخ الطبيعي والثقافي ] لـ شارلوت سلي
محمد مرسلي - دور المنطق العربي في تطوير المنطق المعاصر
محمد مرسلي - دور المنطق العربي في تطوير المنطق المعاصر - دار توبقال
الرباط ـ الوطن: ليس الانطلاق من ماضي العلم العربي عندنا بالدرس والتمحيص مجرد ترف فكري يهدف التعرف على ما مضى، وكان عند الأجداد من مفاخر قصد رد الاعتبار المعنوي أو البحث عن سبق وهمي ما،بل هو أداة فعالة للمساهمة في علم عصرنا نحن الورثة المباشرين لذلك التراث المكتوب بالعربية، بهذه المقولة يحاول الدكتور محمد مرسلي التقديم لمؤلفه الجديد دور المنطق العربي في تطوير المنطق المعاصر الصادر هذا الأسبوع عن دار توبقال للنشر بالمغرب.
عمل المؤلف بداية على مقاربة كيفية قراءة تاريخ المنطق عند العرب، من منطلق أن المؤلفات التي تشكل مراجع تكوين أي طالب لتاريخ المنطق تلح في أكثر من موضع على أهمية وخصوبة المرحلة العربية، لكنها تعترف في الآن نفسه بعدم توفرها على دراسات متخصصة تتصدى لتلك الفترة ـ بوشنسكي، دوميترو ـ ، ومن حسن الحظ فقد التفتت ثلة من البحاثة للأمر في محاولة لملء هذه الثغرة في معارفنا.وتم ذلك بواسطة إنجاز أعمال عامة تضع الخطوط العريضة للتففصيلات الكبرى في تاريخ النظرية المنطقية عند العرب ريشر 1964ـ فاخوري 1980 وكيفما كانت المنطلقات المذهبية والتوجهات المنهجية لهؤلاء، فقد كان لهم فضل توطئة المجال بفك العزلة عنه.
وتناول المؤلف جانب ارتباط المنطق في الحضارة العربية الإسلامية بالمنطق اليوناني مادام المتن الأساسي للمنطق عند العرب لم يكن بالذات إلا ترجمة للنص اليوناني.. على اعتبار أن المنطق العربي ظل دوما كمرحلة وسيطة في التطوير العام للمعرفة الإنسانية.. ويقول: إن الحديث عن المنطق عند العرب مطالب بعدم إهمال الأنواع الأخرى من الخطابات المنتجة في الحقل المعرفي الداخلي للمجتمع الذي زرع فيه هذا المنطق، ويضيف: ففي الزمن الذي شرع فيه العرب بمباشرة الترجمات عن اليونانية أو غيرها كان حقلهم المعرفي مشغولا بالتثبيت والترسيخ النظري للمعتقدات الدينية، وذلك بواسطة تشييد معارف وعلوم موجهة بالقصد الأول إلى فهم وتخريج وتفسير النص.
وخلص المؤلف في هذا الفصل إلى التأكيد على أن الحديث المعاصر عن المنطق العربي في العصر الوسيط ينبغي أن يكون واعيا بالظاهرتين التاليتين: هناك أولا تعددية اللغات الحديثة المستعملة في القراءة أو الكتابة عن المنطق العربي، وثانيا تعددية المنطلقات المنهجية والمذهبية للكتاب المعاصرين حوله، ويقول: مما يحتاج إلى دليل القول بأن أكثر ما كتب عن المنطق العربي في القرن العشرين، هو باللغات الغربية الأجنبية، وأول ما نتج عن هذا الاهتمام الغربي هو تسارع وتيرة ترجمة الأعمال المنطقية العربية إلى تلك اللغات، الأمر الذي يستدعي الحذر المشكاك في عدم استبعاد مخاطر انزلاق الدلالات.
وتناول المؤلف في الفصل الثاني تأويل القول الخبري في المنطق العربي من منطق أنه القول الصادق أو الكاذب كما أورد ذلك الفارابي وذلك برصد محاميل العبارات التي تعود على موضوعين ممكنين وهما المعقولات والملفوظات، ويقول: ولئن اتفقت العرب مع أرسطو في تخصيص الحمل بالأولوية على المعقولات وبالتبعية على الملفوظات فما ذلك إلا نتيجة مشروعة لنظريتهم الأساسية في دلالة الألفاظ وكذا تصورهم العام لعلاقة اللغة بالفكر.
وخصص المؤلف الفصل الثالث من كتابه لـ مفهوم الكلمة أو الفعل عند الشراح المناطقة العرب، والذي لم يكن سوى مدخل عام للحديث عن الأدوات عند الفارابي من خلال الألفاظ المستعملة في المنطق من زاوية أنه استطاع أن يدخل تاريخ المنطق التقليدي من بابه الواسع باعتباره أول شارح منطقي يبرز دور الرابطة ليستقر تحليل القضية إلى اكثر من عنصرين في الأدبيات المنطقية ولقرون عديدة.
جاء كتاب محمد مرسلي الثاني له بعد دروس في المنطق الاستدلالي الرمزي ومنطق المحمولات ليحاول تعميق الإسهام العربي في تحقيقي المعرفة الفلسفية، مستدلا في ذلك قول أحد الغربيين عندما قام بنقل نص عربي إلى لغة قومه بأن مكان ذلك النص يجب أن يندرج في التراث الغربي لقدرته وكفاءته على تطوير العلم المنطقي، وفي استفادة ريشير في الثلث الأخير من القرن العشرين من المنطق العربي الوسيط عندما طور المنطق الزمني متخذا له سبيلا الموجهات الزمنية عند القزويني الكاتبي.وهي الحقيقة التي ستتأكد في الفصل الأخير من الكتاب الواقع في 126صفحة، وهو الفصل الذي خصصه للحديث عن القياس والتمثيل في المنطق العربي.
الرباط ـ الوطن: ليس الانطلاق من ماضي العلم العربي عندنا بالدرس والتمحيص مجرد ترف فكري يهدف التعرف على ما مضى، وكان عند الأجداد من مفاخر قصد رد الاعتبار المعنوي أو البحث عن سبق وهمي ما،بل هو أداة فعالة للمساهمة في علم عصرنا نحن الورثة المباشرين لذلك التراث المكتوب بالعربية، بهذه المقولة يحاول الدكتور محمد مرسلي التقديم لمؤلفه الجديد دور المنطق العربي في تطوير المنطق المعاصر الصادر هذا الأسبوع عن دار توبقال للنشر بالمغرب.وتناول المؤلف جانب ارتباط المنطق في الحضارة العربية الإسلامية بالمنطق اليوناني مادام المتن الأساسي للمنطق عند العرب لم يكن بالذات إلا ترجمة للنص اليوناني.. على اعتبار أن المنطق العربي ظل دوما كمرحلة وسيطة في التطوير العام للمعرفة الإنسانية.. ويقول: إن الحديث عن المنطق عند العرب مطالب بعدم إهمال الأنواع الأخرى من الخطابات المنتجة في الحقل المعرفي الداخلي للمجتمع الذي زرع فيه هذا المنطق، ويضيف: ففي الزمن الذي شرع فيه العرب بمباشرة الترجمات عن اليونانية أو غيرها كان حقلهم المعرفي مشغولا بالتثبيت والترسيخ النظري للمعتقدات الدينية، وذلك بواسطة تشييد معارف وعلوم موجهة بالقصد الأول إلى فهم وتخريج وتفسير النص.
وخلص المؤلف في هذا الفصل إلى التأكيد على أن الحديث المعاصر عن المنطق العربي في العصر الوسيط ينبغي أن يكون واعيا بالظاهرتين التاليتين: هناك أولا تعددية اللغات الحديثة المستعملة في القراءة أو الكتابة عن المنطق العربي، وثانيا تعددية المنطلقات المنهجية والمذهبية للكتاب المعاصرين حوله، ويقول: مما يحتاج إلى دليل القول بأن أكثر ما كتب عن المنطق العربي في القرن العشرين، هو باللغات الغربية الأجنبية، وأول ما نتج عن هذا الاهتمام الغربي هو تسارع وتيرة ترجمة الأعمال المنطقية العربية إلى تلك اللغات، الأمر الذي يستدعي الحذر المشكاك في عدم استبعاد مخاطر انزلاق الدلالات.
وتناول المؤلف في الفصل الثاني تأويل القول الخبري في المنطق العربي من منطق أنه القول الصادق أو الكاذب كما أورد ذلك الفارابي وذلك برصد محاميل العبارات التي تعود على موضوعين ممكنين وهما المعقولات والملفوظات، ويقول: ولئن اتفقت العرب مع أرسطو في تخصيص الحمل بالأولوية على المعقولات وبالتبعية على الملفوظات فما ذلك إلا نتيجة مشروعة لنظريتهم الأساسية في دلالة الألفاظ وكذا تصورهم العام لعلاقة اللغة بالفكر.
وخصص المؤلف الفصل الثالث من كتابه لـ مفهوم الكلمة أو الفعل عند الشراح المناطقة العرب، والذي لم يكن سوى مدخل عام للحديث عن الأدوات عند الفارابي من خلال الألفاظ المستعملة في المنطق من زاوية أنه استطاع أن يدخل تاريخ المنطق التقليدي من بابه الواسع باعتباره أول شارح منطقي يبرز دور الرابطة ليستقر تحليل القضية إلى اكثر من عنصرين في الأدبيات المنطقية ولقرون عديدة.
جاء كتاب محمد مرسلي الثاني له بعد دروس في المنطق الاستدلالي الرمزي ومنطق المحمولات ليحاول تعميق الإسهام العربي في تحقيقي المعرفة الفلسفية، مستدلا في ذلك قول أحد الغربيين عندما قام بنقل نص عربي إلى لغة قومه بأن مكان ذلك النص يجب أن يندرج في التراث الغربي لقدرته وكفاءته على تطوير العلم المنطقي، وفي استفادة ريشير في الثلث الأخير من القرن العشرين من المنطق العربي الوسيط عندما طور المنطق الزمني متخذا له سبيلا الموجهات الزمنية عند القزويني الكاتبي.وهي الحقيقة التي ستتأكد في الفصل الأخير من الكتاب الواقع في 126صفحة، وهو الفصل الذي خصصه للحديث عن القياس والتمثيل في المنطق العربي.
افلوطين عند العرب - عبد الرحمن بدوي

افلوطين عند العرب
تأليف . د عبد الرحمن بدوي
الناشر : مكتبة النهضة المصرية
تكمن أهمية هذا الكتاب في العمل الذي قام به المحقق والذي من خلاله أثبت بالبرهان الموثق نسبة كتاب "أثولوجيا أرسطاطاليس" والذي يقوم على تحقيق نصوصه إلى مؤلفه الأصلي أفلوطين لا إلى من نسب له، أي أرسطاطاليس حيث انتزعت منه فصول أخرى أصبحت باسم "رسالة في العلم الإلهي للفارابي" وهو المستخلص من "التساع" الخامس من تساعات أفلوطين والذي عرف عند العرب باسم "الشيخ اليوناني". وأما النصوص التي قام عبد الرحمن البدوي بتحقيقها من كتاب أرسطاطاليس الفيلسوف المسمى باليونانية "أثولوجيا" وهو قول على الربوبية تفسير فرفريوس الصوري ونقله إلى العربية عبد المسيح بن عبد الله بن ناعمة الحمصي وأصلحه أبو يوسف يعقوب بن إسحق الكندي. تلك النصوص تناولت القول في الربوبية ومن ثم ذكر العالم الفعلي والنفس الكلية وحسن الكواكب وزينها وحال الأنفس الناطقة في هبوطها من عالمها الأصلي إلى عالم الجسمانيات وصورها واتحاد العلة في ذلك إلى ما هناك من نصوص قام المحقق بالعمل عليها. ومن ثم ألحق هذا الكتاب بملحق ضم مقتطفات من التساع الخامس من تساعات أفلوطين والتي أتت في "رسالة العلم الإلهي" المنسوبة إلى الفارابي.
*******
الكتاب من تصوير الأخ "رومي " واعداد مارادونا
Mediafire || Archive
30 أبريل 2012
العدد الثاني من مجلّة "الرابطة الثقافيّة"
التسميات:
دوريات
20 أبريل 2012
حياة النساء في اليمن... كلودي فايان
هذا الكتاب عبارة عن قصص لمجموعة من النساء اليمنيّات يُكتفى بذكر
أسمائهنّ الأولى فقط ثمّ سرد قصّة حياتهنّ بطريقة موجزة وبلغة اقتصاديّة تهتمّ
بخدمة المضمون ورصد التحوّلات دون الالتفات إلى الأسلوب القصصي، لأنّ ما يرد في
الكتاب عبارة عن حقائق تاريخية ورصد عامّ لما تعانيه المرأة اليمنيّة من ظلم
وحرمان ومعاناة على الصعيد الاجتماعي والأُسَري والمادي، وقد كانت أهمّ
المحاور التي ركّزت عليها المؤلّفة تتّصل بالزّواج والجنس والمال والإنجاب وغيرها
من الجوانب...
وممّا يُكسب الكتاب أهميّته أنّ مادّته يمكن أن تكون موضوعاً أو
منطلقاً لدراسات وأبحاث علميّة انثروبولوجيّة واجتماعيّة ونفسيّة، إذ أضاء هذا
الكتاب عبر نماذجه تلك جزءاً كبيراً من حياة المرأة اليمنيّة في فترة من الفترات
وعلاقتها بمحيطها الاجتماعي ذي الطابع الذكوري، وكشف عن تضاريس مهمّة من الحياة
اليمنيّة وثقافة الإنسان اليمني وطبيعة تفكيره...
18 أبريل 2012
ما الثورة الدينيّة؛ الحضارات التقليديّة في مواجهة الحداثة... داريوش شايغان
يرى شايغان أنّ الثورة الدينيّة مثّلت أحد
الاختناقات الكبرى في مسار الحداثة حيث شهدت إيران في العام 1979 دخول الدين إلى
حلبة الإيديولوجيّات، فقد كانت الملكيّة قبل ذلك وطبقة رجال الدين قطبيْ المجتمع
الإيراني. ومع قيام الثورة الإيرانيّة، تسلّم الدين مقاليد السلطة وغيّر طبيعته
وتكويناته ووظائفه وأصبح إيديولوجيا نظام. وهذه الإيديولوجيا الكفاحيّة المعادية
للغرب والحداثة وقيم العلمانيّة هي ما جعل الإسلام (إسلام الدولة) وتحت وطأة
العلاقة الملتبسة بين النظام الملكي والغرب، يدخل التاريخ مع الحدث الإيراني ويفقد
قداسته ويسقط في مكر الحداثة: إنّها العودة إلى المنابع، العودة إلى إسلام
ميثولوجي ألغى كلّ التراكمات المعرفيّة والتقنيّة والفلسفيّة والصوفيّة، ليعود إلى
حرفيّة النصّ...
التسميات:
إسلام سياسي,
إيران,
حداثة
17 أبريل 2012
المغيّبون فى تاريخ تونس الإجتماعي... مجموعة من الباحثين
“المُغَيَّبُون في تاريخ
تونس الاجتماعي” هو كتاب ضمّ عديد الدراسات والبحوث
لمجموعة من الباحثين الجامعيّين التونسيّين في اختصاصات مختلفة كالتاريخ وعلم
الاجتماع والفنون وغيرها بتنسيق من الدكتور الهادي التيمومي، وقد أثار هذا الكتاب
من جديد اهتمام القرّاء والنقّاد في سياق الثورة التونسيّة وتمّ عرضه هذه الأيّام
في بهو “بيت الحكمة” بمناسبة تقديم الدكتور محمّد الطالبي لآخر كتبه، إذ أنّ الكثيرين
ربطوا الماضي بالحاضر ورأوا أنّ الثورة التونسيّة، وهي ثورة كرامة وحريّة، يمكن
القول إنّها ايضا ثورة “المغيّبين” من آلاف الشباب المعطّلين عن العمل والفقراء
والمهمّشين.
واعتباراً لتكامل مختلف العلوم الإنسانيّة
والاجتماعيّة في بحثها عن الحقيقة، فقد انكبّ ثلّة من الأكاديميّين على بعض جوانب
تاريخ تونس، لكن بطريقة مغايرة لما دأب عليه المؤرّخون إلى حدّ الآن من تحقيب
لتاريخ البلاد يعتمد إمّا المعيار السياسي (تسلسل العائلات المالكة أو الأحداث
السياسيّة المشهودة) أو المعيار الحضاري بكلّ ما لكلمة حضارة من مضمون فضفاض وغائم
(تعاقب الحضارات البربريّة، والقرطاجيّة، والرومانيّة، والإسلاميّة وغيرها على
تونس)، وقد تمثّلت هذه المقاربة الجديدة في قراءة هذا التاريخ من زاوية ما قامت به
مختلف الشرائح والفئات والطبقات الاجتماعيّة من أدوار مختلفة.
وقد اختار أعضاء الفريق المؤلّف لهذا الكتاب
الاهتمام، لا بِنُخَب المال والدين والسلطة السياسيّة، وإنّما بالعناصر الاجتماعيّة
التي رزحت تحت سيطرة تلك النّخب، وهي العناصر التي احتلّت دائماً المواقع السفلى
والوسطى في مختلف التشكيلات الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي تعاقبت على البلاد
التونسيّة منذ أقدم العصور. والمعروف، وفق ما جاء في تقديم الكتاب، عن مصادر
التاريخ التونسي المتوفّرة اليوم جدبها الكبير وشحّها الشديد فيما يتعلّق بهذه
العناصر الاجتماعيّة المسحوقة، وغنيّ عن الذكر أنّ هذه المصادر لا تركّز في
تأريخها للعصور والأحداث إلاّ على الجوانب العسكريّة والسياسيّة والدينيّة، ولا
يظفر منها القارئ إلاّ بأخبار الملوك والعلماء والأدباء ورجال الدين.
وإنّ “عيب” ممثّلي الشرائح الاجتماعيّة غير
المالكة للثّروة والسلطة في تونس أنّهم فاعلون اجتماعيّون “صامتون”، ولم يدر
بخلدهم أبداً ان يدوّنوا تاريخهم بأنفسهم، ولم يكونوا قادرين على ذلك حتّى ولو
أرادوا نظرا إلى ما كانوا عليه من أمّية دامسة خلافا لما كان يفعله علية القوم ـ
وأغلبهم من الحضريّين والمتعلّمين ـ الذين اهتمّوا بالتّأريخ لأنفسهم.
مظلمة التعتيم
إنّ المعرفة لبعض جوانب تاريخ الشرائح
الاجتماعيّة المهيمن عليها في تونس ـ كما هو واضح في ثنايا هذه الدراسات ـ لا يمكن
أن تتمّ إلاّ عبر غربلة نقديّة شاقّة ومريرة ـ كما يؤكّد ذلك د. التيمومي المشرف
على الكتاب ـ لما تركته الشرائح الاجتماعيّة المهيمنة من تراث يتّصل بتاريخها هي
دون سواها.
وممّا لاشكّ فيه أنّ ما وجده الباحثون في
هذا التراث عن الشرائح الشعبيّة والوسطى مجانب في أغلبه للصّواب، ذلك أنّ نُخب
السلطة والثروة والدين ناصبت هذه الشرائح الاجتماعيّة العداء، إن قليلا أو كثيراً ،
واعتبروهم أُناساً جهلة، بل عاطفيّين متهمّجين، بل سفهاء يلبّون كلّ صوت داعٍ
“للفتنة” وللفساد.
ولعلّ من الأمور التي تستوقف المتمعّن في
الكتابات التاريخيّة التونسيّة إلى حدّ اليوم هو قلّة الاهتمام بالفلاّحين مثلاً
رغم أنّهم مثّلوا المنتجين المباشرين الذين صنعوا الخيرات المادّية للبلاد على
امتداد آلاف السنين. وإذا كان عيب هؤلاء الفلاّحين أنّهم صامتون لا يدوّنون
تاريخهم، فإنّ المؤلّفين لهذا الكتاب رأوا أنّه آن الأوان، وقد تقدّمت عمليّة
تحرير تاريخ تونس من الاستعمار أشواطاً، أن ترفع عنهم مظلمة التعتيم التي رزحوا
تحتها عصورا طويلة.
وفي هذا السياق، تعرّضت إحدى دراسات هذا التأليف
الجماعي إلى معرفة الخلفيّات الكامنة وراء صدور جملة من التشريعات تتعلّق بشريحة
معيّنة من هؤلاء الفلاّحين، هي شريحة “الخمّاسة” (العمّال الفلاحيّون الذين كانوا
يتقاضون أجراً يتمثّل في خُمْس المحصول الزراعي) في ستّينات القرن الماضي، لا فقط
لأهميّة الموضوع في حدّ ذاته، بل لأنّه يرتبط كذلك وثيق الارتباط بمسألة لا يمكن
تفاديها وهي طبيعة نمط الإنتاج الرئيسي السائد في صلب التشكيلة الاجتماعيّة
والاقتصاديّة التونسيّة قبل سقوطها تحت السيطرة الرأسماليّة المباشرة عام 1881.
وتضمّن الكتاب دراسات مختلفة من بينها: “ملامح
بعض الفئات الاجتماعية بإفريقية في العهد البيزنطي (522 – 709 م)” و”التجّار
والحرفيون بإفريقية بين القرنين السادس والتاسع الهجري (12/15م)”، وأيضا مهنة
“الخمّاسة في تونس بين التشريع والواقع (1861 – 1875 م)”، و”المشايخ بالبلاد
التونسيّة في العصر الحديث بين التأثّل والارتزاق”. كما تضمّن الكتاب دراسة
طريفة وعميقة موضوعها: “خبز الأغنياء وخبز
الفقراء بالبلاد التونسية خلال العصر الحديث”، و”الفقراء والزوايا بوسط إفريقيّة من أواسط القرن السادس هجري إلى نهاية
القرن الثامن هجري”. ومن الدراسات التي تضمّنها الجزء الثاني: “الأوضاع الاجتماعية للعبيد السُّود بالبلاد
التونسيّة في النصف الثاني من القرن 19”، ودراسة عن ”صغار الكسبة في البلاد التونسية: الحرفيّون والتجّار (عشرينات ـ ستّينات
القرن العشرين)” و”العمّال الفلاحيّون
والموسميّون بشمال تونس خلال النصف الأوّل من القرن العشرين” و”الفقر والفقراء في تونس (1945 -1948 م) ”
و”الجنوب الغربي التونسي خلال فترة (1856 - 1919 م) قراءة في التاريخ الاجتماعي
من خلال الأدب الشعبي”.
التوظيف السياسي
تمّ في الكتاب تخصيص دراسة عن الفقر
والفقراء في تونس (1945 - 1948) وتحليل صلابة هذه النّواة بالنّظر خاصّة إلى بعض
العوامل الجديدة التي صارت تجمع فيما بين عناصرها، وأظهرت الدراسة أنّ الفقر غرس
في ذوات هذه المجموعات المعوزة نَفَساً نضاليّاً قويّاً من أجل تغيير أوضاعها
الخاصّة ولم لا السعي إلى تغيير أوضاع كلّ سكان البلاد، بل ربّما أقرّت بعض جموع
هؤلاء الفقراء ممّن كان لها حسّ سياسي بأنّ تغيير أوضاعها الخاصّة يمرّ حتماً عبر
تحرير البلاد اقتصاديّاً وسياسيّاً.
إنّ بعض المعطيات التي عدّدتها الدراسة تدعم
القول بأنّ ظاهرة الفقر والفقراء، قد تجاوزت بالبلاد التونسيّة منذ بعيد الحرب
العالمية الثانية، وقبل ذلك أيضاـ المسألة العدديّة، وصارت تهمّ شرائح بأكملها
عرفت العوز والإملاق. فالمجتمع بتونس صار يعيش بفعل الاستغلال الاستعماري المتوازي
مع الاستغلال الطبقي الداخلي هذا التفقّر الجماعي المؤدّي إلى خلخلة المجتمع ككلّ،
فخرجت بذلك الظاهرة من فرديّتها الضيّقة لكي تصبح دلالة جماعيّة على واقع شرائح
بأكملها بل لم تعد الظاهرة وصمة تَسِمُ الأشخاص فُرادى لكي تصير سمة تطبع تاريخ
مجتمعات صارت ترزخ تحت نير التخلّف ساهم الاستعمار المباشر وغير المباشر في إثباته
بل وتأبيده.
ولعلّ وجود مثل هذا الحجم المفزع من المعوزين
والمحتاجين والذي طبع تاريخ تونس الاقتصادي والاجتماعي إثر الحرب العالميّة
الثانية هو الذي سيطبع أيضا تاريخها السياسي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، فلقد
انتاب السلطات الاستعماريّة قلق غير خفيّ من هول هذه الجموع، وقد تأتّى هذا القلق
عبر مستويات عدّة. فكيف السبيل إلى إعالة هذا العدد المهول من الجياع؟ وكيف السبيل
إلى الحدّ من عددهم؟ وهل تكفي سياسة إقامة “الحظائر” وتوزيع المعاش على البعض من
المحتاجين لإزاحة هذا الخطر؟ إنّ تضافر جهود السلطة المركزيّة والسلط المحليّة لم
تمكّن البتّة من خنق الظاهرة في المهد، كما أنّ التغيير السياسي في هرم السلط
الفرنسيّة بتونس أثناء تلك الفترة لم يحلّ أبداً أيّ جزء من المشكلة.
الطيّب بشير
التسميات:
تاريخ,
تونس,
علم اجتماع
12 أبريل 2012
مذكرات أحمد بن بلة

- أول رؤساء الجزائر بعد الاستقلال من 29 سبتمبر 1962 الى 19 يونيو 1965م.
- أحد مؤسسي جبهة التحرير الوطني عام 1954.
- سجنته الحكومة الفرنسية من 1954 حتى 1962.
- بعد الاستقلال أصبح رئيسا حتى انقلب عليه هواري بومدين الذي برر الانقلاب بخروج بن بلة عن خط الثورة واتهم بن بلة بالدكتاتورية بسبب احتكاره لتسعة مناصب حساسة في الوقت ذاته.
- تم العفو عنه عند وصول الشاذلي بن جديد للسلطة سنة 1980.
- أحد مؤسسي جبهة التحرير الوطني عام 1954.
- سجنته الحكومة الفرنسية من 1954 حتى 1962.
- بعد الاستقلال أصبح رئيسا حتى انقلب عليه هواري بومدين الذي برر الانقلاب بخروج بن بلة عن خط الثورة واتهم بن بلة بالدكتاتورية بسبب احتكاره لتسعة مناصب حساسة في الوقت ذاته.
- تم العفو عنه عند وصول الشاذلي بن جديد للسلطة سنة 1980.
08 أبريل 2012
الإنسان في الإسلام -عبد الوهّاب بوحديبة
الإنسان في الإسلام
للأستاذ : عبد الوهّاب بوحديبة
النّاشر : دار الجنوب للنشر , تونس الحرّة .
عدد الصفحات : 118 صفحة .
الحجم : 2.28 ميجا .




الرّابط
http://dc525.4shared.com/download/5QgCTjwh/___-____.pdf
04 أبريل 2012
إيران من الداخل... فهمى هويدي
ليست
قضيّة هذا الكتاب هى الدفاع عن الثورة الإيرانيّة، أو إدانتها وإتّهامها. وإنّما
قضيّته الأساسيّة وهدفه الأوّل هو محاولة فهم الذي يجري هناك من خلال الاتّصال
المباشر والجهد الميداني ودون وصاية أو وساطة. فقد أزعم أنّ سلوكنا العامّ تجاه
الحدث الإيراني فريد في بابه، لا هو مسبوق ولا هو ملحوق ... وأزعم أنّ هناك قراراً
ضمنيّاً برفض أيّ نوع من المعرفة أو الفهم الموضوعي والمحايد لمجريات ذلك الحدث
الكبير، الذي هزّ العالم في عام 1979. وقد رتّب هذا الرفض حالة من الخصام والقطيعة،
لا للسّياسة الإيرانيّة ولا لرموزها، بل لكلّ المعلومات المتعلّقة بمجمل الوضع
الإيراني من مصادرها الطبيعيّة. الأمر الذي عزلنا بالكامل عن إدراك الحقيقة في أيّ
جانب من جوانب الواقع الذي استجدّ بعد الثورة.
الغريب
في الأمر أنّ الحدث الذي عزلنا أنفسنا عنه وخاصمناه يتّصل بصميم الجسم الإسلامي
الذي نحن جزء منه وواقع في قلب الظاهرة الإسلاميّة التى لفتت كلّ الأنظار ، فضلاً
عن أنّه يمثّل أوّل محاولة لإقامة دولة إسلاميّة، بعد إلغاء الخلافة العثمانيّة
قبل أكثر من ستّين عاماً. ناهيك عن كونه ثورة زلزلت أحد عروض الطغيان وأركانه في
العالم الثالث.
بكلّ المقاييس فإنّ الحدث يهمّنا، سواء
باعتباره شأناً إسلاميّاً، أو بحسبانه زلزالاً شهده عالم المستضعفين الذي ننتمي
إليه. وفي أضعف الإيمان، لأنّه يجري وراء ظهورنا، وقد يكون له تأثيره البالغ على
مصالحنا ومصائرنا.
التسميات:
إسلام سياسي,
إيران,
ثورة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















